تجربة غاري ت. في الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
كان أخي، الأكبر مني بسنتين، يقف على شرفة في الطابق الثاني، وهي شرفة بلا قضبان تحمي من السقوط؛ كنتُ أمسك بالدرابزين وأتأرجح إلى الخارج وبالأسفل كان هناك ممر خرساني. أخطأتُ الإمساك بالدرابزين وسقطتُ برأسي أولًا كأنني كنتُ أغوص في حوض سباحة.
أتذكر حينها أنني كنت أنظر من الأعلى على جسدي، ورأيت أخي واقفًا بجواري يبكي ويشد شعري لكي يصعد بي مجددًا إلى أعلى الدرج. ورأيت أمي تركض إلى الأسفل وتحملني وهي تبكي وتنفخ الهواء في فمي، أتذكر أنني فكرت: "لماذا تفعل ذلك؟ أنا بخير". الشيء التالي الذي حدث هو أنني وجدت نفسي داخل جسدي أنظر إلى أمي، وبعد ذلك فقدتُ الوعي ودخلتُ في غيبوبة لمدة أسبوعين.
استيقظت في المستشفى ولم أتحدث عن تجربتي قط حتى بلغت الحادية عشرة من عمري، وعندها شحب وجه أمي عندما أخبرتها بتفاصيل بكاء أخي وسحبه لي إلى أعلى الدرج – وقد أكدَت والدتي حدوث ذلك بالفعل.
معلومات أساسية:
الجنس:
ذكر.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
1963.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. تعرضتُ لحادث. إصابة مباشرة في الرأس. تعرضت لإصابة في الدماغ.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟
مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟
لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟
أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟
عندما خرجت من جسدي وكنتُ أطفو وأنظر على الجميع بالأسفل.
هل تسارعت أفكارك؟
تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟
بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟
كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
لا.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.
لا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كأن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟
نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟
لا.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟
لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟
نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
لا.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟
لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟
كنت هادئًا جدًا وشعرتُ بأنني محبوب.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
شعرتُ بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟
شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟
برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟
مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟
لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟
محافظ / أصولي. لا شيء.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟
لا.
ما هو دينك الآن؟
ليبرالي.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟
لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟
نعم، شعرتُ وكأنني أعيدتُ إلى الأرض لسببٍ ما – لمساعدة الآخرين. لذلك أصبحتُ ممرضًا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟
لا.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
نعم، لم أخبر أحداً بالتجربة حتى بلغت الحادية عشرة من عمري، وأخبرت أمي بما رأيت، فأكدت لي أن هذا ما حدث. لم أكن أعتقد أن الناس سيصدقونني.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟
نعم، أشعر عندما يكون أحد أقاربي مريضًا أو على وشك الموت. وقد رأيت رؤى لأحداث مستقبلية – حدث ذلك في بعض الأحيان، وليس دائمًا.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟
نعم. مرت سبع سنوات وأخبرت أمي التي صدقتني. ثم لم أخبر أحداً آخر حتى بلغت الثلاثين من عمري، ولم يصدقني أحد. ظنوا أنني سمعت تلك القصة وأنا صغير، وهكذا عرفت التفاصيل، وهذا غير صحيح.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟
لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟
أنها كانت مجرد حلم.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟
لا.