بولي ر. تجربة الاقتراب من الموت المحتملة
|
وصف التجربة:
كانت تجربتي مختلفة بعض الشيء لأنني كنتُ حاملاً بطفلة. قيل لي إن قلبها قد يكون به مشكلة عندما كنتُ في الشهر الخامس من الحمل تقريبًا. لحسن الحظ، كانت بخير في النهاية. عندما ذهبت إلى المستشفى لإجراء الفحص، كان مستوى السموم لديّ مرتفعًا للغاية. لذلك ورغم أنه كان من المفترض أن تولدَ طفلتي في الأول من يناير، إلا أنهم اضطروا إلى إخراجها مبكرًا. وعندما دخلت إلى المستشفى، أخبرت الأطباء أنني لا أستطيع التنفس. ظلوا يخبرونني أنني أعاني من نوبات هلع وأعطوني علاجات للتنفس. كنتُ أعرف أن هناك خطبًا ما. وفي يوم الولادة، كنتُ لا أزال غير قادرة على التنفس. أدى ذلك إلى عدم قدرتي على رعاية طفلتي أو حملها. أخبرت زوجي أنني أموت. أكد لي أن كل شيء على ما يرام. ثم فقدت الوعي. لا أتذكر الكثير عن محنة أنبوب التنفس، لكنني كنتُ مدركة تماماً لما كان يحدث.
لم أكن أستطيع الكلام أو الحركة، لكن عقلي كان واعيًا تمامًا. كان هذا هو الجزء الأكثر رعبًا في الأمر برمته، كأنني كنتُ محاصرة وعاجزة عن الحركة أو الكلام أو معرفة ما بي. كنتُ أسمع كل شيء، كل مناقشات الأطباء وأكثر. وأخيرًا سمعت عبارة "قصور القلب الاحتقاني". لكن مجددًا، لم أستطع فعل شيء.
من تجربتي، قد يبدو هذا جنونًا، لكن كان هناك رجل يعتني بي. كان هادئًا (لم يتكلم أبدًا). لم أرَ وجهه قط، لكنني عرفت أنه وسيم لسبب غريب. على أي حال، كنتُ على آلة دائرية الشكل تشبه العجلة، كنتُ مربوطة بها، وكان هذا الرجل يديرني حولها، ثم يوقفني، ويضع نوعاً من المرهم عليّ. لا أعرف السبب، لكنني شعرت أنه يهتم بي حقًا. كان يكرر هذه العملية مرارًا وتكرارًا. كنتُ أشعر بألم شديد - كان ألمًا فظيعًا - كان الجهاز كرويًا الشكل، وكان هناك صوت خفقان يصدر منه، يشبه تقريبًا دقات القلب. كان المرهم برتقاليًا لسبب ما؛ أتذكر اللون البرتقالي، استمر هذا الحال لمدة أسبوعين. شعرت وكأنني في منتصف النور والظلام، وفي الأعلى كان هناك نور وفي الأسفل كان هناك ظلام، لكنني لم أكن خائفة، ثم بدأ الناس يأتون إليّ. لم أكن أعرف أيًا منهم. كانوا يبتسمون ويلمسون قلبي، شخصًا تلو الآخر، وكانت اللمسة قوية لكنها لطيفة ومحبة للغاية، ثم استيقظت. فكرت في الصلاة أو ربما الملائكة – ما هذه التجربة التي مررتُ بها، لقد كانت غريبة جدًا، لكنها كانت عظيمة جدًا.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
8 ديسمبر 2005.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
لا. الولادة.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد فقدت الوعي بجسدي.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان. أعتقد في أغلب الأحيان.
في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ أعتقد في معظم الأحيان.
هل تسارعت أفكارك؟ أسرع من المعتاد.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. لم أتمكن من معرفة ماهية تلك الآلة وشعرت بالبرد.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد. لقد رأيت اللون البرتقالي لذا أعلم أنني رأيت لوناً، لكن بعض الأشياء بدت كأنها بالأبيض والأسود.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا .
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم. الأشخاص الذين رأيتهم ولم أكن أعرفهم، لقد لمسوني.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ غير مؤكَّد.
لقد رأيت نوراً في الأعلى وظلاماً، مثل حفرة، في الأسفل.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الكثير من الألم والخوف والحزن والفرح والحب والشعور بالعظمة والامتنان وأن الله استجاب لصلواتي.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة. "كنت وما زلت من أتباع الكنيسة المعمدانية، أملك إيماناً عظيماً."
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم. أشعر أنني بحاجة إلى العمل بجدية أكبر من أجل الرب، لقد ساعدني ويجب أن أساعده.
ما هو دينك الآن؟ محافظة / أصولية.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. أشعر أنني بحاجة إلى العمل بجدية أكبر من أجل الرب، لقد ساعدني ويجب أن أساعده.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، لا تأخذ حتى الاستحمام كأمر مُسَلّم به أبدًا، ولا تأخذ أي شيء كأمر مُسَلّم به، كنتُ مندفعة أكثر نحو الأطفال، والآن أنا مسؤولة عن الأطفال في الكنيسة.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لقد دعوت الله في ذهني بكل قوة من أجل ألا يبقى أطفالي بلا أم، وعندما تحقق ذلك كان يعني الكثير.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، دَعَا لي أبي وأمي. سمعتُ أبي يدعو الله أن يأخذه هو بدلًا مني. كنتُ أستطيع سماع كل شيء. لقد تُوفى والدي بعد خمسة أشهر، وكانت أمي متأثرة جدًا بذلك.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ نعم، لقد كنتُ أتناول الكثير من الأدوية، والآن أتناول فقط دواء "كوريج" لعلاج قلبي.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أنا فقط مشوشة بشأن العجلة، ماذا كانت؟.