تجربة حفور، في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

وجدت نفسي فجأة في ظلام دامس. لم أجد شيئًا لأمسك به حتى تذكرت أن لدي جسدًا. عندما شعرت بالحب نزل ضوء في قلبي، وشيئًا فشيئًا كبر حتى أضاء جسدي بحيث أصبح مضاءً تمامًا بنوره الخاص. شعرت أنني كنت في نوع من الكهف أو النفق المظلم، وباتجاه الخلف ظهر ضوء صغير نما بدرجة أكبر لدرجة أن نوري نما. اقترب الضوء كما لو كان انعكاسًا للمكان الذي يجب أن أذهب إليه.

في الظلام، كان هناك العديد من ظلال الناس من حولي، يسيرون دون شعور أو هدف، مثل الزومبي. رأيت على يميني كائنًا لم يُظهر لي وجهه. اعتقدت أنه كان جدي الميت، بسبب بدلة الكشمير الإنجليزي، وعكازته وقبعته التي كان يرتديها عندما كان على قيد الحياة. أشار لي إلى أنه لا ينبغي أن أحاول التحدث مع هؤلاء الناس لأنهم لن يبالوا بي. كانوا في حلمهم اللاواعي، يمشون مثل الروبوتات. وهذا ما أحزنني وأشعرني بالشفقة اتجاههم.

قررت الاستمرار في طريقي نحو الضوء الموجود في مؤخرة النفق وخرجت على شاطئ صغير جميل للغاية. كان هناك العديد من الدرجات اللونية التي لم أرها على الأرض. كانت واضحة جدًّا وحادة ولكنها لم تؤذ عيني. كان هناك رمال ناصعة البياض وسماء زرقاء ومياه جميلة جدًّا. لم يكن لون الصخور وما إلى ذلك انعكاسًا لشيء بعينه. بل نشرت تلك الأشياء ضوءها الخاص.

توقف ذلك الشخص الذي كان على يميني ويرشدني. لم أستطع رؤية وجهه. وعلى الرغم من أننا كنا على شاطئ صغير مغلق، كان هناك تل بمثابة مكان لعرض حياتي من البداية إلى النهاية عدة مرات. كان العرض سريعًا في البداية ثم أصبح بطيئًا. لقد كان من المذهل تلك الطريقة التي عرضت بها حياتي، متضمنة تلك الأحداث التي نسيتها تمامًا وأحداثًا أخرى كانت غير مهمة لدرجة أنني كنت أشعر برؤية كل إطار من الفيلم الشخصي لحياتي على الأرض. أدركت أنني فهمت كل شيء بوضوح شديد، وضوح فائق لم أختبره من قبل. واكتشفت أنني اخترت شخصيًّا أن أتحمل جسدًا ماديًّا وأن أحصل على تجارب الحياة التي كنت أمارسها. أدركت أنني قد أهدرت الوقت في المعاناة، وما كان يجب أن أفعله هو ممارسة حريتي في اختيار الحب الحقيقي، وليس الألم، في كل ما حدث في حياتي.

رأيت أنني، بنفسي، قد صممت الحياة التي سأعيشها قبل مجيئي طواعية إلى هذا العالم. رأيت أن حريتي داخل الجسد المادي لا يمكن العثور عليها إلا من خلال تنمية السعادة بوعي في كل أفكاري ومشاعري وأفعالي، لأنني صممت أو اخترت مصيري قبل أن أتحمل جسدًا ماديًّا. أدركت أنه لا يوجد محاكمة إلهية أو معاقبة كما تقول الأديان، وكان ذهني بوعي موسع يحكم على نفسه ويغربل أفعاله من خلال مرشح الحب الكامل والواعي.

عدت إلى مقدمة الشاطئ ورأيت في الأسفل شيئًا يشبه جزيرة على شكل جبل. في ذروتها، في السماء، تحدثت معي شمس شديدة البياض بشكل تخاطري وجعلتني أفهم كل شيء عن الحياة.

