تجربة خورخي ڤ. في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

تم إدخالي إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بسبب مشكلات في ارتفاع ضغط الدم. وما أن أصبحت تحت تأثير التخدير، حتى بدأت أرى صورًا من حياتي، وصولًا إلى طفولتي. رأيت والديّ، وإخوتي الستة، وأبنائي وأمهاتهم. استعرضت مراحل عديدة من حياتي، حتى وصلت إلى مرحلة بدأت فيها أرى الأخطاء التي ارتكبتها، لكنها كانت تمر أمامي بتتابع سريع جدًا. ثم رأيتُ زوجتي الحالية، التي لم يمضِ على زواجنا سوى أسبوعين، كانت تبكي وتتوسل إليّ ألا أتركها، وتسألني إن كان الله قد سمح بزواجنا، فلماذا أتركها؟ كانت تقول إنها تحبني، وستحترمني دائمًا، وستحبني طوال حياتها. كنتُ أردّ عليها بأنني أحبها كثيرًا أيضًا، وسأظلّ أحبها إلى الأبد، لكنني كنتُ أرى نفقًا مظلمًا، وقوة خارقة تسحبني إلى داخله.

كنت لا أزال أستطيع رؤية زوجتي من بعيد، لكنني لم أستطع منع نفسي من الرحيل حتى اختفت عن نظري. حينها بدأت أدرك أنني أموت. طلبتُ من الله أن يغفر لي جميع ذنوبي، وتابعت طريقي عبر النفق.

رأيتُ نورًا ساطعًا، كنتُ أقترب منه بسرعةٍ فائقة. وبينما كنتُ أدخله، شعرتُ بسعادةٍ غامرةٍ وسلامٍ عميق. تأثرتُ بشدةٍ لوجودي داخل هذا المكان البهيّ. وبدا لي أنني كنتُ أطفو، ثم نظرتُ إلى الأسفل فرأيتُ جمعًا من الناس مُلتفين حول نعش. رأيتُ أقربائي وزوجتي يبكون بكاءً لا يُطاق، ثم فجأةً بدأت هذه الصورة تتلاشى، وشعرتُ بشيءٍ ما يجذبني مُجددًا نحو باب النور. عدتُ إلى النفق بسرعةٍ فائقة. ثم ظهرت صورٌ لمدنٍ كثيرةٍ وغريبةٍ عليّ، وأدركتُ أنني عدتُ إلى هذه الحياة. شكرتُ الله على هذه الفرصة الجديدة للحياة. رأيتُ نفسي أُعظ في جماعاتٍ مسيحية، وزوجتي الحالية دائمًا بجانبي. واصلتُ رؤية صورٍ لمدنٍ مجهولة، ورأيتُ أن أجسادنا قد تقدمت في العمر. كنا عجوزين، لكننا واصلنا حياتنا معًا بسعادة.

ثم سمعت صوتًا يسأل: "لماذا تبكي؟"، فتحت عينيّ فرأيت غرفة العمليات وطبيب التخدير الذي كان يسألني عما أستطيع رؤيته. فأجبته أنني أرى حياتي، واستمررت في البكاء بحرقة رغماً عني. قال: "لقد سببت لنا الكثير من القلق، لكن بفضل الله أنت تتحسن الآن"، ثم فقدت وعيي للحظة. وبعد ساعة، استعدت وعيي تمامًا، وما زالت تلك الرؤية، أو الحلم، التي مررت بها حاضرة في ذهني حتى بعد مرور عدة أيام، لدرجة أنني أشعر بسعادة غامرة لخوضي هذه التجربة.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: الخميس 14 يناير 2010.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم.   التجربة مرتبطة بعملية جراحية. التخدير من أجل عملية جراحية.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ رائع.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما أدركت أنني متُّ.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كأن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ لا.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الحزن عند فراق زوجتي، والسلام الشديد عند انتقالي إلى النور، والسعادة والامتنان لله عند عودتي للحياة.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ محافظ/أصولي. مسيحي معمداني.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ لقد قررت أن أخدم الله وفقًا لمعتقداتي المسيحية.

ما هو دينك الآن؟ محافظ/أصولي. مسيحي معمداني.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لقد قررت أن أخدم الله وفقًا لمعتقداتي المسيحية.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم، لقد قطعت عهداً مع الله بأن أكون وفيًّا لكلمته.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم. لقد تعلمتُ أن أحب رفاقي من البشر بشغف أكبر.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ لقد شاركتها مع عائلتي. وقد وجدوها مفاجئة ورائعة.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.