تجربة چاكلين هـ. في الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
كنتُ أتناول الفطور مع زوجي آنذاك. كنا نتحدث ونضحك، عندما علقت قطعة بسكويت في حلقي. ولم أستطع التنفس.
لم أشعر بألم، لكنني كنتُ خائفة من عدم قدرتي على التنفس. أتذكر أنني كنتُ ألهث لالتقاط أنفاسي، ثم تحول كل شيء إلى اللون الرمادي. رأيتُ لونًا رماديًا فاتحًا في كل مكان. وكان يزداد قتامة تدريجيًا، حتى تحول من الرمادي إلى ما يشبه السواد. سمعتُ صوتًا، أو صوتًا مكتومًا ظننتُ أنه يقول: "لسنا مستعدين. ليس بعد". عند هذه النقطة، بدأ كل شيء يصبح أكثر إشراقًا بشكل تدريجي، واستيقظتُ لأجد زوجي جالسًا أمامي والدموع في عينيه.
كانت والدته خلفي تضرب ظهري بقوة. شهقت طلبًا للهواء، وصرختُ فيها أن تتوقف. ثم قلتُ لحماتي وزوجي: " الأمر لا يؤلم. الموت لا يؤلم". ابتعدا عني، وبدا في أعينهما كأنهما لم يفهما ما كنتُ أقوله. لم نتحدث عن الأمر مجدداً. ولم أخبر أحداً بتجربتي قط، لأني لا أعتقد أنهم سيصدقونني. أنا لستُ خائفة.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
لا. الاختناق.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟
مخيف.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟
لقد فقدت الوعي بجسدي.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟
أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنتُ في أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟
حينما كنتُ أختنق. كان كل شيء واضحًا تمامًا، لكنني كنتُ خائفة.
هل تسارعت أفكارك؟
أسرع من المعتاد.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟
بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟
كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة:
نعم. كان الأمر أشبه بإزالة كل خيوط العنكبوت من رأسك بنفخها. كان اللون الرمادي واضحًا، وكان التقدم نحو الأسود واضحًا تمامًا. لم يكن هناك شيء آخر في ذهني.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة:
نعم. لم يكن هناك أي صوت سوى الصوت الذي تحدث إليّ. كان يبدو واضحًا، لكنه بعيد.
هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟
نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟
لا.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة أو على قيد الحياة؟
لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟
نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
لا.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟
لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟
شعرتُ بالخوف وأنا أختنق، ولكن عندما دخل اللون الرمادي إلى ذهني، زال الخوف، وشعرتُ بسلامٍ يكاد يكون تاماً. شعرتُ بالوحدة المطلقة، لم يكن هناك أحد. لم أرَ أحداً.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟
شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟
برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟
مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟
غير مؤكد.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟
معتدلة.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟
لا.
ما هو دينك الآن؟
معتدلة.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟
لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟
لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟
نعم، انفصلتُ عن زوجي، وتزوجتُ مرة أخرى بعد حوالي عشر سنوات. كان في حياتي الكثير من الفوضى والأشياء غير الضرورية، وجعلتني تلك التجربة أشعر أنني بحاجة للتخلص منها.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟
لا.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟
لا.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟
لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها، أيام إلى أسابيع؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟
لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟
أريد حقًا أن أؤكد كيف بدت حياتي مليئة بالأشياء التافهة، أشياء لم تكن مهمة وكانت مجرد فوضى في حياتي وفي ذهني. كأن حياتي كانت مليئة بالغبار القديم وخيوط العنكبوت، مثل علّية المنزل.