تجربة سيرجي في الاقتراب المحتمل من الموت
|
وصف التجربة:
في إحدى أمسيات سنة ٢٠٠٤، كنتُ خارج المنزل أشعر بالاكتئاب، وفجأة، وأنا أعلم تمامًا أنني مصابًا بالحساسية، قررتُ أن أضع حدًا لكل شيء عن طريق جعل نحلة تلسعني. وعندما عدتُ إلى المنزل، رأى والدي عينيّ المنتفختين وسمع صوتي الضعيف، فقرر إرسالي إلى المستشفى. وعندما وصلتُ إلى هناك، لم أعد أستطيع التنفس، وشعرتُ بالذعر لأن كل ما أردته هو أن أتنفس. ثم فقدتُ الوعي.
وفجأةً، شعرتُ وكأنني قُذفتُ خارج جسدي، وتمكنتُ من رؤية أطباء الطوارئ وطبيبًا آخر وهم يحاولون إنعاشي. كان كل شيء حولي ساطعًا وواضحًا تمامًا، ولم تكن الرؤية ضبابية. ثم، وأنا أنظر إلى المشهد، شعرتُ وكأنني أُسحب إلى فراغٍ أستطيع رؤيته، وكان كل شيء يتحرك بسرعةٍ فائقة. ثم فجأةً، خيّم الظلام. للحظةٍ، تساءلتُ: "مهلاً، أين هذا المكان، أين أنا؟"، ثم انتابني خوفٌ شديد. وبعد قليل، قلتُ لنفسي: "هيا، اهدأ، يمكنك فعل ذلك". وفجأةً، شعرتُ بالهدوء والسكينة. ولدهشتي الكبيرة، رأيتُ نورا أبيض ساطعًا صغيرًا جدًا في البداية، ثم بدأ يكبر شيئًا فشيئًا، ويقترب مني. شعرتُ بالراحة والأمان، ولكن عندما غمرني النور، انبعث منه غضبٌ عارمٌ، وقال لي: "الانتحار ليس حلًا. عُد إلى الأرض وابدأ من جديد! إذا فشلتَ مرةً أخرى، فلن تُتاح لك أي فرصةٍ أخرى، سأرسلك إلى حيث يجب أن تذهب! هناك جحيمٌ من العذاب الرهيب! أنت لم تكن صالحًا!"، أجبتُ: «لا، لا، لااااااا!» ثم في لحظة، بدأ النور الذي كان يغمرني بالانحسار. ثم عدتُ إلى الظلام مرة أخرى. ثم استيقظتُ على سرير في المستشفى.
[ترجمة كاثي]
معلومات أساسية:
الجنس:
ذكر.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
21 يوليو 2004.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
لا. محاولة انتحار. لأنني شعرت أنني على قيد الحياة رغم أنني كنت أعرف أن جسدي كان ميتًا.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟
مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟
لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟
وعي وانتباه عاديان. كما سبق.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟
في الوقت الذي تمكنتُ فيه من رؤية جسدي، كنت في حالة من الصفاء الذهني الشديد.
هل تسارعت أفكارك؟
تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟
بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. شعرتُ أن "الآن / الحاضر" هو الموجود فقط.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟
كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
نعم. كنتُ أستطيع أن أرى بوضوح أكبر.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
لا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟
نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟
نعم. كان نفقًا مظلمًا وطويلًا.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟
نعم، قابلتُ النور.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟
نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
نعم، كان هذا النور ساطعًا للغاية، كان أكثر سطوعًا من الشمس.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟
عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟
شعور بالخفة التامة.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
شعرتُ بالسعادة.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟
شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟
برق الماضي أمامي دون تحكم مني. رأيت انتحاري وشعرتُ بفهم لما فعلته.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟
مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟
لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟
ليبرالي.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟
نعم، لم أكن أؤمن بالجحيم ولا بالله، إنما فقط بوجود كيان بلا صورة محددة.
ما هو دينك الآن؟
ليبرالي.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
نعم، لم أكن أؤمن بالجحيم ولا بالله، إنما فقط بوجود كيان بلا صورة محددة.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟
لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟
نعم! عندما غمرني النور، شعرت بغضب عارم ينبعث منه، لأنني قبل رؤيته كنت أشعر بالسعادة والرضا. وتحدث إليّ النور – انظر السرد الرئيسي للتجربة لمعرفة المزيد من التفاصيل.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟
أصبحتُ أكثر يقظة وأكثر تفهماً.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟
لا.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟
أجل!! مثلما أخبرني النور بوجود جحيم من العذاب!!! إنه أبدي!! لا أريد أن أخيف أحداً، آسف! لكن هذا ما أخبرني به "النور" (الله / المصدر).
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟
نعم.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟
نعم، لقد قابلت أشخاصًا رأوا نور الحب. لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لي.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟
لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟
نعم!! إن الانتحار والقتل ليسا حلا، لأن المكان الذي سينتهون إليه ليس مكانًا ممتعًا!