تجربة چودي ج. في الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
تم نقلي إلى قسم الطوارئ بواسطة سيارة إسعاف. وأثناء وجودي في غرفة الطوارئ، كنتُ واعية لبعض الوقت، وأتذكر أنني تعرضت للوخز بالإبر أكثر مما ينبغي لأي شخص أن يتعرض له على الإطلاق. كان الأطباء يخبرونني الآن أن بشرتي رمادية شاحبة، وأن معدل ضربات قلبي كان 20، وأن مستوى السكر في دمي كان مرتفعًا جدًا لدرجة يتعذر معها قياسه، وأنهم بحاجة إلى تركيب قسطرة وريدية في رقبتي مع جهاز تنظيم ضربات قلب مؤقت وإلا سأموت. أخبرتهم أن يفعلوا ما يرونه مناسبًا. حينها شعرتُ وكأن كل شيء كان يبتعد عني. كنتُ أسمع أصواتًا، لكنها كانت بعيدة للغاية.
لم يكن هناك نور واحد فقط. كان هناك ثقب أسود على شكل نفق، تنبعث منه مئات الأضواء البيضاء التي كانت تطير حرفيًا من داخل النفق وتتجه نحوي محاولة سحبي إلى الداخل. كان السحب قويًا للغاية. بدأتُ أتجه نحو الأضواء. ثم خطرت لي فكرة، فغمضت عينيّ لأرى إن كانت الأضواء والنفق سيختفيان. لكنهما لم يختفيا، بل ازداد السحب قوةً. شعرتُ برعب شديد. وصرختُ: "لا! لستُ مستعدة! ابتعدوا!".
الشيء التالي الذي أتذكره هو أنني استيقظت على طاولة غرفة الطوارئ وأنا أبكي من الخوف. بدأ الأطباء يعتذرون لي بسبب دموعي، معتبرين أنهم تسببوا لي بالألم. لم أستطع إخبارهم أنني لا أشعر بأي ألم، بل كنت خائفة من الأضواء والنفق. أعرف ما يعنيه ذلك، وما زالت حياتي لم تنتهِ بعد. وفقًا للأطباء، كان من المفترض ألا أنجو، وكان من المذهل مدى سرعة تعافيي. في الواقع، لقد خرجت من المستشفى في اليوم التالي، لكن تلك الذكرى ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
1/12/2010.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. المرض. فيروس في المعدة / ارتفاع مستوى السكر في الدم (غير قابل للقراءة) / معدل ضربات القلب 20، ولون الجلد رمادي.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟
مخيف.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟
لقد فقدت الوعي بجسدي.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟
وعي وانتباه عاديان.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟
ذهنيًا، كنت أعرف بالضبط ما كان يحدث عندما تلاشت الأصوات بعيدًا واختفت في النهاية. أما من ناحية الوعي الجسدي، فلا أتذكر ما فعله الأطباء. لم أر ذلك. كل ما استطعت رؤيته هو النفق والأضواء.
هل تسارعت أفكارك؟
تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟
بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. لقد كنت في لا مكان فيه نفق وأضواء ساطعة تطير. ولم يكن هناك شيء آخر في تلك اللحظة.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟
كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
نعم. رأيت النفق والأضواء التي كانت تطير نحوي، والتي كانت تسحبني نحو النفق، كانت حقيقية جدًا، وواضحة جدًا. كان النفق بعيدًا جدًا. وكانت الأضواء تسحبني نحو النفق. أتذكر الأضواء التي كانت تبدو مثل النجوم. لكنها كانت أكثر إشراقا من أي شيء رأيته في حياتي.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
غير مؤكّد. لم يكن هناك صوت في تلك اللحظة. اختفت أصوات الأطباء والعاملين. لم يكن هناك سوى أنا والنفق والأضواء.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كأن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟
نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟
لا، كان النفق بعيداً.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟
لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟
نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
نعم.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟
لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟
شعرتُ بالهدوء في البداية، ثم انتابني خوفٌ شديد. كل ما أردته هو العودة إلى غرفة الطوارئ والعيش.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
فرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟
شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟
برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟
مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟
لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟
ليبرالية.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟
لا، لطالما كنت مؤمنة بالله، وما زلت أشكر الله وأدعو من أجل الآخرين الذين يتألمون.
ما هو دينك الآن؟
ليبرالية.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
لا، لطالما كنت مؤمنة بالله، وما زلت أشكر الله وأدعو من أجل الآخرين الذين يتألمون.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟
لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟
نعم ، كنتُ أعرف تماماً ما كان يحدث عندما تلاشت الأصوات بعيدًا ثم اختفت تماماً. كانت الأضواء موجودة لتجذبني إلى النفق وتجعلني أعبر إلى الجانب الآخر.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟
نعم. أصبحتُ الآن أقرب بكثير إلى عائلتي وأعتز بكل لحظة أقضيها معهم.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟
لا.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟
نعم، بعد حوالي 6-8 ساعات. بدأوا جميعًا بالبكاء معي لأنهم يعتقدون أنني كنت هناك، ويقولون إن الأضواء كانت أصدقائي وأقاربي المتوفين الذين جاؤوا ليقودوني إلى وجهتي النهائية.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟
نعم. فقط من خلال الأفلام. كنت أعرف معنى النفق والأضواء. ولهذا السبب كنت خائفة. لست مستعدة لمغادرة هذا العالم.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟
لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟
ربما لم أذهب بعيدًا نحو النفق كما فعل الآخرون، لكن التجربة بأكملها أرعبتني بشكل لا يُصدق. لقد رأيت أشياء كهذه في الأفلام، لكنني كنت أعتقد دائمًا أنها مجرد سيناريو مختلق وليست مبنية على أي حقائق. الآن وبعد أن كنت هناك، ليس لدي أي شك على الإطلاق في حقيقة الأمر.
هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟
أعتقد أن الاستبيان قد غطى كل شيء.