تجربة ساندي م. في الاقتراب من الموت المحتملة
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

تم إدخالي إلى المستشفى بسبب نزيف حاد بعد إجهاض. فقدتُ كمية كبيرة من الدماء. وقام الممرضون في قسم الطوارئ بإمالة سرير النقل بحيث يكون رأسي متجهًا نحو الأرض وساقاي مرفوعتين في الهواء لأنني فقدت الكثير من الدم. كانت الممرضة تضع علامات على ذراعي في الأماكن التي كنت أشعر فيها بالدفء والبرودة. قالوا إنهم سيُسرعون بإدخالي إلى غرفة العمليات فور وصول الطبيب الذي تم استدعاؤه بالفعل. أخبروني أنهم سيضطرون إلى إجراء عملية توسيع وكحت للرحم، وسيتم تخديري.

في غرفة الإفاقة، كنت أتحدث إلى كيانٍ ظننتُ أنه الرب يسوع المسيح، لكنه لم يُصرّح بذلك، إلا أنني "عرفتُ" فحسب من يكون بسبب شعور الراحة والسلام الذي غمرني. كنتُ أُناجي "الرب" وقلتُ ما ظننتُ أنه بصوتٍ عالٍ: "شكرًا لك على وجودك معي خلال هذا"، وشعرتُ بدفءٍ وراحةٍ كبيرين، وهدوءٍ وسلامٍ عميقين. ثم أدركتُ أنني كنتُ أستيقظ، ورأيتُ ممرضةً في الغرفة. سألتها إن كانت قد سمعتني وأنا أتحدث، فأجابت: "لا". فقلتُ: "ألم تسمعيني وأنا أتحدث؟"، فأكدت: "نعم، فلم تكوني تتحدثين".

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 1988.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم. الإجهاض.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ رائع.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد فقدت الوعي بجسدي.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. خلال "المحادثة" بأكملها.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ خلال المحادثة بأكملها.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. بدا الأمر كأن الوقت لا يهم، ولا أعرف كم من الوقت قضيته في هذه "الحالة" من المحادثة والحضور.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. شعرتُ وكأنني كنت في حالة من المعرفة، لكن فيما يتعلق بما كنتُ أستطيع "رؤيته" فعليًا، لا أتذكر ما يمكنني "رؤيته"، فقد كان الأمر أقرب إلى الشعور بالراحة والمعرفة.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. سمع واضح جداً.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كأن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ انظر إلى السرد الرئيسي للتجربة والإجابات السابقة.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ غير مؤكّد. أنا غير متأكدة من اللون أثناء محادثتي.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ شعرتُ بالهدوء والسلام والراحة التامة (رغم حزني على فقدان جنيني) وكأن جسدي لم يكن يشعر بشيء – لقد كان هناك وعي عميق بشعوري بأنني واحد مع الكيان الذي كنت معه – كنت متصلة جداً به، وكنتُ أعرف أنني أنا، وأنني مع الرب أو روح الرب.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، لقد جعلتني هذه التجربة على يقين من وجود الرب، وهذا يعني بالنسبة لي أن الكتاب المقدس صحيح، وأن الحياة التي يجب أن نعيشها هي الطريقة التي يريدها الرب. مع ذلك، لا أستطيع أن أقول إنني أعيش دائمًا وفق ما تعلمته! لكنني أعلم يقينًا أن الرب موجود بفضل هذه التجربة.

ما هو دينك الآن؟ محافظة / أصولية.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، نعم، لقد جعلتني هذه التجربة على يقين من وجود الرب، وهذا يعني بالنسبة لي أن الكتاب المقدس صحيح، وأن الحياة التي يجب أن نعيشها هي الطريقة التي يريدها الرب. مع ذلك، لا أستطيع أن أقول إنني أعيش دائمًا وفق ما تعلمته! لكنني أعلم يقينًا أن الرب موجود بفضل هذه التجربة.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم. شعرتُ بالتأكيد أنني كنت في حضرة الرب، وكان ذلك مميزاً للغاية.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم. أدركتُ أنني مررتُ بتجربةٍ مميزة، وأن الناس مميزون جدًا عند الرب، وأنه يهتم بنا حقًا كأفراد. أردتُ أن أكون أفضل أم يمكنني أن أكونها من أجل طفلي الذي الذي كان لدي بالفعل. وربيتُ أبنائي على معرفة الرب، وعلى معرفة أننا سنكون مع الرب بعد هذه الحياة الدنيا!

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ كان الجزء الأكثر تأثيراً بالنسبة لي هو أن الربّ واساني ومنحني السلام التام في وقت عصيب للغاية. ظنّت عائلتي أنهم سيفقدوني أنا وطفلي. كنت أعلم أن الطفل قد رحل، لكنني شعرتُ براحة حقيقية تجاه كل هذه المحنة، لأنني اختبرتُ هذا الشعور مع الربّ، كأنني أجريتُ حواراً خاصاً جعلني أثق بأن الربّ هو المسيطر.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، كنتُ خائفةً من إخبار أي شخص في البداية، ثم تساءلتُ عن سبب حدوث ذلك لي، وفكرتُ أنه ربما كان عليّ أن أخبر الناس، فتحدثت عن التجربة بعد بضعة أسابيع من حدوثها. لكن نظر إليّ الناس وكأنني مجنونة. ما زلتُ أخبر الناس عن تجربتي كلما سنحت لي الفرصة، وينظرون إليّ وكأنهم يتساءلون بشأني، لكنني لا أهتم. فقد قررتُ أن أخبرهم لأنني أعتقد أن هناك آخرين مثلي مروا بتجربة مماثلة، وأنني لستُ مجنونة. أريد أيضًا أن يعرف الناس أن الله صادق في وعده، وأنه (أو روحه أو يسوع) معنا عندما نكون في أمسّ الحاجة إليه. (لقد شعرتُ حقًا أنه لم يكن الله الآب، بل إما يسوع أو الروح القدس، وكان مجرد شعور – لا أتذكر أن "الكيان" أخبرني باسمه، لقد كان مجرد "شعور" يصعب شرحه، لكنني كنتُ أعرف في قلبي أو عقلي من يكون بالضبط (إن كان هذا منطقيًا).

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ نعم، لقد مررت بهذه التجربة بعد العملية الجراحية عندما كنت في غرفة الإفاقة بعد أن كنت في المستشفى عقب نزيف حاد في المنزل لساعات، ثم ذهبت إلى المستشفى وأنا في حالة صدمة وبعد أن فقدت الكثير من الدماء.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أنا سعيدة جدًا بمشاركة تجربتي!