جون ز. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كنتُ خلف طاولة العمليات، على بُعد حوالي ثلاث أمتار إلى ثلاث أمتار ونصف، وفوق رأس الطبيب ورأس الممرضة بقليل، وشعرتُ بمشاعر الإحباط والفشل الواضحة لدى الطبيب، إذ توقّف قلبي ولم يتمكنا من مواصلة محاولة إذابة الجلطة التي كانت في شريانيّ. بعد ذلك، شعرتُ بنوبة تشنجات لا إرادية بسبب صدمة شديدة، بعدها تم وضعي في غرفة الإنعاش بالعناية المركزة.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:  9-9-1982.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    نعم.   التجربة مرتبطة بعملية جراحية.   تعرضتُ لأزمة قلبية. تم حقن مادة في شريان قلبي في محاولة لفتح الشريان التاجي الذي كانت به الجلطة.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنتُ موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ لم أفهم هذا السؤال. كل ما أعرفه هو أن وعيي كان خارج جسدي لبعض الوقت، وكان بإمكاني الشعور بمشاعر الآخرين بشكل مباشر.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.  كنتُ أراهم من الخلف. وكنتُ فوق بعض الأطباء، لكنهم لم يكونوا واضحين.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    لا.     

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     لا .

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    كنتُ أشعر بحزن الطبيب، وشعوره بالفشل والإحباط والحزن.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.    

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    ليبرالي.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    ليبرالي.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     لا.    

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم، لقد بدأتُ مؤخرًا أتحدث عن هذه التجربة. فكرة هذا "المستوى" المفتوح من التجارب لا تتعارض مع نظرتي للحياة والعالم. أعتقد أن هناك ما هو أكثر بكثير مما تراه العين. فالعين مجرد عين، ولا تستطيع تعريف الواقع. العين تُوجّه فقط ما تراه، ضمن طيف محدود حرفيًا ومجازيًا. لكن العقل، يستطيع بطريقة ما، استيعاب أكثر من ذلك بكثير.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     لا.    

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      عندما أسترجع ذكريات التجربة، أشعر أن الوعي الذي كنتُ أشعر به كان في وضع ومكان مختلفين. لقد "عُدت" بطريقة ما، واستيقظتُ بعد عدة أيام. كنتُ في وحدة عناية مركزة مظلمة وجسدي متصل بأجهزة متعددة لها أضواء خضراء. بقيتُ هناك لمدة أسبوع، لكنني لم أكُن على دراية بذلك.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم، لكني لا أتذكر.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا.  

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ هناك العديد من التجارب الأخرى التي يمكن أن تُريح العقل. لقد وجدتُ أن الواقع ليس سوى "حجاب" يغطي حجابًا آخر، يغطي حجابًا آخر، وهكذا. لقد كان من الرائع جدًا أن نُنحي هذه "الحُجُب" جانبًا، وننظر بعمق إلى ما لا يُمكننا تسميته إلا باسم الله – ما لا يُمكننا معرفته أو فهمه أبدًا، ولكن يُمكننا أن نكون أكثر وعيًا بكوننا جزءًا لا ينفصم عنه أبدًا.