روبرت ل. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

وقت حدوث هذه التجربة، كنتُ أعيش في مدينة خيام مخصصة للمقاولين في بومونت بعد إعصار آيك. بعد عدة أسابيع من العمل المتواصل دون توقف، حصلنا على عطلة نهاية أسبوع. كنتُ أشرب البيرة طوال اليوم، وكان هناك بعض المكسيكيين يخيمون بجانبنا. كان لديهم بعض الويسكي المنزلي وكل ما يمكن تناوله من الكوكايين. قضيت ليلة صاخبة في الاحتفال طوال المساء. لا أعتبر نفسي أنني كنت فاقدًا للقدرة تمامًا بأي شكل من الأشكال. نهضتُ من مكاننا خلف الخيام، ومشيتُ باتجاه شاحنتي لقضاء حاجتي. لدي عادة تشبه العطسة ولكنها تستمر لبضع ثوانٍ. وبينما كنتُ أمرّ بجانب خيمتي، حدثت تلك العادة، وأتذكر أنني بدأت أفقد الوعي وأسقط على الأرض.

الشيء التالي الذي عرفته هو أنني وجدتُ نفسي أقف في نور أبيض ساطع. شعرتُ بالنور يغمرني (وهنا يصعب شرحه)، وشعرتُ بكل المشاكل والغضب والخوف وأي عاطفة سلبية أخرى تتلاشى من جسدي. عرفتُ على الفور أن النور هو النقاء والخير والمحبة الخالصة، شيء لم أشعر به من قبل ولا بعد ذلك. لاحظتُ وجود بعض الأشخاص بالقرب مني، فتوجهتُ إليهم. كانت إحداهما أمي، والأخرى كانت زوجتي الأولى. وكان هناك آخرون، لكنني لا أستطيع تأكيد من كانوا على وجه اليقين. كان سؤالي الأول: "هل هذا الشعور حقيقي؟"، لقد كان شعورًا بالسلام والحب لا أستطيع وصفه. كانت إجابتهم: "نعم، أليس هذا رائعًا؟"، فقلتُ: "نعم". تمكنتُ من تحيتهم وسؤالهم عما سيحدث بعد ذلك، فأخبروني أنني سأعود من حيث أتيت، لكنهم سيراقبونني، وسنكون جميعًا معًا مرة أخرى. وقبل أن أتمكن من الرد، فتحتُ عينيّ، فوجدتُ نفسي مُلقى على الأرض.

استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأدرك أين كنتُ وماذا حدث للتو. وبمجرد أن أدركتُ ذلك، شعرتُ بثقل الشر يضغط عليّ، وأدركتُ الآن أن هذا الواقع الذي نعيش فيه يحكمه الشر. لم أعد أخشى الموت، وأعلم أن ما نحن فيه هو مجرد محطة يجب أن نمرُ بها قبل أن نصلُ إلى المكافأة التي تنتظرنا. أكثر ما أتذكره هو شعوري عندما استعدتُ وعيي بأنني كنتُ هنا حيث يحكم الشر. هذا هو رأيي في الأمر على أي حال. فكّروا كما يحلو لكم، فأنا متأكد أن معظم من سيقرأ هذا سيقول: "أوه، لقد كان ثملاً وتحت تأثير المخدرات وبدأ يُهلوس". دعوني أخبركم بهذا، لقد كنتُ ثملاً وتحت تأثير المخدرات مراتٍ عديدة، ولم أمرّ بتجربة كهذه قط. أعلمُ الآن أن النور الذي وقفتُ فيه كان خيراً خالصاً وسلاماً ومحبة. لقد شعرتُ بحضور الله، وكان شعورًا رائعًا يفوق الوصف. لم أر الله، ولا رأيت يسوع، ولا ملائكة تحمل القيثارات، ولا أي شيء من هذا القبيل، ولكن الشعور الذي شعرت به كان مذهلًا لدرجة أنني لم أعد أخاف من الجانب الآخر، وعندما يأتي وقت عودتي سأرحب به مقارنة بالشر والظلم الذين يسكنان هنا.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: سبتمبر 2008.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    غير مؤكَّد. من المرجح أنها كانت جرعة زائدة عن طريق الخطأ، فقدت شعرتُ أنني أفقد وعيي، وأتذكر سقوطي على الأرض في الوقت الذي حدث فيه هذا.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.  طوال الوقت.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ طوال الوقت.

هل تسارعت أفكارك؟     أسرع من المعتاد.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. عندما كنتُ في النور، لم أتمكن من رؤيته فحسب، بل شعرتُ به، لقد كان خيرًا خالصًا.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا. 

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   نعم. لقد بدا الأمر كأنني كنتُ أعبر من خلال باب من نوع ما.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    نعم، سبق أن شرحتُ هذا، لقد توفيت والدتي قبل أربع سنوات، وتوفيت زوجتي الأولى قبل ثلاث سنوات. كنا قد انفصلنا قبل عشر سنوات، ونادرًا ما أفكر فيها. لقد تفاجأت كثيرًا لرؤيتها، لكنها كانت موجودة هناك.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     نعم، النور الأبيض النقي الساطع الأكثر سطوعًا الذي اختبرته على الإطلاق.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    لقد شعرتُ بالسلام والحب كما لم أشعر بهما من قبل.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.    

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     غير مؤكَّد.     

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    معتدل.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    معتدل.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     نعم. مجرد شعور عميق بالفهم بأن الوجود الذي نعيشه هنا ليس هو الواقع الحقيقي فعلًا.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     لا.   

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     نعم. الشعور الذي اختبرته يصعبُ جدًا وصفه بالكلمات.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      مجرد رؤية أفراد عائلتي ومعرفة أن هناك مستوى أعلى من الوجود يفوق ما نعيش فيه الآن.

هل سبق لك أن شاركت هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم، بعد أن حدث هذا، أخبرتُ صديقي الذي كنتُ أحتفل معه فورًا. وقد بدا له أن هذه التجربة حقيقية بالنسبة لي، وقد كنتُ مقتنعًا تمامًا بأنها حقيقية.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا. 

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أعتقد أنني قلت كل شيء. إنها تجربه لا تشبه أي شيء شعرت به من قبل ولا من بعد.