تجربة جيك القريبة من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كنتُ قد علِقتُ في أرجوحة حبل كبيرة جدًا بالقرب من منزل أحد الأصدقاء، وعلق حذائي في الحلقة، وكلما شددت أكثر كلما انفصل حذائي أكثر عن قدمي. كنتُ معلقًا على ارتفاع خمسة وعشرين قدمًا (سبع أمتار ونصف) في الهواء والشيء الوحيد الذي يمسكني هو ذراعاي اللتان كانتا تتعبان بسرعة. إذا أفلتت يداي، ولا تزال قدمي عالقة، فسوف ينقلبُ جسدي رأسًا على عقب، وسأسقط من ارتفاع خمسة وعشرين قدمًا (سبع أمتار ونصف) مباشرة على الأرض برأسي أولاً. وبينما كانت أصابعي تنزلق أكثر فأكثر، واصلتُ محاولة تحرير قدمي وفي اللحظة الأخيرة، انفصل حذائي وانزلقت يداي إلى أسفل الحبل. وبدأ قلبي ينبض بسرعة وراحتي يدي تتعرقان من تلك النجاة الضيقة، وبدأت في التخطيط لهبوطي، وأبحث عن موقع هبوط آمن خالٍ من الحطام.

كنتُ أخطط للسقوط على قدمي أولًا، ولكن الآن ومعي حذاء واحد فقط، كنتُ أُفضلُ النزول على قدمي اليمنى، لذلك أثناء سقوطي هبطتُ بكلتا قدمي ويديّ على الأرض في نفس الوقت. شعرتُ فقط وكأن كاحلي ومعصمي قد التويا، لكنني ظللتُ أتجنب النظر إلى يدي اليمنى، كأنني كنتُ أعلمُ لا شعوريًا أن هناك شيئًا خاطئًا. ثم نظرتُ ثلاث مرات إلى ذراعي اليمنى كأنني لا أصدقُ ما أراه، اعتقدتُ أنها غصن شجرة، وتساءلتُ كيف هبطتُ بالقرب منه لأنني تأكدت من أن المنطقة كانت خالية. ثم قضيت عدة دقائق في تتبع ذلك الغصن وإعادة تتبعه حتى وصلتُ إلى كتفي وأنا في حالة من عدم التصديق. لم يكن هناك ألم؛ لذا لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا. حتى في ذلك الوقت، كان كل ما أعتقده هو أن العصب قد انضغط بشدة. لكن ما حدث هو أن يدي اليمنى انفصلتْ بشكل كامل من ذراعي عند منطقة الرسغ، كان الجلد مشدودًا جدًا لدرجة أنه كان شفافًا ويمكنك رؤية العظام في المفاصل بوضوح. بدأت أفقد رباطة جأشي بشكل تدريجي، وأثناء ذلك حاولتُ أن أشغل نفسي بالبحث عن حذائي، كنتُ أحاول ألا يتسخ جسدي، كنتُ أحاول العثور على حذائي ومحاولة ارتدائه، كل ذلك دون محاولة تحريك ذراعي مليمترًا واحدًا.

كنتُ أحاول الارتكاز على ركبتي ولم أستطع فعل ذلك دون تحريك ذراعي، لذلك وبعد خمسة عشر دقيقة من الإحباط قمت بتحريكها قليلاً.

