تجربة چينيفر ب. في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كانت تجربة قصيرة جداً. قيل لي إنني توقفت عن التنفس لمدة ثلاثين ثانية فقط. لكنني شعرتُ وكأنني غبت عن الوعي لفترة أطول بكثير من ذلك.

بدأت التجربة وأنا أطفو ببطء نحو الأسفل. كنت في نفق مصنوع من ضباب بلون الكريم والصدأ. شعرت بتعب شديد وغثيان، وكل ما أردته هو النوم. أتذكر أنني فكرت: "سأرتاح قليلاً فحسب". والشيء التالي الذي أتذكره هو أنني أصبحت فجأة متيقظة تماماً. شعرتُ وكأنني أطفو على ظهري. بدت عيناي مفتوحتان، لكنني لم أستطع رؤية جسدي رغم شعوري بأنني ما زلت أمتلك جسدًا. كنت في فراغ أسود لا نهاية له. لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته. ورغم أنه كان أسوداً تماماً، إلا أنه لم يكن مظلماً. بمعنى آخر، لو كان هناك شيء يمكن رؤيته، لكنت قادرة على رؤيته. لكن المكان كان فارغاً تماماً.

أتذكر أنني فكرتُ: "هذا غريب"، لكنني لم أشعر بالخوف. بل على العكس، كنتُ في غاية الاسترخاء، لم أكن أشعر بأي ألم. بل كنتُ أشعر بفيض من الحب والسلام، كأنني كنتُ بالضبط في المكان الذي ينبغي أن أكون فيه. ولاحظتُ أيضاً أن أفكاري كانت في غاية الوضوح، على عكس حالتي المعتادة تماماً.

لم أظل أطفو لفترة طويلة قبل أن ألحظ وجود حقلًا من النجوم أسفل مني. شكلت النجوم ستارًا يفصل بين المكان الذي كنتُ فيه ومكان آخر. كنتُ أعرف أنني سأكون قادرة على الوصول إلى النجوم إذا فكرتُ في القيام بذلك، لكن بمجرد أن خطرت لي تلك الفكرة، حتى سمعتُ صوتًا رجوليًا داخل رأسي يخبرني أنني إذا تجاوزتُ النجوم فلن أتمكن من العودة.

أتذكر أنني فكرت: "لست متأكدة من رغبتي في العودة، فالمكان هنا رائع للغاية". وانتهى الأمر عند هذا الحد. والشيء التالي الذي أتذكره هو شعوري بجسدي المتألم وسماعي لزوجي وهو ينادي اسمي. أول ما قلته عند استيقاظي كان: "لقد ذهبتُ إلى مكان ما".

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: أبريل 2004.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم.  تعرضتُ لحادث. إصابة مباشرة في الرأس. انخفاض في ضغط الدم. فشل القلب الاحتقاني غير المشخص مع انخفاض شديد في ضغط الدم أعقبه إغماء وارتطام في الرأس ثم توقف عن التنفس.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ رائع.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ بمجرد أن دخلت الفراغ الأسود، أعتقد أن هذا سيكون المنتصف؟.

هل تسارعت أفكارك؟ أسرع من المعتاد.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.     لم أدرك إلا بعد عودتي أنني شعرت وكأنني غبت لفترة أطول من المدة التي غبتها بالفعل.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كنت أسمع الأصوات داخل رأسي وليس بأذني.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ نعم، كنت محاطة بنور منتشر من ضباب بلون الكريم والصدأ كان يحيط بي من كل جانب لكنه لم يكن يلامسني، كان أشبه بنفق، وكنت أطفو ببطء داخله متجهة نحو الأسفل.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ لا.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ لا .

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ السلام، والأمان، والحب، والفرح، والنشوة، والشعور بالقبول.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ نعم. كان حقلًا من النجوم، ولم يكن مسموحًا لي بالعودة إذا عبرتُ ذلك الحد الفاصل.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ محافظة / أصولية. شهود يهوه.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، لم أعد أشعر بضرورة حصر الخالق داخل إطار الدين المنظم. أشعر أننا جميعًا مقبولون لديه بغض النظر عن الطريقة التي نعبده بها. أحاول أن أظل منفتحة الذهن. يبدو أن اللطف والمحبة هما المفتاح. وكذلك تقديم المساعدة متى وكيفما استطعت.

ما هو دينك الآن؟ ليبرالية. غير منتمية لأي دين منظم.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، لم أعد أشعر بضرورة حصر الخالق داخل إطار الدين المنظم. أشعر أننا جميعًا مقبولون لديه بغض النظر عن الطريقة التي نعبده بها. أحاول أن أظل منفتحة الذهن. يبدو أن اللطف والمحبة هما المفتاح. وكذلك تقديم المساعدة متى وكيفما استطعت.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، أصبحتُ أكثر تقبلاً للآخرين ولمعتقداتهم. أشعر الآن أن كل شيء سينتهي على خير ما يرام بالنسبة لنا جميعاً، ولذلك أصبحتُ أكثر تسامحاً. كما أشعر الآن بوجود ترابطٍ بيني وبين كل شيء في الكون.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم، فالكلمات عاجزة عن وصف التجربة بشكل كافٍ.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ أنني شعرتُ بالحب والقبول.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، مع عائلتي المباشرة فقط. لقد شعروا بالذهول، لكن بخلاف ذلك، بدا أنهم غير متأثرين بها.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ نعم. معرفة محدودة للغاية. لقد سمعتُ على مر السنين بعض الروايات على التلفاز حول النور والنفق.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لا.