تجربة چوناثان ج. في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

حدثت هذه التجربة في منتصف شهر مايو. كنتُ قد ذهبتُ إلى قسم الطوارئ في مستشفى المحاربين القدامى بعد ظهر يوم خميس بسبب ألم في الصدر لم يكن يزول. في اليوم التالي، أجروا لي اختبار إجهاد، لم أستطع إكماله، فتم تحفيز قلبي كيميائيًا لتسريع نبضاته استعدادًا للاختبار. في صباح اليوم التالي، وهو يوم سبت، مرّ طبيب القلب بغرفتي، وأجرى الفحص المعتاد بالسماعة. استمع إلى دقات قلبي وأخبرني أنني سأخضع لعملية قسطرة قلبية / تركيب دعامة يوم الاثنين. وعندما كان الطبيب يغادر، قدموا لي وجبة إفطار بسيطة جدًا، وبدأتُ في تناول قطعة وافل عندما اشتدّ ألم الصدر. ضغطتُ زر استدعاء الممرضات بالخطأ مرارًا، وبعد فترة، عندما لم يأتِ أحد، توجهتُ إلى مكتب الممرضات القريب من غرفتي لأستفسر عن حالتي. بالطبع طلبوا مني العودة إلى سريري، وسرعان ما حضر جميع الفنيين والممرضات والطبيب.

عندها، وللحظة وجيزة على ما أظن، مررتُ بتجربة غريبة. اختفى جميع من كانوا حولي فجأة، ووجدتُ أمي تجلس على الجانب الأيسر من السرير المجاور لسريري، وكان أبي واقفًا بجانبها. لم أدرك هويتهما في البداية لأنهما كانا شابين جدًا، في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات. وكان هناك أشخاص آخرون خلفهما. لم أستطع التركيز عليهم بسبب نور ساطع ينبعث من شيء يشبه ثقبًا دوديًا أو قرن الماعز خلفهما. كانت هناك أشكال لأشخاص تندفع خارجة منه نحوي، لكنني لم أستطع معرفة من يكونون بسبب شدة سطوع النور المنبعث من ذلك الشيء. ثم تشتت انتباهي بأشكال على يميني، وكانت جميع حيواناتي الأليفة السابقة (كلاب وقطط ماتت) تتسلق فوق بعضها للوصول إليّ، وقد أعطتني انطباعًا لي بأنني عائدُ لتوي بعد رحلة طويلة، إذ بدت متحمسة جدًا لرؤيتي.

أتيحت لي فرصة إلقاء نظرة خاطفة على أمي، ثم اختفى كل شيء، وظهر جميع العاملين في المستشفى مجددًا وكانوا يعالجونني. ونُقلت على الفور إلى قسم الطوارئ في مركز قلب قريب، حيث أخبروني أن الشريان الواصل بين قلبي ورئتي كان مسدودًا بالكامل تقريبًا، وتم تركيب دعامة، ثم تم تركيب دعامة أخرى يوم الاثنين.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: مايو 2007.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم.    أزمة قلبية. نوبة قلبية.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لا.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان.  شعرت بأنني كنتُ واعيًا تمامًا طوال الوقت.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ في أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ شعرت بأنني كنتُ واعيًا تمامًا طوال الوقت.

هل تسارعت أفكارك؟ أسرع من المعتاد.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.    تم شرح ذلك في السرد الرئيسي للتجربة.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.  تم شرح ذلك في السرد الرئيسي للتجربة.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا! لكنني رأيت أناساً يخرجون أو يندفعون من جسماً يشبه النفق ينبعث منه نور ساطع للغاية.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم. انظر السرد الرئيسي للتجربة، ولكن يجب أن أذكرُ أن والديّ كلاهما متوفيان ولم يكن هناك أي تواصل. لكن ملامح أمي بدت قلقة عليّ.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ لا! لكنني رأيت أناساً يخرجون أو يندفعون من جسماً يشبه النفق ينبعث منه نور ساطع للغاية.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ كانت التجربة بأكملها غير متوقعة.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالي.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ لا.

ما هو دينك الآن؟ ليبرالي. لقد نشأتُ على المذهب المشيخي مع بعض التأثيرات الأسقفية بسبب اختلاف ديانة والديّ.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لا.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم.   يبدو أنني أصبحتُ أصلي أكثر من ذي قبل.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ غير مؤكّد.  أفضّلُ أن أبقي هذا الأمر خاصًا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لستُ شخصًا متدينًا جدًا. لطالما شعرتُ أن معظم الأديان تخدم مصالحها الخاصة، أو أنها أُنشئت لتعزيز مكانتها، تمامًا كالمؤسسات التجارية. أرى أن الكتاب المقدس أقرب إلى سجل تاريخي، وأن الكثير منه خضع للرقابة لتعزيز مكانة الكنيسة. ومع ذلك، أؤمن بأن لكل إنسان روحًا، وأن شيئًا من الله موجود في كل كائن حي.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم. بعد نحو شهر. قوبلت التجربة بالتشكيك.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ نعم. تحدثت صديقة للعائلة ذات مرة عن شعورها بالطفو عندما مرت بتجربة اقتراب من الموت.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ اختصروا الأسئلة.