وفجأة غمرني شعور بالغثيان في معدتي، كأنني كنتُ على وشك التقيؤ. ثم بدأت أختنق كأنني كنتُ أتقيأ دون أن يخرج شيئًا، لكن بعد ذلك لم يتوقف أو يهدأ ذلك الشعور بل استمر في الازدياد على مدار الدقائق القليلة التالية. حتى أصبح الغثيان شديدًا لدرجة أن لساني كان بارزًا بوضوح على بُعد ست بوصات (15 سنتيمتر) من فمي مثل الرسوم المتحركة، ثم فجأة انطوى لساني وابتلعته. استمر الألم في الازدياد، وظللتُ أقول لنفسي إنه يؤلمني لكنه سيهدأ ثم سأكون قادرًا على التنفس أخيرًا. ظللتُ أنتظر، مدركًا أنني ابتلعت لساني، ولكنني ما زلت أظن أنني سأكون بخير، ولكن بعد ذلك بدأتُ أفكر ماذا لو لم يتوقف الأمر. وكأن ساعة داخلية كانت تدق، كنتُ أنتظر الوقت المعتاد للحظة لالتقاط أنفاسي من القيء، بدأتُ أشعر بالقلق. لا يمكنني إلا أن أخمن كم انتظرتُ حتى بدأ اليأس يسيطر عليّ. حاولتُ بيدي السليمة إخراج لساني عن طريق إدخال أصابعي في فمي، لكن ارتعاش التشنجات كان عنيفًا جدًا حينها، وكل ما فعلته هو أنني ضربتُ عيني بقوة، مما بدا وكأنني فقدتُ البصر بها. ومع اقترابي من أطول وقت قضيته دون تنفس، بدأتُ أتوسل لأعيش، وأترجى وأساوم، وأبرر لنفسي وأقول أنني ما زلتُ صغيرًا جدًا. كنتُ أفكر أيضًا في كل الأشياء التي لن أتمكن من إنجازها أو رؤيتها أو فعلها، وفي كل الأشخاص الذين سأتركهم ورائي، وأرى صورًا تومض لهم جميعًا في لمح البصر. وكان هناك صوت في رأسي، كان صوتي، لكن شخصًا آخر كان يتحدث ويقول أشياء، ويرد على كل ما أقوله، ويجيب، ويشرح، ويسألني بنبرة هادئة، في حين كنت أنا في قمة الفوضى في داخلي. في هذه اللحظة، كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أعد أحتمله. حسب أفضل ما أذكره – لأن عقلي لا يسمح لي بتذكر هذا الجزء بالكامل – كنت أشعرُ بكل عضو داخل جسدي على حدة، وهو يتحطم معًا بطريقة مؤلمة، ورئتاي بدتا وكأنهما ستنفجران. انتقلتُ من التوسّلٍ من أجل البقاء على قيد الحياة، إلى توسّلٍ للموت بسرعة. ثم شعرتُ بالهدوء، واختفى الذعر مني. كان الألم يخدرني، لكن جسدي ظل جامداً كالتمثال في تلك اللحظة، كأنني لم أعد قادرًا على التحرك قيد أنملة حتى لو أردتُ ذلك.

وعندما قال الصوت الذي كان في رأسي، والذي لم يكن صوتي، كلماته الأخيرة: "بالمناسبة، ما الذي يجب أن تعيش من أجله؟".

أجبتُ: "آه... لا شيء؟"، لكن بدا وكأنني كنتُ أعرف أنني أكذب، وكأن السؤال لم يكن موجهًا لي، بل لقلبي. كان عقلي مشوشًا، لكن قلبي كان صادقًا. عادت صورٌ الجميع تومض أمامي، كل من عرفتهم في حياتي، ثم رأيتُ صورةً حيةً لمقبرة، كان عشبها الأخضر الداكن نابضًا بالحياة، أعتقد أن السماء كانت تمطر، وكان هناك تجمعًا كبيرًا من الناس يرتدون الأسود حول قبرٍ مفتوح، وكان أحدهم يُدفن. عرفتُ على الفور أنه قبري، ورأيتُ كل هؤلاء الناس يشعرون بحزن شديد. كنتُ أظن أن الألم الجسدي الذي كنتُ أشعر به كان لا يُطاق. لكن ألم رؤية هؤلاء الناس، لم أستطع تحمله، لقد آلمني حزنهم أكثر من أي شيء يمكنني تخيله، كل ألمهم أصبح ألمي بشكل فوري، وتلاشى كل الهدوء الذي شعرتُ به بسرعة كما جاء، واجتاحني غضبٌ نقي لم أعهده من قبل. لعنتُ كل شيء، لعنتُ الله نفسه، وصرختُ بغضب: "لن أسمح بحدوث هذا! لن أسمح به!".

شعرتُ حينها وكأنني أحترق، لكن ليس بشكلٍ مؤلم. مرةً أخرى، هذه لحظةٍ أخرى أجد صعوبةً في تذكرها بالكامل، لكن بطريقةٍ ما بعدها استطعتُ التحرك، فشرعتُ على ما أعتقد، في لوي ذراعي وضغط العصب مجددًا حتى توقف الألم والاختناق، واسترخى لساني وخرج. ثم استخدمت ذراعي اليسرى الضعيفة – علمًا أنني أستخدم يدي اليمنى – لكنني استخدمت يدي اليسرى كمطرقة، وضربتُ معصمي الأيمن، وأعدتُ العظام إلى مكانها الصحيح. كان لا يزال هناك إحساسٌ بالحرقان في معصمي الأيمن، لكنه لا يعتبر شيئًا مقارنة بما مررتُ به للتو. حافظتُ على معصمي الأيمن ثابتًا تمامًا، وجلستُ هناك. لا أعرف كم مر من الوقت، لكنني جلستُ هناك أحاول الحفاظ على هدوئي الذهني، محاولًا ألا أصدق ما حدث للتو. فكرتُ للحظةٍ أن هذه ستكون قصةً رائعة، ثم أدركتُ أنني لن أستطيع إخبار أحدٍ بها، وتعهدتُ بأن آخذها معي إلى القبر. فكرتُ بطريقةٍ ما، مع علمي بأنه لا ينبغي لي أن أعرف ما يعنيه ذلك، لا ينبغي لي أن أعرف شيئًا كهذا الذي مررتُ به للتو. كمرساة، كثقل، كأنها عبء ثقيل. ثقل المعرفة كان يسحقني، يكاد يدفعني للجنون. ظننتُ أن عليّ نسيان هذا، ألا أتحدث عنه أبدًا، فكلما أسرعتُ في النسيان، كلما كان ذلك أفضل، لا أستطيع المشي حتى أنسى. ويبدو أنني نجحت. كل ما سمعته هو ثرثرة لأصواتٍ مجهولة في رأسي، لا معنى لها، لكنها في الوقت نفسه تُشتت انتباهي عن تكوين أي فكرة واضحة أو اتخاذ أي إجراء. أخيرًا، وبعد وقت طويل، بدأ صوتٌ واحدٌ يُطغى على تلك الأصوات، صوتُي: "انهض. انهض، لم ينتهِ الأمر بعد. لم ينتهِ الأمر بعد، انهض!". عدتُ إلى منزلي، ودعوتُ الله أن أجد أحدًا هناك، مُعتقدًا أن هذه هي نهاية المحنة، وأن الأسوأ قد ولى. لكنني كنتُ مُخطئًا.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: مجهول.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    نعم.   لقد نجوت بأعجوبة من موت محقق سريع، فقط لأقع في موت بطيء ومؤلم.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد فقدت الوعي بجسدي.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. أعتقد أن هذا الجزء واضح بذاته في القصة.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ أعتقد أن هذا الجزء واضح بذاته في القصة.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.   