وفجأة، في أثناء خروجي من هذا الضوء، رأيت عددًا لا يحصى من الكائنات يرتدون ملابس بيضاء. كانوا يتبعون شخصًا متألقًا للغاية، ذا لحية بيضاء، يرتدي ما يشبه القميص وقد كان أكثر بياضًا من الآخرين وجميلًا جدًّا. نزل على يساري إلى حيث كنت أقف، دون أن يلمس الأرض، عائمًا فوق البحر الهادئ. كان يرتدي صليبًا ذهبيًّا لمالطا على صدره، محاطًا بدائرة ذهبية أيضًا، وقد نظر إلي بهدوء.

وفي نهاية موكب الكائنات هذا، كان والدي الراحل يرتدي أيضًا سترة بيضاء، وسألته تخاطريًّا، "ماذا تفعل هنا، بما أنك قد مت بالفعل؟" أخبرني بنفس الطريقة أنه كان في عالم الأحياء وأنني أتيت من عالم الموتى على الأرض. لقد فاجأني هذا كثيرًا، وتذكرت أنني أتيت من الأرض وتركت أطفالي الثلاثة الصغار بمفردهم. نظرت إلى الرجل الملتحي وطلبت منه السماح لي بالعودة لأكون معهم لأنهم بحاجة إلي. وقد وافق وأخبرني أنه يمكنني العودة.

وفجأة ذهبت إلى مكان أدنى من تلك الصور الموجودة على يساري، ورأيت سلسلة من الصخور على الرمال ممتدة إلى داخل البحر. رأيت نفسي جالسة على أكبر صخرة منها، كانت بين الشاطئ والبحر. كنت أرتدي سترة بيضاء شبه شفافة (مثل الأورجانزا)، مزينة بنجوم ذهبية متلألئة. لقد تفاجأت برؤية نفسي حاملًا، لأن زواجي لم يكن سارًّا وآخر ما أردته هو أن أحمل من جديد. وفجأة ظهر من البحر (لم أر سوى النصف العلوي من جسده) كائن جميل، صغير جدًّا ذو بشرة بيضاء، بعيون زرقاء فيروزية كبيرة جدًّا وشعر ذهبي مجعد. ابتسم لي وأخبرني أنه زوجي الحقيقي وأرسل لي حبه. شعرت بحنان لا متناه. لقد فهمت أن الحب الأقرب إلى الحب الإلهي في هذه الحياة هو ذلك الحب الذي نشعر به اتجاه طفل صغير.

عندما غمرني هذا الشعور الرائع سمعت في قلبي صوتًا يقول: عن طريق الحب ستفهمين كل شيء. الجوهر والجوهر والجوهر ... تبع ذلك شعور بسلام عظيم ممزوج بالفرح داخل روحي. شعرت أن حياتي ستتغير للأفضل، وهذا هو الحال منذ ذلك الحين حيث امتلكت فهمًا أكبر للمعنى الحقيقي لحياتي.

ثم استدرت لأرى النور في السماء. فسكبَت طاقة تخاطرية سلسلة من الرموز المليئة بالحكمة الألفية في ذهني حول الخلق والعالم وحياتي وحياة جميع الكائنات الأخرى التي تعيش في جميع الأكوان، كل شيء هو جوهر الحياة الأبدية والروحية وكل شيء ينتمي إليها وهذا التمييز أو تلك الاختلافات التي نختلقها في هذه الحياة تحدث بسبب الجهل أو لأننا نسينا هذه الحقيقة.

وكما لو حدث ذلك بمغناطيس عملاق، جذبني الضوء إليه وكنت مغمورة في باطنه حيث كان كل شيء داخله نورانيًّا. لقد نسيت أنني كنت أمتلك جسدًا وشعرت بالاندماج مع الضوء. وفي تلك اللحظة شعرت بـ"وحدة كل شيء" وفهمت كل شيء بوضوح شديد. لقد اكتشفت ما هو الواقع، ورأيته وفهمته بوعي شديد لدرجة أنه سمح لي بفهم كل شيء بكمال غير محدود، دون أدنى شك.

ومن قلبي نشأ شعور "آها!"، كما لو كان هناك شيء كنت أعرفه دائمًا ولكني نسيته، ولا يمكنني شرحه بالكلمات أو اللغة البشرية. شعرت بأنني مشاركة في عملية الخلق.

وهذا جزء مما فهمته وأتذكره اليوم:

*** نحن نعيش في "وحدة تعددية" أو "وحدانية". بعبارة أخرى، يجسد واقعنا "الوحدة في التعددية والتعددية في الوحدة".

*** كنت كل شيء وكل شيء كان أنا، دون اختلافات جوهرية سوى المظاهر الدنيوية.

*** لا يوجد إله خارجي، هذا الإله موجود في كل شيء وكل شيء موجود في هذا الإله، تمامًا مثل الحياة نفسها.

*** لا إله خارج أنفسنا، بل هو بالأحرى موجود في كل شيء وكل شيء هو جزء من هذا الإله، كما هي الحياة نفسها.

*** الله كل شيء ولا شيء في نفس الوقت.

*** كل شخص وكل شيء، حتى الظواهر الدنيوية ضمن هذا البعد، موجود في المكان الذي يجب أن يكون فيه حيث ينبثق من مخطط الحلم المشترك (إذا أمكننا تسميته ذلك) ويتكرر إلى أجل غير مسمى حتى نفهم ما هو أساسي أو حقيقي.

*** كل شيء جزء من لعبة أساسية للحياة نفسها، فكلما عشنا الحياة بالحب الحقيقي غير المشروط والعام اقتربنا من فهم ماهية الحياة الحقيقية، وهي السعادة الحقيقية والحكمة الكاملة.

*** كل شيء تجربة وهذه الحياة وحياة الآخرة هما في الأساس شيء واحد لأن كل شيء يمثل الله. ولا يوجد شيء خارج نطاق الله مثلما لا يوجد شيء خارج نطاق الحياة نفسها.

*** الموت هو تحول في الزمن. وهمٌ آخر من مفاهيمنا العقلية. في الأساس، الزمن غير موجود، ولا المكان. إنهما وهمان من صنع عقلنا الخلاق والذي يلعب لعبة خداع الذات في خلق الأحداث.

*** إن كلمة "أنا" بما في ذلك كلمة "نحن" تبدو أشبه بالمرآة، حيث ندرك من خلالها انعكاس واقعنا في جوانبه وأوهامه المتعددة.

*** "الخالق" خالق أبدي، ومن بديع خلقه ممارسة الحب شعوريًّا. "يتعلم المرء الرسم بالرسم". وهذا هو السبب في وجود هذا "الخلق البشري الوهمي الدنيوي" كما لو كان مصفوفة داخل مصفوفة أخرى، وهذه المصفوفة نفسها داخل مصفوفة أخرى - متعددة الأبعاد حتى نستيقظ.

*** لقد جربت شيئًا لا يمكن نقله بالكلمات ولكن يمكن تلخيصه في أن "جوهر الحياة هو العدم التام" (يرجى فهم "العدم" على أنه شيء ليس له جوهر مادي، ولكن بالأحرى أنشئ بواسطة العديد من الظواهر والتي تشكلت بدورها بواسطة العديد من الظواهر التي لا توصف وهكذا إلى ما لا نهاية). لقد فهمت أن تلك الحياة غير المادية التي لا توصف هي كل ما هو موجود. لا يوجد موت (الموت مجرد وصف لإظهار القطبية في عالم الظواهر).

*** إن العيش بوعي في إطار الحب هو جوهر الحياة نفسها، ويتجلى أو يتجسد في مستوى الوجود هذا في هيئة طاقة متماسكة تعيد تكوين نفسها بأشكال متعددة، بمثابة لعبة يعيد فيها العدم خلق نفسه في أحداث دنيوية وهمية.

*** الكون المعروف هو جزء من الحقيقة اللامتناهية والتي أصبحت بفعل الحب قطعًا متناهية وفق مفاهيمنا الدنيوية.

*** لقد تعلمت آلاف الأشياء الأخرى والتي لا حصر لها، ومن الصعب التعبير عنها بالكلمات لأن الكلمات غير ملائمة لوصفها، ولا يمكنها وصف ما عشته في تلك الحالة المغايرة من الوعي والتي كانت أوضح بكثير من هذه الحالة.

عندما عدت إلى هذه الحياة شعرت أنني سقطت في مكان ثقيل للغاية، وأن جسدي كان أشبه بالبصمة الخاصة وأن عقلي كان كما هو بطيئًا للغاية.

رأيت أحبائي وعائلتي وأصدقائي وكأنهم لا شيء بالنسبة لي. كانوا مجرد انعكاس في مسرح الحياة العظيم، حيث وافق كل واحد منهم طواعية على لعب دور من أجل تعلم المزيد والمزيد عن الحب. تحدثت معهم لأخبرهم بتجربتي فنظروا إليَّ كما لو كنت مجنونة. وعندها أدركت أنهم لم يفهموا ما كنت أقوله لهم.

وشيئًا فشيئًا أصبحت تجربتي باهتة ولكن ظهرت لدي الكثير من تجارب التخاطر، وتطور حدسي كما تطور لدي العديد من التجارب الأخرى مثل التجارب الإرادية في الخروج من الجسد وتجارب الموقع المزدوج اللاإرادية. لا يمكنني التحكم في تلك التجارب اللاإرادية تحديدًا، وأود أن أعرف باستخدام اللغة التقليدية كيف تحدث هذه الظاهرة.

كل ما أعرفه هو أن كل شيء عبارة عن وعي أبدي صرف وأننا في حلم عقلي يبنى بشكل دائم بمثابة ديناميكية للوعي تعرف نفسها وتعيد تكوين نفسها من خلال كل واحد منا. وأننا نحن "نقطة الفراغ" حيث يصبح الفراغ أو العدم في الكون مدركًا لذاته. من الصعب حقًّا شرح هذا. أعلم أن كل شيء رأيته كان ينبع من الأفكار أو الفكر الشمولي. يعرض في صور وأحداث تتفاعل مع الوعي الواضح في شكل تجربة، وأن هذه التجربة برمتها جزء لا يتجزأ مما هو حقيقي في كل مستوى من الوجود نريد اختراعه أو تقسيمه إلى أجزاء بحيث يمكن للعقل الدنيوي أن يفك شفرته على الرغم من حدوده. أعتقد أنني فهمت أن ما نسميه الله هو صمت الحياة التي لا توصف، ذلك الصمت الموجود في كل شيء وكل شيء موجود فيه. على سبيل التشبيه، يمكننا استخدام نموذج البخار وتحوله إلى الماء ومن ثم إلى الثلج. فبمجرد أن يصل إلى تلك الحالة من الصلابة، ينسى الثلج أنه بخار قادر على الانتشار. هذا ما يحدث لنا في مستوى الوعي هذا. أعتقد أنني فهمت أن ما نسميه الله هو صمت الحياة التي لا توصف، ذلك الصمت الموجود في كل شيء وكل شيء موجود فيه. ذلك الخلود الرائع والمحبة المدركة.

ملحوظة: أشعر أن جميع الصور التي تشكلت في ذهني خلال هذه التجربة، قبل الدخول إلى النور، هي أشكال فكرية رمزية لشيء ربما يكون أكثر عمقًا يمكن أن يخدم في دعم ترجمة تلك التجربة الأساسية. من المستحيل أن أشرح هذا الأمر بلغتنا البشرية المحدودة لكنني أحاول فك شفرته شيئًا فشيئًا.

لقد لاحظت تغيرًا في السرعة التي يعمل بها عقلي وأن حدسي قد تطور أو تصوري الشامل للحياة. من الصعب أن أترجم بعقلي المادي ما هو جوهوري أو لا متناه باللغة التقليدية.

ربما من خلال فن التواصل التخاطري، من الروح إلى الروح، يمكن تحقيق ذلك. سأسعى جاهدة في ذلك، وسأحاول معرفة ما إذا كان من مروا بهذه الظاهرة، أو من مروا بتجربة مماثلة، لديهم جزء آخر من اللغز اللغوي. يمكننا جميعًا أن نضع صورة أوضح يمكن أن تفيد أولئك الذين لا يقرؤون.

أعتذر لكم عن أوجه القصور وآمل ألا أكون قد أربكت البعض. وسأختم بالقول:

"من قطعة واحدة فقط من الطين يمكن صنع العديد من الأشكال".

"تتبلور كل التصاميم العقلية في أشكال عابرة من العدم".

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: ١٩٧٨.

أجزاء تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد الحياة؟ غير مؤكَّد. بغض النظر عما إذا كنت قد فقدت وعيي في وقت ما أو لم أفقده، لسبب أو لآخر، لم أستشعر أي خطر ينذر بحدوث التجربة بخلاف ربما شعور بالإغماء أو شعور بالسوء أو شيء من هذا القبيل، ثم فجأة! حدثت التجربة فقط. في الواقع لولا حقيقة أنني عدت إلى الوعي ثلاثي الأبعاد لم أكن لأعرف أبدًا أن شيئًا قد حدث. لا أعلم كيف تصنفون هذه التجربة، لكن هذا ما جربته. تعليق دكتور جيف: إن وجود حالة طبية كحالتك هذه، ومن ثم وجود تجربة اقتراب من الموت مرتبطة بـ"العودة إلى الوعي ثلاثي الأبعاد" يكفي لتأكيد تجربة الاقتراب من الموت.

كيف تنظرين في محتوى تجربتك؟ رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ غادرت جسدي بوضوح وكنت خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.

في أي وقت خلال التجربة كنت في أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما دخلت إلى النور. دخلت في "الفراغ" و"كل شيء" في نفس الوقت. انصهرت مع النور وأصبح الواقع مدركًا لذاته. أدركت أن كل شيء هو الله وأنه خالق بشكل دائم. العدم يخلق العدم. بصراحة لا أعرف كيف أعبر عن هذا أو أنقله بالكلمات. إن الكلمات تقيدني.

هل تسارعت أفكارك؟ سريعة بشكل لا يصدق.

هل بدا أن الوقت يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ يبدو أن كل شيء يحدث في لحظة واحدة؛ أو توقف الوقت أو فقد كل المعنى. لم يكن هناك مكان أو وقت في الفراغ.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ حيوية بشكل لا يصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.. نعم. إن الوضوح والألوان لا يوصفان.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.. نعم. كنت أفهم بوضوح وبلا صوت، عن طريق التخاطر، وهذا أيضًا لا يمكن تفسيره.

هل يبدو أنك كنت على دراية بالأمور التي تحدث في أماكن أخرى، كما لو كان ذلك عبر إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم التحقق من الحقائق.

هل مررت بداخل نفق أو عبرت من خلاله؟ نعم. وصفته في الأعلى.

هل واجهت أو أصبحت على علم بأي كائنات متوفاة (أو حية)؟ نعم.

هل رأيت أو شعرت أنك محاطة بضوء مشرق؟ ضوء واضح من أصل روحاني أو من أصل دنيوي غير مكتشف.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم. وصفته في الأعلى.

هل يبدو لك أنك قد دخلت عالمًا آخر، غامض؟ عالم روحاني أو غريب بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ وعي فائق النقاء وحنان لا نهائي وسلام تام.

هل كان لديك شعور بالفرح؟ فرح لا يصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت أني متحدة مع الكون أو فرد منه.

هل فجأة بدا لك أنك تفهمين كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي، دون تحكم مني. يسجل كل شيء في ذاكرة كونية، حتى أبسط الأشياء. لقد اتخذت شكلي الجسدي بإرادتي وصممت الحياة التي سأعيشها لكي أتعلم كيف أحب حقًّا وعلى نحو أفضل. كل ما نفعله يجب أن نفعله عن حب حقيقي، بدون دوافع خفية وبدون أحكام: حب شامل وغير مشروط. يوجد قانون واحد فقط: الحياة. الموت لا وجود له. كلنا الله. إن وعينا فائق الوضوح هو ما يحكم علينا بمحبة. إن الحب البشري الأقرب إلى الحب الإلهي هو ذلك الحنان اللامتناهي. ما نفكر فيه أو نريد أن نفكر فيه جميعًا هو الأمر ذاته في النهاية. يبنى الكون بهذه الطريقة. يبدو الأمر أشبه بلعبة يتعرف فيها الوعي على نفسه ويعيد تكوين نفسه من خلال كل واحد منا، وفي نفس الوقت، نحن "نقطة العدم" التي تصبح فيها الحياة مدركة لذاتها. من الصعب التعبير عن هذا.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم. بوضوح تام.

هل وصلت إلى حد أو كيان مادي؟ نعم. دخلت إلى الفراغ وكان "كل شيء بلا زمان ولا مكان"، كالخلود.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة.

هل تغيرت ممارساتك الدينية منذ تجربتك؟ نعم. أنا لا أمارس أي دين. أنظر إلى الأديان على أنها مفرقة للغاية. الشيء الوحيد الذي يوحد جميع الأديان هو الحب الذي كنت أشعر به هناك؛ ذلك الحب الذي تسعى الأديان إلى الوصول إليه ودمجه في الحياة. الجوهر الحقيقي. السيئ أن هناك الكثير من اللبس والتعصب.

هل رأيت أرواحًا متوفاة أو دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

في ما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

خلال تجربتك، هل اكتسبت معرفة أو معلومات خاصة عن هدفك؟ نعم. هذا ما أتمنى أن يساعدني فيه أحد. في رأيي لا يزال هناك أثر لشيء سيساعد الكثيرين لكني لا أعرف كيف أشرحه بالكلمات. ربما توجد طريقة أخرى للتعبير عنه؟

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم. الآن أرى الحياة بطريقة مختلفة تمامًا. من قبل كنت أراها خطية ولكن الآن أراها كلية.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كانت التجربة صعبة التعبير بالكلمات؟ نعم. الحنان اللا متناهي، وإدراك وفهم الحياة وفهم كل شيء، العدم والمعرفة الكاملة والحكمة. لا تستطيع كلماتي أن تعبر عن التجربة ولا عن ما فهمته منها.

هل لديك أي هبات نفسية، غير عادية أو أي هبات خاصة أخرى بعد تجربتك والتي لم تكن لديك قبل التجربة؟ نعم. الكثير. من بينها: أحلام فائقة الوضوح، وهواجس، وتصورات حدسية لأفكار الآخرين، وتجارب إرادية ولا إرادية في الخروج من الجسد، وفي خمس مرات عشت تجربة الوجود في أكثر من مكان في وقت واحد، وما إلى ذلك.

هل هناك جزء أو عدة أجزاء من تجربتك ذات مغزى خاص أو ذات أهمية خاصة بالنسبة لك؟ عندما انصهرت مع الضوء. أعتقد أن لدي شيئًا في ذهني يمكن أن ينفع البشرية ولكن لا أتذكر ماهيته.

هل سبق لك أن شاركت هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم. طلبت المساعدة من عدة أشخاص حتى يتمكنوا من توجيهي. لم يصدقني بعضهم واعتقدوا أن تجربتي كانت خيالية، والبعض الآخر اعتقد إنني غريبة الأطوار أو ربما أخفتهم. ولهذه الأسباب أتجنب الإفصاح عن تجربتي، لكن الأقارب يصدقونني رغم أنهم لا يعرفون كيف يفسرون ما حدث.

هل كانت لديك أي معرفة بتجربة الاقتراب من الموت قبل تجربتك؟ لا.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة (أيام إلى أسابيع) بعد حدوثها؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل أعاد لك أي شيء إنتاج أي جزء من التجربة؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تودين إضافته لتجربتك؟ أود أن يساعدني شخص ما في فهم تجربة "المعرفة الكلية" مرة أخرى، لأتذكر بوضوح ما عشته وبالتالي أتمكن من مساعدة الإنسانية.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ أود مقابلة باحث جاد يرغب في مساعدتي. شكرًا.