ساندرا ب. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

حذرني جراح المخ والأعصاب من أنني لن أعيش إلا دقائق معدودة إذا انفجر تمدد الأوعية الدموية الدماغية قبل أن أخضع للعملية الجراحية، وأن عليّ الذهاب إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن، وأنهم سيقومون باستدعاؤه. أخبرني بما سأشعر به في حال انفجر التمدد. اتصلت بصديقي وسألته إن كان بإمكانه أن يأخذني إلى قسم الطوارئ، فقد كنتُ على وشك الموت، ولم يتبقَّ لي من الحياة سوى دقائق معدودة بعد انفجار تمدد الأوعية الدموية الدماغية. صديقي "لي" مسعف متقاعد عمل لثلاثين سنة. ونحن أصدقاء منذ الطفولة. دخل معي إلى غرفة الطوارئ في المستشفى. وأخبرني بالتفاصيل، وقارنا ما حدث على النحو التالي. قال لي إنه في اللحظة التي وضعوني فيها على طاولة غرفة الطوارئ، توقف قلبي. وأنه قام بحساب الوقت، وقد توقف قلبي لمدة ثلاث دقائق. عاد نبض قلبي، وبعد دقيقتين، قال إنه توقف مرة ثانية لمدة ثلاث دقائق أخرى. في كل مرة كان يأتي المزيد من الأطباء، ثم في المرة الثانية، رفعوا كمّ قميصي، ويعتقد أنهم أعطوني حقنة في ذراعي، فعاد قلبي إلى طبيعته على الفور تقريبًا. كان هذا هو وصف المسعف المتقاعد، صديقي "لي". إليكم ما سأخبركم به، من ذاكرتي: في اللحظة التي وضعوني فيها على الطاولة، لم أكن أستطع الكلام أو الحركة، لكنني سمعت كل شيء. كان الطبيب يصرخ عليّ كي أجيبه. لم أستطع حتى تحريك إصبعي. لم أكن أعلم أن قلبي قد توقف. كافحت للإجابة عليه، لكنني لم أستطع، ولم أستطع تحريك أي جزء من جسدي، لأشير إلى أنني سمعته. وبعد فترة وجيزة، غادرت جسدي، وكنتُ أنظر من الأعلى على جسدي بالأسفل. أقول إنني كنتُ على ارتفاع مترين تقريبًا فوق جسدي. فكرتُ في نفسي: "لا بد أنني قد مت، لأنني أنظر إلى جسدي الميت هناك". كنتُ هادئة جدًا، وبدأتُ أصعد ببطءٍ شديد إلى الأعلى، وكان الجمال يزداد جمالًا في عالمٍ لا متناهي من النور والسلام والسعادة، كنتُ أعلم أنني ذاهبة إلى الجنة أو إلى مكانٍ جميلٍ جدًا. لم أُرِد العودة في هذه اللحظة، فقد كانت أسعد لحظةٍ عشتها في حياتي. شعرتُ فيها بحبٍّ كبير. ثم انتابني قلقٌ شديد، إذ عرفتُ أن هذه هي النهاية وأنني ميتة، فصرختُ: "يا إلهي، أرجوك لا تقتلني، عمري اثنان وستون سنة فقط، ولا أريد أن أموت. أرجوك يا الله، أعدني إلى جسدي". وبالفعل عدتُ كما تعلمون.

أنا لا أخاف الموت على الإطلاق الآن لأن لدي إيمانًا كاملاً بأن روحي ستغادر جسدي فورًا بعد الموت وسأكون سعيدة في ذلك العالم الآخر. ساندرا التي تبلغ من العمر واحدًا وسبعين سنة، وهي من سكان واشنطن العاصمة الأصليين ومقيمة بالقرب من واشنطن العاصمة، كانت بحاجة إلى رعاية حيث أن السكتات الدماغية التي أصبت بها قبل عملية المخ، وكيف اكتشفوا تمدد الأوعية الدموية من خلال الاختبارات بعد السكتات الدماغية، كل هذه الأحداث أخذت مني بعض الذاكرة قصيرة المدى، وهذا هو المكان الذي ضربت فيه السكتة الدماغية دماغي. لم أستطع العمل بعد السكتات الدماغية نتيجة لذلك. الآن أتعامل مع رسالة واحدة فقط من أصل أربع رسائل جديدة أتلقاها يخبرني بها المتخصصون، بالإضافة إلى سنة واحدة من علاج النطق علمتني كيفية التعامل مع الضرر الذي لحق بذاكرتي، وتعلمت تقنيات تعويضية لعلاج الأضرار، وما إلى ذلك مثل تلك السنة من علاج النطق. إذن هذه هي قصتي وهي حقيقية.

