ليندا ب. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
كنت مسافرة عبر ولاية نبراسكا عندما انفجرت زائدتي الدودية. نُقلت إلى المستشفى وخضعتُ لعملية جراحية. كان من المفترض أن تسير الأمور على ما يرام. وكجزء من التحضير للعملية الجراحية، تم إعطائي دواءً مُرخيًا للعضلات تسبب في توقف قلبي. أثناء الجراحة، وعندما أُزيلت الأنابيب من حلقي، لم أستطع التنفس. كنتُ أعرف ذلك بطريقة ما. كنتُ أعلم أنهم حاولوا إنعاشي. وأعلم بطريقة ما أن ممرضة أخبرت زوجي أنني توقفت عن التنفس.
وبينما كانت كل هذه الأشياء تحدث، شعرتُ ورأيتُ نورًا ساطعًا. في النور كانت زوجة ابني التي توفيت قبل سنتين. كانت تنتظرني. بدت وكأنها في النور وجزءًا منه. شعرتُ بشعور رائع، كنتُ سعيدة، وتحركتُ نحو النور. كنتُ أعلم أنني أترك زوجي وعائلتي، لكنني أردتُ الذهاب إلى النور. كانت سعادةً مضاعفة آلاف المرات. كنتُ في يوتوبيا. كانت أنجيلا تبتسم وتقترب أكثر. سمعتُ اسمي يُنادى، فلم أُرغب في الإجابة. ثم فجأةً، كنتُ أنظر إلى وجه طبيب. كنتُ مرتبكة وغاضبةً للغاية لأنني ما زلت موجودة هنا.
قال الأطباء إن قلبي قد توقف. تحدثتُ مع كاهن، لكنني لم أستطع أبدًا شرح ما كنت أشعر به – كل ما أردته هو العودة. في السنوات التي تلت ذلك، لم أتخلص أبدًا من هذا الشعور. لا أحلم بالتجربة، لكن لديّ شعورٌ سرياليٌّ غريب معظم الوقت، وشعورٌ بالسلام. لا أشعر بأي خوفٍ من الموت. أنا ببساطة أعرف إلى أين سأذهب. أعلم أن التجربة كانت حقيقية، رغم أنني لا أستطيع إثبات ذلك. أما بالنسبة لمن يقولون إنه مجرد توقفٍ في الدماغ، فأنا أعرف أن الأمر كان أكثر من ذلك.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
أبريل 2003.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. التجربة مرتبطة بعملية جراحية. "انفجار الزائدة الدودية، تفاعل مع الدواء المُعطى". انفجرت الزائدة الدودية.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد فقدت الوعي بجسدي.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما رأيت أنجيلا (زوجة ابني) كنتُ مركّزة عليها، لكنني كنت أعلم ما كان يحدث لي.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. بالنسبة لي لم يكن هناك وقت. أعلم أنني توقفتُ عن التنفس أثناء الجراحة، وظلت الأنابيب تضخ الهواء إلى الداخل. كنت بالفعل داخل النور عندما رأيتهم يزيلون الأنابيب من حلقي أو شعرت أنهم كانوا يزيلونها. لقد رأيتُ وشعرتُ وأحسستُ بأن الإنعاش كانت تُجري. وشعرتُ بالانفصال عن كل ذلك.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم، قابلتُ زوجة ابني، أنجيلا. كانت تنتظر في النور. كانت تريدني أن أعبر إليها، ليس بالكلمات، بل شعرت بمشاعرها.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم، كان ناعمًا، ليس أملسًا، ليس ذو ملمس، كان ساطعًا لدرجة أنه كان يحيط بي من كل جانب، كأنني كنتُ محاطة به. وكلما تعمقتُ فيه أكثر، كلما شعرتُ أكثر وكأنني ملفوفة بداخله. لا أعلم لماذا، لكنني عندما أفكر فيه، أفكر في الورود.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ السلام، الدفء، الحب، السعادة، اليوتوبيا، الرضا، عدم الندم على ترك عائلتي – كأنني كنتُ في المكان الذي أنتمي إليه، وهذا ما ينتظره الجميع.
السؤال ١١: لم أشعر بالانفصال عن جسدي، لكنني كنتُ أعلم أنني لست بداخله. كنتُ أعلم طوال الوقت أنني ميتة.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني. هناك عالم آخر، ومكان آخر، وأشخاص أحببتهم ينتظرونني. أعتقد أن حياتي أصبحت أصعب بعد مروري بالتجربة، لأنني أشعر أنني أصبحتُ غريبة عن هذا العالم.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة. "لم أكن روحانية من قبل، لكنني الآن روحانية."
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، أصبحتُ أكثر روحانية. أشعر باتصال مع الله.
ما هو دينك الآن؟ معتدلة.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، أصبحتُ أكثر روحانية. أشعر باتصال مع الله.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ غير مؤكَّد. شعرتُ وأنا في النور بإحساسٍ بالخير، والانتماء، والوطن، والأمان، وأكثر من ذلك – لكنني لا أجد كلماتٍ تصف هذا الشعور بالكامل، لا أعتقد أنه الكون. أقول إنني شعرتُ بارتباطٍ كاملٍ مع الله والخير.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، أجد نفسي أرغب في فعل المزيد من أجل الجميع. لم أكن شخصًا روحانيًا من قبل. أما الآن، فأنا روحانية تمامًا. يبدو العالم أفضل الآن، أو ربما بدأت ألاحظه أكثر الآن.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم، كان الأمر مؤلمًا من الناحية العاطفية. كان من الصعب شرح التجربة لعائلتي، لقد كنتُ غاضبة لأنني اضطررتُ للعودة.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ غير مؤكَّد. بعد التجربة نعم، أصبحتُ أشعر بأشياء قبل أن تحدث، لكن الإحساس الأعمق هو إحساسي بالحياة والموت.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ كنتُ بالقرب من أنجيلا. شعرتُ بها بدلًا من أن أسمعها، فقد طمأنتني أنها سعيدة وأن كل شيء على ما يرام.
هل سبق لك أن شاركت هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، لم أشارك هذه التجربة لفترة طويلة. وعندما فعلت، قال زوجي إنه وابني شعرا بأنني مررت بتجربة غيّرت حياتي. شاركت أجزاء صغيرة منها في كل مرة. ظنّ البعض أنني مجنونة. وتفهّمها البعض. وتظاهر البعض بالتفهم.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا، كنتُ دائمًا أظنُ أن الأشخاص الذين يروون قصص كهذه مجانين.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أشعر بأنجيلا معي طوال الوقت. أجد نفسي أحاول إعادة خلق ذلك الشعور الذي شعرتُ به في النور.
هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ بعض الأسئلة يصعبُ الإجابة عليها، لأن الإجابة عليها بـ (نعم) أو (لا) لا تنطبق على ما مررت به، فهو غير ملموس. الأمر ليس مجرد حدث واحد يحدث في آنٍ واحد. إنه إحساس، وشعور، ومعرفة، كل ذلك في آنٍ واحد. النور لم يكن نورًا بحد ذاته، بل محيط من السطوع، ليس ناعمًا وليس له ملمس. ما زلت أتذكره وأتخيله كوردة، وأنجيلا في وسطها، لكنه لم يكن وردة، بل كان مجرد إحساس. ما أشعر به الآن هو الانفصال عن الحياة، مع الشعور بالحاجة إلى استيفاء شيء ما. شيء مُقدر لي أن أفعله.
السؤال رقم (30): لا يوجد شعور بالفهم، فقط شعور بالاكتمال.