كاثلين ب. تجربة الاقتراب من الموت المحتملة
|
وصف التجربة:
كنتُ مريضة وفي حالة حرجة، وخضعتُ لعملية جراحية، وفي غضون أربع وعشرين ساعة أُصبتُ بتسمم في الدم، وأُصبتُ بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة للكبار، ووُضعتُ على جهاز تنفس اصطناعي. ظللتُ فاقدة للوعي لمدة ستة أيام، ولم يكن معروفًا إن كنتُ سأنجو أم لا. أتذكر أنني استيقظتُ مرتين. مرةً رأيتُ أصابعي، وبما أنني ممرضة، فكرتُ في نفسي: "يا إلهي، أنا مصابة بتسمم في الدم!"، ومرةً أخرى عندما رأيتُ ممرضتي وهي تحمل قسطرتي البولية، ولاحظتُ لون بولي، ومرةً أخرى فكرتُ في نفسي: "أنا أعاني من فشلٌ متعدد في أجهزة الجسم، هذا سيء". بعد ذلك، وجدتُ نفسي محاطةً بنورٍ شامل يغمرُ كل شيء.
كان الأمر رائعاً ومريحاً، ويمكن وصفه بأنه رائع للغاية. كان وهجاً كأنني في قلب لهب شمعة، ذلك الوهج البرتقالي الأصفر. فقدتُ الإحساس بجسدي ولم أرَ سوى النور. شعرتُ بالحيرة بشأن البقاء، حيث كنت أرغب في ذلك بشدة. سمعتُ نفسي أقول: "لكنه في التاسعة فقط من عمره"، في إشارة إلى ابني. بعد ذلك مباشرة، وجدتُ نفسي جالسة على سريري في المستشفى، ولم تكن هناك أجهزة ولا محاليل وريدية، شعرتُ أنني بخير. سمعتُ طرقاً على نافذتي. كنت أعلمُ أنني في الطابق الثاني، وشعرت بالمفاجأة. قلتُ ضاحكة: "حسناً، سألعب معك، تفضل بالدخول!". أغمضتُ عينيّ، وعندما فتحتهما، رأيتُ جدي واقفاً عند طرف سريري يشير بإصبعه نحوي ويهزّ رأسه بالنفي.
أغمضت عينيّ. بعدها كنتُ مجددًا على سرير المستشفى عاجزة عن الكلام، وصديقتي تمسح فمي. سمعتها تقول: "يا إلهي، لعابها يسيل". بعد ذلك، بدأت رحلة الاستيقاظ والتعافي.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
يناير/فبراير 2002.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
لا. المرض. كنت أعاني من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة لدى البالغين.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لا.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان. لقد كنتُ مستيقظة وواعية طوال الوقت.
في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ لقد كنتُ مستيقظة وواعية طوال الوقت.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. كان بإمكاني البقاء إذا أردتُ ذلك. وتسائلتُ عما إذا كان بقية أفراد عائلتي هناك.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا .
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم، حينما كنتُ في النور، لم أشعر بالوحدة. ثم كان جدي موجودًا بوضوح بعد النور.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم، وهج دافئ يغمرُ كل شيء.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ كنت في حيرة بشأن ما إذا كان بإمكاني البقاء أم لا، وكنتُ حزينة لأنني لم أتمكن من البقاء.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالية. "أنا مسيحية، أؤمن أساسًا بأن يسوع وُجد وامتلك معرفة خاصة غيرت مجرى الزمن. أؤمن بوجود شيء ما، وأنا منفتحة على أفكار مستويات الوجود، والأبعاد البديلة، والقدر، والتناسخ. لم أكن أشعر أبدًا بالخوف من الموت، لأنه الشيء الإجباري الوحيد بعد الولادة، فلا بد أن يكون خيرًا."
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ لا.
ما هو دينك الآن؟ ليبرالية. "لم تتغير آرائي، بل توسعت لتشمل احتمالية وجود كائنات فضائية قديمة، وأكوان بديلة. وأشعر أيضًا أنه من الممكن تمامًا أن يكون ليسوع عائلة. ففي النهاية، كان يعيش بيننا كإنسان ومعلم. كما أؤمن بإمكانية وقوع حدث قد يُغيّر العالم. وأعلم أنني سأكون بخير مهما كان ذلك الحدث."
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ غير مؤكَّد. حالياً، لدي اهتمام في أن أرى أو أعرف المزيد، لكن كان عليّ أن أختار. تلك اللحظة من عدم اليقين أو عدم الرغبة في ترك ابني هي ما حسمت القرار بالنسبة لي. لا أزال أجد صعوبة في فهم ما كان يقصده جدي. كنت فضولية لمعرفة المزيد، وأعلم أنني سأذهب إلى هناك مرة أخرى يومًا ما.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، كنتُ ضحيةً للهيمنة وسوء المعاملة الأسرية. كنتُ أخضع لسيطرة الآخرين. قاومتُ من يضطهدونني، وتولّيتُ زمام حياتي، وبدأتُ أعيشها كما أريد.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ ما زلتُ أتساءل عمّا كان يقصده جدّي. هل كان رجوعي قرارًا خاطئًا، أم كان إشارةً لأعيد ترتيب حياتي.
هل سبق لك أن شاركت هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، شاركتها فورًا، وما زلت مستمرة في مشاركتها حتى الآن. الناس مهتمون بها جدًا.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ نعم، كنتُ أعلم بوجود هذه التجارب، وقد نشأت على المقولة المعتادة "اذهب إلى النور".
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.