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: فبراير 2001.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

    نعم، تم اكتشاف تمدد الأوعية الدموية في دماغي بعد إصابتي بسكتات دماغية. كان من المقرر إجراء عملية جراحية في الدماغ، لكن التمدد انفجر قبل موعد العملية. حذرني جراح الدماغ من أنه على وشك الانفجار، وأن عليّ الذهاب إلى المستشفى بسرعة إذا انفجر قبل الموعد. كان صديقي الذي دخل غرفة الطوارئ معي مسعفًا متقاعدًا عمل لثلاثين سنة في إدارة الإطفاء في واشنطن العاصمة. أخبرني أنه بمجرد أن تم وضعي على طاولة غرفة الطوارئ توقف قلبي لمدة ثلاث دقائق، ثم توقف مرة أخرى لمدة ثلاث دقائق أخرى بعد أن عاد لمدة دقيقتين بينهما.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     تجربة رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.  كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما علمت أنني ميتة وأردت العودة إلى الحياة. كنتُ يقظة للغاية وكافحت من أجل العيش، وتوسلت إلى الله أن أعيش حياتي مرة أخرى.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يصدق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.    لم تكن روحي موجودة على هذه الأرض، بل كانت موجودة في عالم مختلف .

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. رأيت جمال الوجود اللامتناهي لكن بطريقة روحانية لا بطريقة بشرية.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   نعم. لقد تركت الوجود الأرضي وأصبحت روحًا، غادرت روحي جسدي وكانت تجربة جميلة.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ لا. لا أحد على الإطلاق. لم أذهب بعيدًا لأنني توسّلت إلى الله أن يعيدني إلى جسدي الأرضي.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     نعم، كان نورًا لانهائيًا يزداد جمالًا وهدوءًا. كان يتجه إلى مكان ما وظننت أنه الجنة.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟  كنت سعيدة جدًا، روحانية جدًا. كنت سعيدة للغاية لمعرفة أن روحي فعلاً تغادر جسدي عند الموت. كان لدي أمور غير منتهية هنا على الأرض عدتُ لأكملها.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.  لقد كنتُ مشغولة للغاية بتجربة الخروج من الجسد.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم. الحدث المستقبلي الذي أعرفه الآن هو أن روحي ستكون موجودة إلى الأبد، أن روحي أبدية ومباركة تمامًا.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     غير مؤكَّد. لم أكن خائفة لكنني علمت أنني عبرت إلى عالم آخر لا يشبه أيًّا مما عرفته من قبل. علمت أنني إذا كنتُ مستعدة فستكون سعادتي كروح فرحًا دائمًا وإلى الأبد.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    معتدلة.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     نعم. أصبحت أكثر روحانية وأصلي أكثر الآن أيضًا.

ما هو دينك الآن؟    معتدلة.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    نعم. أصبحت أكثر روحانية وأصلي أكثر الآن أيضًا.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     نعم، كنتُ أعلم أن الروح تغادر الجسد فورًا، كما قرأت وسمعتُ في الكنيسة سابقًا. كنتُ أعلم أن روحنا تعيش في عالم آخر. كنتُ سعيدة، لكنني لم أكن مستعدة بعد لمغادرة هذه الدنيا، فكافحتُ للعودة لأكون مع عائلتي، وما إلى ذلك.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم. أعلم أنني مسؤولة حقًا عن كيفية تعاملي مع الآخرين لأن روحي ستعاني إذا لم أعامل الناس بأفضل ما أستطيع.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     لا.    

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      نعم، كان خروج روحي من جسدي هو التجربة الأكثر روعة ملؤها السلام والسعادة.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم، شاركتُ هذه التجربة لاحقًا بعد عملية الدماغ. عادت إليّ هذه الذكريات مرارًا، كوني فوق جسدي، وجمال خروج الروح من جسدي.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا.  

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لا شيء سوى أنني متحمسة جدًا لأنني عرفت أننا نعيش إلى الأبد في العالم الروحي، عالم الروح.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟     لقد قمتم بعمل جيد.