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    غير مؤكَّد.     صوت داخل رأسي.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     لا .

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    الخوف، والقلق، واليأس التام والكامل، والحزن، والغضب، والسخط، والندم، والسكينة التامة.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.  لا يمكن للكلمات أن تصف الحكمة والمعرفة والبصيرة والتواضع والرحمة والتعاطف والقوة والشجاعة. في الواقع، لقد ساءت الأمور بعد هذه التجربة واستغرق الأمر سنوات عديدة، لا أستطيع أن أقول للتغلب عليها، بل أقول كي أتطور وأصبح ما تعلمته. هناك مقولة توصلتُ إليها، وهي: عليك أن تمر بالجحيم قبل أن تتمكن من التعرف على الجنة.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم. فقط شعور متكرر بديجافو (شعور سبق عيش اللحظة)، فترات طويلة جدًا منه. وقد قلت تدريجيًا مع تقدمي في السن.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    محافظ / أصولي.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    معتدل.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     نعم، أنّ كل شخص في حرب دائمة مع نفسه. وأننا أسوأ أعداء لأنفسنا، لأننا نعرف جيدًا مخاوفنا ونقاط ضعفنا، ونستغل هذه المعرفة دون وعي منا وهي تظهر على هيئة شكوك تُعذبنا.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم، معظم الصداقات تدمرت.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     نعم، أفكار ومشاعر تفوق الوصف والقدرة على التذكر الكامل. معرفة وحكمة ومشاعر تفوق قدرتي على الفهم أو التعبير عنها بالكلمات، كأن هذه الأشياء لا يمكن معرفتها إلا إذا عشتها بنفسك. وحتى حينها، تبقى معروفة تمامًا على مستوى اللاوعي، وتؤثر عليك بطُرق لا تدركها تمامًا. كل ذلك، وجزء منه، يعتبر ذاكرة مكبوتة بشدة.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      أعتقد أن التجربة تتحدث عن نفسها في هذا الجزء.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟    غير مؤكَّد. تحدثت عنها بعد خمسة عشر سنة لكن بشكل جزئي فقط، لم يسمع أحد القصة كاملة. كنتُ دائمًا أتغاضى عن ذكر تفاصيل الأجزاء السيئة. حتى قبل عدة سنوات، لم يعلم أحدٌ أنني كدتُ أن أموت. ولكن حتى بعد أن تحدثتُ عنها، فليس لديهم أي فكرة عن مدى عمق التجربة بأكملها، ولن يدركوا ذلك أبدًا.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     نعم. لقد مررتُ بتجربة أخرى في الاقتراب من الموت قبل هذه التجربة، تضمنت إصابة في الرأس وتجربة الخروج من الجسد.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     بعد أن حدثت هذه التجربة مباشرة، كنتُ قد دفنتُ أسوأ أجزائها، وبعد خمسة عشر سنة فقط بدأتُ أتذكر المزيد منها.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا. لقد كانت هذه التجربة فريدة من نوعها.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لقد قمعت ذكرى تفاصيل الإصابة، وتذكرتُ فقط أنني أصلحت وضع معصمي بعد سقوطي، ولم أفكر أبدًا في الأمر كثيرًا بعد ذلك، حتى مررتُ بمحادثة معينة بعد عدة سنوات.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟     اسألوا عن اللحظات الحاسمة، واطلبوا تحديد مدى عمق هذه التجربة على مقياس متدرج، وما إلى ذلك.