تجربة چيري ج. في الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
حدثت هذه التجربة أثناء دخولي الثالث للمستشفى وخضوعي لعملية جراحية ثانية في العمود الفقري سنة ١٩٦٩. بعد العملية، كنتُ أعاني من ألم شديد لدرجة أنني ظننت أنني أموت. كنتُ أعلم أنني أفقد الوعي، فطلبتُ من زميلي في الغرفة أن يتصل بزوجتي ويودعها نيابةً عني. فقدتُ الوعي، فضغط زميلي على زر الطوارئ الخاص بالممرضة، وطلب لي المساعدة. إليكم ما حدث: طفوتُ إلى أعلى السرير، ثم إلى أسفله، ونظرت إلى الأسفل، فرأيت ممرضة تدخل غرفتنا وتتحسس نبضي، وعندما لم تجده، حاولت ضرب معصمي والتحقق من النبض مرة أخرى. وعندما لم تجد نبضًا، طلبت المساعدة الطبية الطارئة، وشاهدتُ ممرضة أخرى وراهبة وطبيبًا ومتدربًا يهرعون إلى غرفتي ويبدأون في إنعاشي. شاهدتهم وهم يحضرون نقالة وينقلونني إليها. ثم أحضروا جهازين ووصلوني بهما.
طفوتُ إلى الأعلى، وشاهدتُ واستمعتُ إلى جميع الإجراءات الطبية حتى أنعشوني. كنتُ قد دخلتُ في حالة صدمة. على أي حال، رويتُ تجربتي لاحقًا لزميلي في الغرفة حرفيًا، وقد اندهش من مدى دقة ما وصفته. لم أشعر بأي خوف خلال تلك التجربة. كانت أكثر لحظات حياتي هدوءًا. لا أعرف مدى اقترابي من الموت، إن كنتُ قد اقتربتُ منه أصلًا. أنتم الشخص الثاني الذي أخبره بهذا، بعد "بيني" زميلي في الغرفة.
معلومات أساسية:
الجنس:
ذكر.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
صيف سنة 1969.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
غير مؤكد. التجربة مرتبطة بعملية جراحية. بعد خضوعي لعملية جراحية في العمود الفقري – كنتُ أعاني من ألم مروع.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟
مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟
لقد غادرت جسدي بوضوح وكنتُ موجودًا خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟
أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. طوال الوقت.
في أي وقت خلال التجربة كنتُ في أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟
طوال الوقت.
هل تسارعت أفكارك؟
تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟
بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟
كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
نعم. لقد كانت رؤيتي مشرقة وصافية جدًا.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
لا.
هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟
نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟
لا، لكنني رأيته أمامي.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟
لا، فقط الأشخاص الذين كانوا موجودين في الغرفة.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟
نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
لقد غمرني النور بالكامل.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟
لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟
الهدوء.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟
شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟
برق الماضي أمامي دون تحكم مني. فقط، ألّا نخاف من الموت.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟
مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟
لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟
معتدل.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟
لا.
ما هو دينك الآن؟
معتدل.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟
لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟
لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟
لا.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟
لا.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟
نعم، انظر سرد التجربة.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟
لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟
لا.