تجربة لوري سي في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

أتذكر أنني رأيت أضواء تلك السيارة [كنت سأقول أن تلك السيارة كانت على جانبنا من الطريق]، ثم حلّ ظلام دامس. فكرت في نفسي: "أنا ميتة. إذن، هذا هو الموت. لم أشعر بأي خوف على الإطلاق، وعندما فكرت في أنني يجب أن أكون خائفة، غمرتني موجة من الحب الخالص. شعرت بالسلام التام والأمان الكامل، وكان الحب في داخلي ومن حولي في كل مكان. كنت هادئة ولم يخطر ببالي حادث السيارة. لم أشعر بأي ألم، فقط سلام مطلق. أتذكر أنني فكرت أنني ما زلت قادرة على التفكير ولاحظت مدى يقظتي. ثم قال لي صوت: "هل تريدين البقاء أم تودين العودة؟"، كان وضوح تلك الجملة مذهلاً، ورغم وضوحها، لم أعرف ما إذا كان المتكلم ذكرًا أم أنثى. أجبت: "لقد أنجبت للتو طفلًا [عمره 4 أشهر ونصف]". والشيء التالي الذي أدركته هو أنني كنت على جانب الطريق مع شخص يحملني وكنت ألهث لالتقاط أنفاسي.

قبل الحادث، وبينما كنتُ أركب السيارة، قال لي صوتٌ بوضوحٍ شديد: "حادث سيارة"، هذا كل ما قاله. هاتان الكلمتان فقط. نظرتُ حولي، لكنني لم أجد أحدًا. لقد كانت تجربةً رائعةً للغاية، وأنا أشعربالامتنان الشديد لمروري بها. لم أعد أشعر بأي خوفٍ من الموت، وأعلم الآن أنه عندما يموت الآخرون، فإنهم يكونون بخير وأن حياتهم لم تنتهِ. لقد كانت تجربةً تنويرية مُجزيةً للغاية، وقد غيّرت طريقة تفكيري ومشاعري. ولا تزال هذه التجربة تُلازمني كل يوم، ولا يزال وضوحها قائمًا، بل إن الحب المصاحب لها يزداد قوةً.

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 6 مايو 1984.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ لا. لقد تعرضتُ لحادث.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. طوال الوقت، لكني لا أعرف كم من الوقت كان ذلك.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ طوال الوقت، ولكن لا أعرف كم من الوقت كان ذلك.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. كنتُ غير مدركة لمرور الوقت.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد. كان الظلام دامساً، أسود.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. وضوح الصوت. وبخلاف الصوت الذي سألني لم يكن هناك صوت.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم. لقد سمعت صوتًا. سألني هل أريد البقاء أم أريد العودة.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ لا.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الحب والسلام المطلقين.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ غير مؤكَّد. كنت أعلم أنني لو قلت نعم للبقاء، لكنت قد تحركت أكثر نحو الحب، لكن بدا الأمر وكأنني يجب أن أصرح بحقيقة أنني أنجبت طفلًا للتو، وبالتالي كان يجب عليّ أيضًا العودة [إلى جسدي]، شيء من التناقض ولكن هكذا كان الأمر.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالية. بلا دين.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، أعلم الآن أن هناك حبًا إلهيًا، وأن كونك إنسانًا صالحًا ومحترمًا وعطوفًا هو كل ما يهم.

ما هو دينك الآن؟ معتدلة. روحانية.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، أعلم الآن أن هناك حبًا إلهيًا، وأن كونك إنسانًا صالحًا ومحترمًا وعطوفًا هو كل ما يهم.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم، يبدو أنني كنت داخل المعرفة. كنت أنا المعرفة، وكانت المعرفة أنا، إنها معرفة لا نهائية، وكنت منغمسة فيها.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم. أصبحت أكثر عطفًا وأقل أنانية.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم. لم أتمكن من إعطاء العمق الكامل للتجربة بأكملها حيث لا يوجد شيء في هذه الحياة يمكن المقارنة به.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم، معرفة الأمور قبل وقوعها، أرى أحلامٌ واضحةٌ تُنبئ بأحداثٍ مستقبليةٍ في حياتي تتحقق، أستطيع الآن رؤية الهالات والعمل على مجال الطاقة المحيط بجسدي، وأيضًا عندما أفكر في تجربة الاقتراب من الموت، أُسقط الحبّ على الآخرين فيشعر به الآخرون. لا أستخدم تلك القدرة كخدعة لإبهار الآخرين، بل استخدمها فقط عندما أرى ذلك ضروريًا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ حقيقة أنه لا يوجد خوف، وأنك تظل قادرًا على التفكير واليقظة بعد الموت، وأن الحب هو الموت، وفي الحقيقة أنت لا تموت، وأن لديك مرشدًا. هناك من يكون معك؛ لست وحدك. وأنك في سلام تام، إنه حب شامل.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، بعد سنتين أو ثلاث، وربما أربع سنوات من حدوثها. من جهة كانوا مفتونين، ومن جهة أخرى كانوا غير مصدقين. مرّت حوالي خمس سنوات أو أكثر قبل أن أتحدث عن التجربة مرة أخرى. وقد حصلت على نفس رد الفعل. الآن أخبر كل من أعتقد أنه قد يحتاج إلى المعرفة، من فقدوا أحباءهم، ومن يخشون الموت، والمحتضرين الذين هم على وشك الموت.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لا.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ لقد كان أسئلتكم في الاستبيان واضحة جدًا، وتمكنتُ من الإجابة على جميع الأسئلة. شكرًا لكم على منحي هذه الفرصة.