فولف دبليو. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كنتُ أحلقُ فوق حقل ذرةٍ متماوج. كانت السماء زرقاء صافية، وبها سُحُب بيضاء، ورياحٌ قوية تهبُّ في الحقل. وفي نهاية حقل الذرة، رأيتُ منزلًا مطليًا باللون الأحمر، له نوافذ وزوايا بيضاء. كان كل شيءٍ في غاية الجَمال، وكانت ألوان السماء والسُحُب والذرة والمنزل حادة وواضحة.

كانت التجربة مليئة بالسعادة والطاقة، وجعلتني قويًا بطريقة ما. ظللت أشعر بهذه القوة لأربع أو خمس سنوات بعد التجربة قبل أن تضعف، وحاولتُ مرارًا منذ ذلك الحين استرجاع هذا الشعور. لكن لم يبق منه الآن سوى ذكرى.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:  29/10/1964.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    نعم.   تعرضتُ لحادث سيارة، ابتلعت لساني وفقدت الوعي وقام رجال الإنقاذ بتصحيح موضع لساني في فمي، وتمكنوا من التواصل معي بعد عشرين دقيقة. كنتُ أعاني من أربعة كسور في الفقرات العنقية، وكانت الفقرة الأولى (الفقرة الأطلسية) هي الأكثر تضررًا حيث انكسر كلا النتوءين. خلال فترة التعافي، كنتُ فاقدًا للوعي لمدة ثلاثة أيام، وكنت أستيقظ لفترات قصيرة في بعض الأحيان. كان المسعف في سيارة الإسعاف لطيفًا للغاية ومتفهمًا. لقد منحني راحة هائلة بالكلمات القليلة التي قالها. ولكن في المستشفى حيث كانت الممرضات يوقظنني من عشرين إلى ثلاثين مرة ويسألن عن اسمي – شعرتُ حينها أن المستشفى يعاني من سوء تنظيم، ولهذا السبب طلبتُ في النهاية من ممرضة أن تكتب اسمي على قطعة ورق كبيرة وتضعها على بطني. في مناسبة أخرى كان هناك العديد من المعاطف البيضاء حولي يناقشون ما إذا كان يجب عليهم إجراء عملية جراحية لي أم لا (أعتقد أنه كان نزيفًا بسيطًا في طحالي)، وصاحت الممرضة التي كانت تقف خلفي: "نبضه لم يعد ينبض". ثم سمعت صوتًا ذكريًا يخبرها أنها لو مدّت ذراعي لشعرت بنبضي بشكل أفضل. كانت هناك ممرضة تمسك بيدي من حين لآخر. وعندما استيقظتُ بعد ثلاثة أيام، سُمح لوالديّ وحبيبتي بزيارتي.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لا.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.  كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ خلال تجربتي كنتُ متيقظًا للغاية. لكنني لا أستطيع أن أقول ما إذا كان ذلك قد حدث عندما كنتُ مستيقظًا أم عندما كنتُ فاقدًا للوعي.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كانت الألوان مشرقة للغاية وخيالية للغاية.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا. 

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    لا.     

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     نعم. كل شيء رأيته كان داخل نور أكثر سطوعًا.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    الأمان والفرح والسعادة. شعرتُ بسعادة ليس لها حدود.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.    

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    ليبرالي.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    ليبرالي.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     نعم. كانت القوة والطاقة هي المعرفة التي شعرت أنها ذات قيمة.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     لا.   

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     لا. كانت التجربة مليئة بطاقة هائلة. لم أستطع مشاركة التجربة والطاقة مع أي شخص على الإطلاق. احتفظت بها في داخلي، وكانت التجربة بالغة الأهمية لدرجة أنني لم أتحدث عنها. كنت أرغب في التمسك بها، وأن أحتفظ بقوة التجربة وطاقتها بداخلي. شعرت أن الشعور بها سيختفي إن تحدثت عنها.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      كانت التجربة بأكملها ذات معنى.

هل سبق لك أن شاركت هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم، لم أستطع التحدث عن هذه التجربة إلا بعد ست أو سبع سنوات. ربما لأنني بدأت أفتقد الشعور الذي وَهبته لي.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا.