جريتا ب. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
بينما كنت ابتلع الماء، شعرت بضغط هائل في رئتي. حاولت جاهدة، لكن جسدي لم يستطع أن يتحرك ولو قليلاً. ثم سمعتُ ضجيجًا مزعجًا من الأصوات، مثل أبواق السيارات، وضربات الأواني، وصرير الإطارات، وما شابه. سرعان ما تلاشت الأصوات، ولم أعد أشعر بالضغط في رئتي. شعرتُ بالاسترخاء والسكينة. خلال هذا الوقت، كانت عيناي مفتوحتين، ورأيتُ أبناء عمومتي الصغار، لكنهم لم يكونوا على دراية بما كان يحدث لي.
ثم سمعت صوتًا - عميقاً، محباً، وغنياً، يشبه إلى حد ما صوت مذيعي الراديو في تلك الحقبة (لم يكن يُسمح لهم بالعمل في وظائف على الهواء إلا إذا كانت لديهم أصوات رائعة).
بدأ هذا الصوت يُخبرني أنني بحاجة للخروج من الماء. فأجبته: "لكنني لا أستطيع". "لكن عليكِ الخروج من الماء". "لقد حاولتُ مرارًا وتكرارًا، لكن دون جدوى". وفي لحظة ما، أثناء حديثي مع "الصوت"، طَفت روحي خارج جسدي، وارتفعت بمقدار قدم تقريبًا، كانت روحي تنظر من الأعلى على جسدي بالأسفل، لكنني في الوقت ذاته كنتُ أيضًا داخل جسدي، أعيش التجربة.
استمر الصوت في إرشادي بأسلوبٍ مُحبّ للغاية. "يجب أن تُكافحي للخروج من الماء". "أجل، أعرف، لكن لا شيء يُجدي نفعًا. وبالإضافة إلى ذلك، أنا مُرتاحة جدًا..."، "إذا لم تخرجي من هذا الماء، فسوف تموتين". قلت: "أعرف". "هل ترغبين في الموت؟"، "لا، لكنني مرتاحة جدًا".
في لحظة ما خلال هذه المحادثة، وبعد أن خرجت روحي من جسدي، بدأت روحي تسافر عبر "نفق"، وكان الصوت لا يزال يُحدثني. وعندما خرجتُ إلى النور في نهاية النفق، أحاط بي النور، ورأيتُ أنه قادم من وراء نوع من الحواجز – شعرتُ أن النور داخل حديقة، مفصولة بواسطة "بوابة". كان إحساسًا فقط، لكنني لم أرَ شيئًا سوى النور.
كان الصوت قادمًا من النور. واصل الصوت حديثه معي. "هل تعرفين إلى أين ستذهبين عندما تموتين؟"، أجبت: "لا"، وقد تسلل إليّ بعض الخوف. "هل ترغبين في معرفة ذلك؟"، أجبت بسرعة: "نعم". " إذاً، اخرجي من المسبح". قلت: "لكنني لا أستطيع، لا شيء يُجدي نفعًا".
أجاب: "إذاً سأساعدكِ".
"ركّزي على إصبعكِ الصغير – اجعليه يتحرك". ركّزتُ بشدة على هذه المهمة، لدرجة أنني لو لم أكن تحت الماء، لربما تصبّب العرق من جبهتي. ثم حدث ما حدث – حرّكتُ إصبعي الصغير.
تابع الصوت: "جيد جدًا، ركّزي الآن على يدكِ". ارتعشت يدي سريعًا. "جيد، ركّزي الآن على ذراعكِ. أريدكِ أن ترفعي ذراعكِ فوق رأسكِ. ستمسكين بحافة المسبح. سيمنحكِ هذا قوة دفع ستساعدكِ على سحب رأسكِ خارج الماء". بعد قليل، بدأت أحرك ذراعي. وبينما كنت أرفعها، أمرني الصوت أن أسحب رأسي من الماء وأصرخ طلبًا للمساعدة.
أتى أخي راكضاً عندما سمع صراخي. ارتسمت على وجهه علامات الدهشة وهو يساعدني على الخروج من الماء. لا أذكر أنني بصقت الماء من رئتي. كنت أبكي وأصرخ فيه بأنه أغرقني.
لم يخبر أحدٌ منا والديّ أو عمّي وعمتي قط، الذين حدث هذا المشهد الصغير في منزلهما. أعتقد أن أبناء عمومتي كانوا صغارًا جدًا ليدركوا أو يتذكروا ما حدث للتو.
عندما عدنا إلى المنزل من زيارتنا، وبينما كنت أستعد للنوم، خطرت لي فجأة فكرة أنني قد أموت أثناء نومي. إلى أين سأذهب إذا حدث ذلك؟ كانت مجرد فكرة – لا شيء مخيف فيها، لكنها ظلت تتكرر بعد ذلك، وبدأت تُعذبني.
بدأت معلمتي في الصف السادس، الآنسة (هـ)، بقراءة أشعار وقصص إدغار آلان بو. وفي المدرسة الثانوية، كان لديّ معلم لغة إنجليزية شغوف بقصص الموت والعالم الآخر. تزايدت مخاوفي وتساؤلاتي حول الحياة الآخرة أكثر فأكثر.
بعد المرحلة الثانوية، بدأتُ بمواعدة الشباب، وشعرتُ باكتئاب شديد بسبب السلوكيات المُنتشرة بينهم. كانوا ينغمسون في علاقات جنسية، ويقيمون الحفلات. كنتُ أسكر، وأتصرف بشكل بغيض، وأُتعاطى المخدرات. كان من الصعب جدًا العثور على صديق مُحترم. لم أكن أُحب نفسي كثيرًا أيضًا.
عندما عدت إلى المنزل لقضاء عيد الميلاد، استقبلتني أختي الكبرى، كارين، أنا وأخي عند الباب وسألتنا إن كنا قد تساءلنا يومًا عما إذا كان الكتاب المقدس وقصص يسوع خرافية أم حقيقية. أخبرناها أننا قد تساءلنا، وإن كانت لديها معرفة، فإننا نود أن نسمع رأيها.
ثم بدأت تحكي لنا عن خطيئة البشرية وهبة الفداء التي منحها يسوع بتضحيته على الصليب. بكينا بمرارة على أن خطايانا كانت مسؤولة عن موته المؤلم. ثم أخبرتنا أن علينا أن نتوب عن طرقنا، وأن نطلب من يسوع أن يكون ربنا ومخلصنا. وقد فعلنا ذلك أيضًا.
بعد عيد الميلاد، عدنا إلى المنزل واستمرينا في العيش كما كنا في السابق – حياة الخطيئة والفراغ.
عملت لفترة وجيزة في بورتلاند، أوريغون، كمندوبة فنية لصالون تجميل في شركة مرموقة لصبغات الشعر، وعشتُ حياةً مترفة. (من الظاهر على الأقل. كنت أجني دخلاً جيداً، وأسافر إلى معارض تجميل مختلفة، وعملتُ على منصات لعرض تقنيات صبغ الشعر).
تركتُ وظيفتي وسافرتُ حول أمريكا الجنوبية لمدة شهر. بعد عودتي، انتقلتُ إلى منطقة خليج كاليفورنيا وعملتُ في سان فرانسيسكو.
خلال تلك الفترة، شاركتُ في مسابقات جمال محلية ودولية، ودُعيتُ لتناول الطعام والشراب في أفخم الأماكن، وكان الأغنياء والمشاهير يلاحقونني، وحصلتُ على رحلة مجانية من استوديو آرثر موراي لدراسة رقص الصالات لأصبح مدربة رقص براتب مرتفع. بدا لي أنني أمتلك كل شيء، لكنني كنتُ بائسة. أتفهم إلى حد ما معاناة نجوم هوليوود الشباب، فرغم مظهري الخارجي، لكنني كنت أشعر بالفراغ، ولم تكن الحياة تحمل لي أي بهجة أو معنى أو هدف.
وبناءً على اقتراح والدتي، عدتُ إلى أوريغون لفترة. كنت تعتقد أنه من الأفضل لي السفر إلى سياتل لزيارة عائلة صديقة أختي في الجامعة في فلورنس. ولأنني كنتُ تائهة، بدا لي أن ذلك هو الخيار الأمثل. خلال زيارتي، جاء ابنهم مع صديقه (چيم)، الذي تحدث عن حضورهما دراسة منزلية للكتاب المقدس. بدا لي أن ذلك هو ما كنتُ أبحث عنه. مع أنني لم أذهب سوى للكنائس المسيحية التقليدية، إلا أنني كنتُ أشعر برغبة جامحة في حضور كنيسة منزلية غير رسمية على طراز العهد الجديد. حزمتُ أمتعتي وسافرتُ إلى سياتل.
في يناير، انتقلتُ وبدأتُ بحضور دروس الكتاب المقدس. وبعد أن التحقتُ بكلية الكتاب المقدس لفصل دراسي واحد، شاركتُ أنا الخبيرة حكمتي العميقة مع من حضروا. كنا ندرس رسالة العبرانيين ٦:١-٤ حول أسس الكنيسة.
بدأنا نتعلم عن التوبة (التي تعني "تغيير الفكر")، والإيمان (الذي أحد معانيه هو "الطاعة")، ودرسنا المعمودية في أبريل.
من الأمور الجديدة التي تعلمتها عن المعمودية هي أنها يجب أن تُمارس للسبب الصحيح (عن قصد). وإلا، لكان بإمكان أي شخص تقريبًا أن يدّعي أنه تم تعميده (بعد أن غُطِّس أثناء الاستحمام، أو إذا غطس في المسبح).
كنتُ أعرفُ مُسبقًا أنَّه ينبغي أن يكونَ ذلك بالتغطيس، لأنَّ رواياتِ المعموديةِ العديدةَ في العهدِ الجديدِ أظهرتِ النزولَ إلى الماءِ والعودةَ، والتعميدَ في مكانٍ وفيرٍ من الماء. (الأرضُ المقدسةُ في جوهرها منطقةٌ صحراويةٌ، وكان الناسُ يحملونَ الماءَ معهم دائماً عندَ السفر. فلماذا لم يُمكِنُهم ببساطةٍ سكبُ القليلِ من الماءِ من جرةٍ ورشِّ شخصٍ ما إذا كان ذلك سيكون كافياً؟).
بعد أن تعمدتُ بالتغطيس مرتين سابقًا (ولم ألاحظ أي تغيير في داخلي)، كنتُ قلقة بعض الشيء بشأن تكرار ذلك. أدركتُ أن معمودياتي السابقة لم تكن للسبب الصحيح. (إحداهما كانت لمجرد أنني كنتُ أعلم أنه يجب عليّ فعل ذلك، والثانية لأن الكنيسة (الطائفة) التي كنتُ أنتمي إليها كانت تقول إنها الكنيسة الحقيقية الوحيدة على الأرض، وأنني لا استطيع نَيل الخلاص إلا إذا تعمدتُ في كنيستهم).
سألتُ المعلمَ (راي)، بما أنني قد تم تعميدي مرتين، هل تعتقد أن الله سيغضب إن فعلتُها للمرة الثالثة؟ أجابني أن الله سيُسرُّ كثيرًا لأنني واصلت المحاولة حتى فعلتها بالشكل الصحيح. وهكذا، تم تعميدي في مسبح شقتي في تلك الليلة. وعندما خرجتُ من الماء، شعرتُ بأنني أخف وزنًا – كأن ثقلًا من الخطيئة والذنب قد رُفِعَ عن ظهري.
في اليوم التالي، وبينما كنت أقود سيارتي على الطريق السريع I-90 باتجاه سياتل، دخل أحدهم الطريق السريع من خلفي، وقطع علىّ الطريق، وكاد يتسبب في حادث. كنت غارقة في أفكاري حول تجربتي في الليلة السابقة، لدرجة أنني لم أقم بأي رد فعل. عادةً، كنت سأغضب بشدة – وربما سأصرخ عليه بكلمات نابية أو أبدي له لفتة بذيئة. مع ذلك، شعرت وكأن الأمر لم يحدث حتى.
"أنتِ مختلفة"، قال لي صوتٌ في رأسي. "لم تُبدِ أي رد فعل". يا إلهي، لم أُبدِ أي رد فعل، لم يكن هذا من طبعي حقًا.
وبعد أيام قليلة، وبينما كنت أقود سيارتي شمالاً على الطريق السريع I-5، سمعت الصوت يتحدث معي مرة أخرى.
"هل ترغبين في فهم أعمق للآيات التي نوقشت في الدرس الأخير؟"، "أجل، أرغب". بدأ الروح القدس تعليمًا رائعًا وعميقًا في دراسة الكتاب المقدس الأخيرة. كانت الأفكار التي تعلمتها مذهلة – تقشعر لها الأبدان.
اللافت للنظر حقًا هو أنني، ولأول مرة في "حياتي" المسيحية، انبهر بكلمة الله. في سنة ١٩٦٦، عندما التحقتُ بفصل دراسي في كلية الكتاب المقدس، وجدتُ أن الكتاب المقدس أكثر فعالية من المورفين في جعلي أنام. رسبتُ في امتحان "استعراض العهد الجديد"، لأنني في كل مرة كنتُ أحاول فيها قراءة الكتاب المقدس أو حفظ آية، كنتُ أشعر بالنعاس وأغفو سريعًا. كان الأمر أشبه بداء النوم القهري الناتج عن حساسية حادة تجاه كلمة الله.
الآن، وجدتُ الأمرَ آسرًا – لم أستطع الاكتفاء منه. بدا الأمرُ كأنني أصبحت مدمنة عليه كما يدمن الكحولي الخمر، إلا أنني لا أُعاني من صداعٍ بعدَ حصولي على جرعتي. سرعان ما كنتُ أتحدثُ عبرَ الهاتف، أتصلُ بكلِّ من أجدُ رقمَ هاتفه، وأروي له ما حدثَ لي. كلَّ يومٍ كان يدخلُ حياتي شخصٌ ما ويطرحُ موضوعَ اللهِ والآخرة، ويمنحني فرصةً طبيعيةً لأخبرَه/أخبرها بما مررتُ به وما قاله الله. وسمعتُ العبارةَ نفسها تتكرر مرارًا: "لديك شيءٌ ما وأنا أريده. هل يمكنكَ أن تخبريني ما هو؟".
لأختتم حديثي، ها أنا ذا في الثالثة والستين من عمري، ولم أملّ أنا وربي من بعضنا البعض. لقد أثبت محبته ورحمته وإخلاصه. لقد مررتُ بتجارب قاسية – فقدتُ معظم ممتلكاتي عدة مرات بسبب الحريق، والسرقة، ثم المزيد من السرقات، وغيرها. مررتُ بحوادث وأمراض مروعة، ثم تعافيتُ. توفت صديقتي بين يدي قبل سنتين. ورغم كل هذا، أنا بخير، لأن الله معي. لم تكن هذه الأمور مقصودة منه لتدميري، بل كانت فقط لاختباري وبنائي.
عندما أتأمل وضع العالم الحالي، وانظر إلى حياتي الماضية، أعلم أن يسوع سيعود قريبًا. لم تجعلني معاناتي شخصية فريدة، فأنا أعلم أن كثيرين غيري عانوا أكثر بكثير. لا أرغب في إلغاء أي شيء عانيته، لأني أعلم أن "كل الأشياء تعمل معًا من أجل الخير، للذين يُدعون حسب قصده". أستطيع أن أرى كيف زادت هذه الأمور من لطفي وقوتي ورجائي وعزمي وإيماني وصبري، وأزداد يقينًا كل يوم بأن كلمته صادقة، وأن هناك حياة مجيدة في الآخرة لأولئك الذين يفعلون مشيئته – وأنه سيعود من أجلنا قريبًا.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
أغسطس 1957.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. تعرضت لحادث. "كنت جالسة في حوض سباحة بلاستيكي، محاطة بأبناء وبنات عمومتي الصغار. قفز أخي التوأم في الحوض وأمسك بقدمي اليمنى أثناء ركضه. انزلقت، وارتطم جذع دماغي بحافة الحوض المعدنية، وأُصبت بشلل فوري من الرقبة إلى الأسفل، وانزلقت تحت الماء، بينما ركض أخي بعيدًا دون أن يدرك ما فعله. لم يكن هناك سوى حوالي ثلاثة أقدام (حوالي متر واحد) من الماء فوق وجهي، لكنني لم أكن قادرة على الحركة. وامتلأت رئتاي بالماء.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ كنت في كامل وعيي وانتباهي خلال الحدث بأكمله.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصدق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. بدا أن الوقت قد توقف لبعض الوقت. دار بيننا حوار طويل قبل أن أخرج من الماء، أطول من أن أتمكن من البقاء على قيد الحياة دون أكسجين، إلا إذا كان الزمن قد تغير.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كنت أستطيع أن أرى كل شيء بوضوح شديد، حتى من تحت الماء.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم، كانت حاسة السمع لدي أكثر حدة – كانت الأصوات أعلى وأكثر وضوحًا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟نعم. كان الأمر أشبه بنفق (أو قناة) فيه نور في نهايته.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ غير مؤكَّد. أصبح واضحًا أن الصوت الذي كان يتحدث إليّ كان يأتي من أكثر المناطق سطوعًا في النور.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟نعم، كان النور ساطعًا جدًا.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ في معظم الأوقات – كنت هادئة ومرتاحة للغاية.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ غير مؤكَّد. لقد شعرت بنوع من الانفصال بين الصوت/النور وبيني – كأن هناك بوابة حديقة، تمنعني من دخول الحديقة (لكنني في الحقيقة لم أرَ شيئًا سوى النور).
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ محافظة / أصولية.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، لقد أصبحت مسيرتي مع الله هي محور وجودي، وهي السبيل الوحيد لإيجاد السلام والسعادة الحقيقيين. إن لم نكن متمركزين حول الله (وهو ما يجعلنا "متمركزين حول الآخرين" لأن الله قال إن المحبة هي إتمام الناموس)، فإننا حتمًا أنانيون، ولدينا وجهان – وجه نتظاهر به أمام الناس، ووجه آخر (ذو أجندات خفية لا تكون طيبة).
ما هو دينك الآن؟ محافظة / أصولية.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، لقد أصبحت مسيرتي مع الله هي محور وجودي، وهي السبيل الوحيد لإيجاد السلام والسعادة الحقيقيين. إن لم نكن متمركزين حول الله (وهو ما يجعلنا "متمركزين حول الآخرين" لأن الله قال إن المحبة هي إتمام الناموس)، فإننا حتمًا أنانيون، ولدينا وجهان – وجه نتظاهر به أمام الناس، ووجه آخر (ذو أجندات خفية لا تكون طيبة).
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، أسعى جاهدة لبناء علاقات وثيقة مع من يعرفون الله، لنساعد بعضنا البعض في مسيرتنا معه. أعتبر العلاقات الأخرى فرصًا لمساعدتهم على اكتشاف كيفية السير مع الله بأنفسهم.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ سألني الله إن كنت أعرف إلى أين سأذهب بعد وفاتي. حتى ذلك الحين، لم أفكر في الأمر مليًا. بعد ذلك، أصبح الأمر قضية ملحة بالنسبة لي. من الواضح (بالنسبة لي) أن هناك حياة بعد الموت، ويجب علينا أن نتأكد من كيفية سير تلك الحياة بالنسبة لنا.
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، بدأتُ بمشاركة هذه التجربة بعد فترة من معموديتي الثالثة. أشعر أن تجربة الغرق هذه قد قادتني إلى هذه المعمودية، لأنها كانت اللحظة التي أصبح الله فيها حقيقيًا وشخصيًا في حياتي، حيث حصلت على تأكيد بأني قد بدأتُ الآن في السير على "الطريق الضيق". (ملحوظة من المترجمة: "الطريق الضيق"، وهي مأخوذة من تعليم يسوع في الكتاب المقدس، وهي ترمز إلى الطريق الصعب والملتزم بتعاليم الله، والذي يؤدي إلى الحياة الأبدية، بينما "الطريق الواسع" يرمز إلى الطريق السهل الذي يسلكه كثيرون لكنه يؤدي إلى الهلاك.)
هل كان لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.