تجربة چورچ دبليو. الممكنة في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

استيقظتُ على مقعدي أمام التلفاز وشعرتُ بشعورٍ غريبٍ للغاية. اتصلتُ برقم الطوارئ 911، وبدأتُ أتحدث عن الفضاء وكيف تُخفي الحكومة الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة والفضاء. لم أشعر بمثل هذا الشعور من قبل، وكان غريبًا جدًا. لطالما كنتُ مفتونًا بالفضاء، لكنني لم أشعر يومًا بعدم الثقة تجاه بلدي. تم إرسال الشرطة إلى منزلي، وخرجتُ من المنزل، وبعد وصولهم بوقتٍ قصير، أُصبتُ بنوبة صرع. أتذكر بعضًا من رحلتي إلى المستشفى، لكن ليس الكثير.

بعد أن فقدت الوعي، بدأت أرى كائنات غريبة وحياتي على كوكب آخر مع جميع أصدقائي وعائلتي. أخبروني أننا نعيش إلى الأبد، لكن علينا أن نمر بالموت بعد كل حياة. قيل لي إن موتنا يمنح الكون نورًا وطاقة، وبعد أن نمنح هذا النور والطاقة لفترة، فإننا نعود. رأيت أشياء كثيرة، كأنها حدثت جميعها دفعة واحدة. في البداية، كنت خائفًا جدًا، فقد كانت هناك أمور سيئة مستمرة في الحدوث، لكن بمرور الوقت، أصبحت التجربة أكثر هدوءًا وسكينة.

عندما كنت أصغر سنًا، حلمت أنني متُّ بسبب سقوط شجرة عليّ. وعندما اصطدمت بي، أظلم كل شيء، وفكرت: هذا رائع، أن الموت الحقيقي هو فراغٌ أسودٌ حيث يكون المرء وحيدًا مع أفكاره. حدث لي نفس الشيء في تلك الليلة، إلا أنني سافرت عبر الظلام إلى أماكن جميلة. أعلم أن هذه القصة متشابهة، لكن هكذا كانت. أتذكر مدينة جميلة سكنها خمسة كائنات، وتعلمت أن كل شخص مرتبط بتلك الكائنات. فنحن جزء من وعي عالمي، وكلنا مرتبطون ببعضنا البعض. رأيت أشياء كثيرة وسافرت بعيدًا جدًا، لدرجة يصعب استيعابها. وما زلت أستعيد ذكريات تلك التجربة.

لم يعالجني الأطباء إلا في صباح اليوم التالي، وما إن أعطوني المضادات الحيوية والأدوية المضادة للصرع حتى استيقظت، لكنني شعرت وكأنني كنتُ على وشك الموت. أعلم أن نبضات قلبي كانت مضطربة للغاية، ولكن ما إن استعدت وعيي حتى أصبحت بخير. ألحقت النوبة ضرراً ببعض أنسجة عضلاتي، والآن أعاني من الألم يومياً. جزء مني يتوق حقًا للعودة إلى تلك الأماكن الجميلة التي زرتها، لأرى ألوانها وأتأملها من جديد. وجزء آخر مني لا يزال يخشى الموت. إن قراءة تجارب الآخرين تُثير فيّ الرعب لتشابهها. على أي حال، هذه ليست كل التفاصيل، لكنها لمحة عن تجربتي. آمل أن تُفيدكم أو تُضيف دليلاً على أن للموت أبعاداً أوسع.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 19/4/2009.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم، نوبة صرع والتهاب رئوي. أعتقد أن نوبة الصرع والالتهاب الرئوي يشكلان تهديدًا على الحياة.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ في نهاية التجربة، شعرت وكأنني كنت واعيًا تمامًا وقادرًا على التعامل مع مصيري، لكنهم أعطوني أدوية بعد ذلك وشعرت بالخمول مرة أخرى.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كانت الأصوات والألوان مذهلة. المدينة التي رأيتها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أبدأ في وصفها.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم، كان بإمكاني سماع كل ما يدور حول جسدي بالإضافة إلى الأصوات الصادرة من أي مكان كنت أذهب إليه. ظللت أتنقل ذهابًا وإيابًا من جسدي إلى الأماكن الأخرى.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كأن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم، قابلتُ جميع أنواع الكائنات والمخلوقات الغريبة، ولم تكن جميعها لطيفة. وعندما وصلت إلى الكائنات الخمسة التي تربط الجميع ببعضهم، كان ذلك رائعًا وهادئًا حقًا.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم، في الظلام كان هناك نور، لكنه لم يكن النفق الذي يتحدث عنه الجميع. شعرتُ بالضياع، وفي كل مرة اقتربت فيها من النور، أصبحت الأمور أفضل قليلًا.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ انتابتني مشاعر كثيرة. أتذكر أنني في النهاية استيقظت قليلاً ورأيت أخي، ولم أشعر بمثل هذا الحب تجاهه في حياتي. لم تكن كل المشاعر إيجابية، لكنها لم تكن كلها سلبية أيضاً.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بالسعادة.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني. أعتقد أنني ما زلت عالقًا في مرحلة مراجعة أحداث حياتي، في بعض الأحيان. لم أكن أفضل شخص، وارتكبتُ الكثير من الذنوب. أشعر أنه من المفترض أن أدرك أنني عدو نفسي اللدود، وأنني بحاجة إلى مسامحة نفسي والمضي قدمًا. كان جدي بمثابة القاضي الذي حكم عليّ في هذه التجربة، وقد نصحني بالعودة وتكريم والدي.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.  المشاكل الصحية التي أعاني منها الآن. بدا لي أنني كنت أعرف أنها ستحدث، حتى أن والدي قال إنني كنت أتحدث باستمرار عن تشنجات العضلات، والتي أعاني منها الآن، ولم تبدأ إلا بعد ثلاثة أشهر من زيارة المستشفى. رأيت أيضًا صورة قرصان، وكنت مع ابن أخي عندما رأيتها، وبعد ستة أشهر، كنت أعتني بابن أخي، فشغل التلفاز، وكان الفريق الذي يلعب لديه نفس القرصان كشعار. لم أرَ هذا الفريق من قبل.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ نعم. المدينة التي رأيتها، بدا الأمر كانني كنت على وشك الوصول إليها، حتى أنني كنت قريبًا بما يكفي للمسها، لكنني لم أستطع الاقتراب أكثر من ذلك.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدل.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، أصبحتُ أُصلي أكثر من ذي قبل بكثير، وأؤمن بوجود قوة عليا، لكنني أشعر أن هذه القوة ليست كما كنتُ أعتقد. بصراحة، لقد أثارت هذه التجربة في نفسي تساؤلات أكثر مما كانت لديّ من قبل، وفي الوقت نفسه أجابت على بعضها، وهذا أمر مُحبط.

ما هو دينك الآن؟ معتدل.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، أصبحتُ أُصلي أكثر من ذي قبل بكثير، وأؤمن بوجود قوة عليا، لكنني أشعر أن هذه القوة ليست كما كنتُ أعتقد. بصراحة، لقد أثارت هذه التجربة في نفسي تساؤلات أكثر مما كانت لديّ من قبل، وفي الوقت نفسه أجابت على بعضها، وهذا أمر مُحبط.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل. في ما يتعلق بحياتنا الارضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم، من الصعب قول هذا، لكن أقسم أنه صحيح. خلال مرحلة من التجربة كنت محاطًا بأشخاص غاضبين، وكان أحدهم يسأل باستمرار عن المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر، وأخبروني أن الأمر لم يكن كما نظن، وأن هناك الكثير مما حدث في ذلك اليوم أكثر مما كان الجمهور يعرفه، ولم يخطر ببالي أبدًا وجود مؤامرة. عندما رجعت إلى المنزل من المستشفى، انجذبتُ بشدة إلى أحداث 11 سبتمبر، وما زلت لا أستطيع التوقف عن البحث فيها.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، لقد أهملتُ بعض صداقاتي ولم أكن دائمًا ابنًا بارًا. أحاول جاهدًا أن أُظهر لمن حولي حبي لهم وندمي على كل ما فعلته من أخطاء. ما زلتُ أعمل على ذلك، لكنني أهتم بهم الآن أكثر بكثير من ذي قبل.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ نسيت أن أذكر هذا سابقًا، لكن من واقع تجربتي، كنتُ جزءًا من الكائنات الخمسة التي تحدثتُ عنها سابقًا، وسافرنا عبر الفضاء نستكشف عوالم أخرى ونبحث عن معنى كل شيء. كان الأمر سلميًا وفوضويًا في بعض الأحيان، لكنني لم أشعر بالتهديد أبدًا. كان هناك خير وشر في الكون. كانت الأمور أفضل مما هي عليه على الأرض، لكن في بعض الأماكن، كانت أسوأ بكثير. كان والدي قلقًا بعض الشيء لأنني قبل أن أستعيد وعيي تمامًا، كنتُ أقول إن مسلسل "ستار تريك" حقيقي. أعتقد أن هذه كانت الطريقة التي حاول بها عقلي البدائي فهم ما مررتُ به. أيضًا، المدينة والشاطئ اللذان رأيتهما كانا في غاية الجمال لدرجة أبهرتني. كانت ألوانهما أكثر إشراقًا من أي شيء رأيته في حياتي. (ملاحظة من المترجمة: ستار تريك (Star Trek) هو اسم سلسلة خيال علمي أمريكية شهيرة جدًا بدأت كمسلسل تلفزيوني سنة 1966. فكرة السلسلة الأساسية هي استكشاف الفضاء والسفر بين الكواكب والنجوم، والتقاء البشر بكائنات وحضارات فضائية مختلفة. وتدور أحداثها في مستقبل بعيد.)

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، في لحظة استيقاظي داخل المستشفى كنتُ أُصاب بالجنون بشأن كل شيء. أخبرتُ كل من زارني بالتجربة. وما زلتُ أشارك كل ذلك مع أصدقائي وعائلتي. يبدو أنهم لا يفهمون الأمر أو أنه يُخيفهم. والدتي تتعامل مع الأمر بشكل جيد، وهي تُساعدني حقًا على التعامل مع كل ذلك. لم أكن مُستعدًا لكل هذا، وما زلتُ أشعر بالفزع.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أود أن أقول إن هذه الأسئلة تساعدني على تذكر الكثير من الأشياء، وأنا ممتن لأنني أخذت الوقت الكافي للقيام بذلك.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ أعتقد أن هذا الاستبيان كان رائعًا، فقد ساعدني على تذكر بعض الأشياء. لم أشارك كل شيء في التجربة لأن بعضها يزعجني، لكن شكرًا لكم على منحي الفرصة لتدوين هذه الأفكار.