ريك هـ. تجربة الاقتراب من الموت المحتملة
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كان أطفالي قد نزلوا للتو من الحافلة، وكنا نتحدث، وكنتُ أخبرهم أنني أحبهم وأتحدث إليهم. (أذكر هذا لأنه آخر شيء أتذكره من ذلك اليوم). استيقظتُ بعد أربعة أيام في وحدة العناية المركزة، حيث أخبرتني زوجتي أنني أصبتُ بنوبة صرع أثناء نومي في الفراش.

خلال فترة غيابي: كان هناك حجاب أبيض يغطي عينيّ الجسديتين باستمرار. خلال ذلك الوقت، كنتُ أسمع نقاشًا في الخلفية، وكان يراودني شعور غريب كأنه يحيط بي. ومع ذلك، لم أسمع سوى صوت واحد بوضوح. سمعت الاتهامات الموجهة ضدي. لا تزال هذه الكلمات تتردد في ذهني حتى اليوم. بعد ذلك، كنتُ أقف فوق العالم أنظر إليه من الأعلى، تمامًا كما رأيتُ بداية الخلق وكل رجل وامرأة على الأرض اليوم، ثم رأيتُ نارًا تنتشر في جميع أنحاء الأرض لأنني كنتُ أعرف حينها إجابات كثيرة. في هذه المرحلة، بدأت أشعر بثقل عندما أدركتُ أنني رأيتُ جسدي مستلقيًا بلا حياة على سرير مغطى ببطانية. أصبحتُ أشعرُ بِثقل وألم لا أتمناه حتى لأسوأ أعدائي.

أُزيل الحجاب. وفتحتُ عينيّ فرأيتُ امرأتين، إحداهما كانت تُعطيني المزيد من الأدوية لإعادتي إلى الحياة، وتسألني إن كنتُ أعرف أين أنا. والثانية كانت زوجتي الجميلة وأنا أُخبرها أنني أحبها. وبمجرد خروجي من المستشفى، أخبرتُ زوجتي بهذه الأمور فور ركوبنا السيارة، ثم فقدتُ الوعي لعدة أيام أخرى. ثم اضطرت زوجتي إلى اصطحابي إلى مستشفى شؤون المحاربين القدامى.

لأيام عديدة بعد خروجي من المستشفى، كنتُ أتعرف على أشخاص غرباء كأنني رأيتهم من قبل. كان هذا يُثير جنوني. الآن بالكاد أستطيع تذكّرُ أي شيء.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 5-9 نوفمبر 2009.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد الحياة؟    نعم ، نوبات صرع متعددة، لم أستطع السيطرة عليها، وعندما تمّت السيطرة عليها، عادت من جديد. كان دماغي يتعرض لنوبات صرع متواصلة ولم تتوقف، ولم أستطع التنفس، وكان تنفسي يتم بواسطة الأجهزة لأن دماغي استنفد كل الأوكسجين الذي يمكن إنتاجه، وقد انهارت رئتاي. كانت أجهزة التنفس الاصطناعي توفّر الأوكسجين الذي كان جسدي بحاجة إليه في ذلك الوقت. طلب الأطباء من زوجتي أن تبحث عن وصيتي إن كانت موجودة. قالوا إنه إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية وعدتُ إلى الحياة، فلن أتمكن من المشي لسنوات، ولن أتكلم مجددًا.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.  أثناء مشاهدة الخلق.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ أثناء مشاهدة الخلق.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.     بدا لي الوقت الذي كنتُ فيه غائبًا وكأنه ثواني، كما كان بلا ألم.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. لم أرى بعينيّ الجسديتين.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. لقد سمعتُ فقط ما كان من المفترض أن أسمعه. كانت بعض الأشياء غير واضحة، بينما كانت أشياء أخرى واضحة تمامًا.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   لا. لقد تحركتُ بِحُرية .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    نعم.     عرض شرائح لكل ما هو موجود على الكوكب اليوم، لكنني لم أتمكن من إكماله، فقد تمت إعادتي إلى الحياة قبل أن أنهيه. لا أفهم معنى هذا، وكنت آمل أن تساعدوني في إيجاد الجواب.

هل رأيتُ أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيتُ نورًا غريبًا؟     نعم، نور أشبه باللون الأبيض.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟  لم أدركه كنهه حتى أصبحتُ على استعداد للاتحاد به. كان أسوأ شعورٍ شعرتُ به على الإطلاق. لا أظن أنني كنت أرغب في الاتحاد مع ثقل كهذا.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بالسعادة.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.  لقد كنتُ أُحاسب على بعض الأمور، وكان بإمكاني سماع ذلك.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     غير مؤكَّد.    

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    معتدل. كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (لكنني لم أكن أفعل ما كان من المفترض بي فعله).

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (عدت إلى الكنيسة بكل تأكيد).

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيتُ أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     غير مؤكَّد.    

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم. أصبحتُ أكثر محبة، وقد تغيّرتُ تقريبًا في كل شيء.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     كيف يمكن للمرء أن يشرح أنه نام إلى جوار زوجته التي عاش معها ثمانية عشر عامًا، ثم استيقظ بعد أربعة أيام في وحدة العناية المركزة في المستشفى؟ لا أملك أي ذكرى عن كيفية وصولي إلى المستشفى، ولم أشعر بأي تعب على الإطلاق.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟     ما سمعته من الصوت عني. والذي لم يكن شيئًا جيدًا، أؤكد لكم ذلك.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم. بعد عشر دقائق من افاقتي (شاركتها مع زوجتي)، رد فعلها لا أعرف. هي أصلًا إنسانة طيبة بالفعل.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا. 

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أبحث عن الحب في كل شيء. كما كان ينبغي لي أن أفعل سابقًا. خاصة وأنا أعلم أن ذاكرتي ستختفي، وإن أصبت بنوبة أخرى، فقد لا أعود منها هذه المرة.