تومي س. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

٨-٨-٢٠٠٢ كنتُ على وشك القيام بمهمة بسيطة سبق لي أن قمتُ بها عدة مرات. كانت هذه المهمة هي بناء مساحة صغيرة في الفتحة المتآكلة لآلة فرم الخشب، مما تسبب في تعليق ألواح الخشب وعدم تغذية آلة الفرم. لذلك، بعد إغلاق المصنع لهذا اليوم، كلّفتُ عمالًا آخرين بأداء مهام أخرى حتى نتمكن جميعًا من العودة إلى منازلنا مبكرًا، بسبب الطقس الحار والرطب جدًا في ولاية لويزيانا.

بعد تنفيذ جميع إجراءات السلامة، دخلت إلى فتحة آلة الفرم الصغيرة لإجراء عملية اللحام لبناء المكان الذي كانت فيه المشكلة. بعد الزحف إلى هناك، أدركت أنني وضعت السلك الأرضي في المكان الخطأ وأنني بحاجة إلى مطرقة إزالة الخبث. بدأت بالزحف للخلف للخروج، وعندها لامس جزء عارٍ في سلك اللحام المعدني الحوض المعدني الذي كنت مستلقيًا فيه. كنت مبللاً بالعرق بالكامل، ودخلت الكهرباء في ذراعي وبطني ولم أستطع الفكاك منها. لم أستطع الصراخ أو فعل أي شيء للابتعاد، ولم أستطع التنفس، لذلك ببساطة كنت أختنق حتى الموت وتوقف قلبي. وفجأة تذكرت أنني فعلت كل ما بوسعي، وأن الأمر الآن كان بين يدي الرب، لذلك بدأت أصلّي إلى الله ليساعدني. ثم رأيت نفقًا من النور الأبيض يقترب أكثر فأكثر، ولم أعد خائفًا أو متألمًا بعد الآن، كل ما شعرت به هو السلام.

لاحقًا، استيقظتُ لبرهة لأتقيأ داخل سيارة الإسعاف، وكان هناك ملائكةٌ يُرافقونني بملابسهم البيضاء. عندما ذكرتُ ذلك لاحقًا للتمريض، أخبروني أنه لم نكن نحن، فنحن جميعًا نرتدي ملابس طبية أرجوانية. وعندما وصلتُ إلى المستشفى، كنتُ لا أزال فاقدًا للوعي، لكنني استطعتُ رؤية نفسي من فوق الطاولة، وزوجتي هناك تُمسك بيديّ، وكانت هناك محاليل مغذية بالحقن الوريدي متصلة بجسدي الذي كان مغطى بالثلج، وكان الأطباء والممرضات في كل مكان يعملون على إنقاذي.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 8-8-2002.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم. الصعق الكهربائي من آلة اللحام. لقد تعرضت لصعقة كهربائية ولم أتمكن من تحرير نفسي منها، وعرفت أنني سأموت.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟لقد غادرتُ جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. عندما كنت أقاتل من أجل النجاة بحياتي.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟عندما كنت أقاتل من أجل النجاة بحياتي.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصدق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. الوقت الذي كنت فيه داخل النور بدا وكأنه وقت طويل جدًا، وكأن الله كان يبقيني هناك لأرى لمحة عن مجده.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.غير مؤكّد.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.غير مؤكّد. لا أعرف حقاً.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟نعم .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟نعم. ولكن الملائكة الذين رأيتهم لم يكونوا داخل النور، بل قدموا لي الرعاية بعد ذلك.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟نعم. لقد كان نفقًا مشرقًا من النور النقي لم أرَ مثله من قبل.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟شعرت بالخوف الشديد ثم شعرت بسلام ليس له مثيل.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ نعم. شعرت وكأنني ذهبت بقدر ما سمح لي الله أن أذهب في النور دون العودة.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟محافظ / أصولي. معمداني.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم. أصبحتُ على علاقة أوثق مع الله بفَضل هذه التجربة.

ما هو دينك الآن؟محافظ / أصولي. معمداني.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. أصبحتُ على علاقة أوثق مع الله بفَضل هذه التجربة.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، أعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وتلف في الدماغ، والكثير من الأضرار الجسدية، والضغوط المالية التي تزيد من أعباء حياتي العائلية، ولكنني أحمدُ الله لأنه سيعيننا على تجاوز ذلك.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم. نفق النور الأبيض، والملائكة الذين كانوا يحيطون بي، وتجربة الخروج من الجسد.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟رؤية النور، والعودة من الموت، يجعلاني أقرب إلى الله، ويجعلاني أدرك أن كل يوم نعيشه هو يوم مميز.

هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، أردتُ مشاركة هذه التجربة بمجرد أن استعدتُ وعيي، لكنني لم أكن قادرًا على الكلام بسبب إصابتي، ولكن حالما استطعتُ، أخبرتُ كل من تحدثت معه عن التجربة. كان رد فعل البعض "أنني مجنون"، بينما اعتبرها آخرون معجزة حقيقية من الله.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟لا.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟لا.