جايل ر. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كان يوم الجمعة، التاسع من أكتوبر. وبعد الساعة العاشرة مساءً بدأت أعاني من نوبة ربو. ظننتُ أنها إحدى نوباتي التي يمكن إيقافها عن طريق تناول الأدوية دون وصفة طبية، لذلك عندما سألني زوجي إن كنتُ بخير، قلتُ: "نعم". كان ذلك في فجر العاشر من أكتوبر عندما بدأتُ أشعر أن هذه النوبة تختلف بشكل كبير عن النوبات المعتادة. لم أعد أستطيع التنفس، فحاولتُ إيقاظ زوجي وطلب مساعدته. عندما رآني، قال إنه سيأخذني إلى المستشفى، فوافقت. أثناء الرحلة إلى المستشفى، بدأت أفقد وعيي لأنني أحسستُ ان الرحلة وكأنها استغرقت ثوانٍ فقط. عندما وصلنا إلى المستشفى، كل ما أتذكره هو أنني مشيتُ بضع خطوات ثم انهارتُ.

كل ما أتذكره في تلك اللحظة هو أنني كنتُ مستلقية في مكان فارغ؛ بدا كل شيء مظلمًا باستثناء الومضات المستمرة من الأنوار البيضاء الصغيرة التي كانت تتصل ببعضها البعض. كل ومضة كانت تتصل بالنور التالي. وبينما تنتقل إلى النور التالي، رأيتُ التجربة. أعرف اللحظة التي سأموت فيها. إنه شعور غريب حقًا لأننا نخشى الموت دائمًا ولكن عندما تختبره، يكون هناك شعور بالاستسلام التام، نوع من السلام. حتى أنني نسيتُ الأشخاص الذين سيحزنون على رحيلي. قبل أن أستيقظ أو أستعيد وعيي مرة أخرى، توقفَت ومضات النور. ثم رأيتُ رجلاً واقفًا ينتظر ويقول: "هل تريدين العودة؟"، فقلت إنني متعبة من التنفس. لوّح بيده، ورأيتُ شمعة مضاءة، وبدأتُ أسمع صوت زوجي بجانبي وأصوات الممرضات والأطباء الذين كانوا يعتنون بي في تلك اللحظة. لقد وهبني الله حياة أخرى.

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 10 أكتوبر 2009.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    نعم، نوبة ربو كانت مهددة للحياة لأنني انهارتُ. كل ما أتذكره هو أنني كنتُ مستلقية على سرير أنظر إلى الأنوار الصغيرة التي كانت تومض من حين لآخر، وكل شيء آخر كان مظلمًا وخاويًا.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لا.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان. خلال الوقت الذي رأيت فيه الأنوار.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ خلال الوقت الذي رأيت فيه الأنوار.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد.  لأنه لم يكن هناك صوت سوى صوت الصفير حيث يومض النور، والصوت الذي سألني إذا كنتُ أريد العودة.

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   غير مؤكَّد. لم يكن هناك نفق كأنني كنتُ مستلقية تحت سماء مظلمة فارغة​ من كل شيء باستثناء تلك الأنوار.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    نعم. كان هناك شخص في​​ نهاية​​ الأنوار الوامضة. وقد سألني إذا كنتُ أريد​ أن أعود.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     نعم. رأيتُ أنوار بيضاء صغيرة الحجم كانت تومض وتتصل بنور آخر.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    الإستسلام والتسليم والسلام.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.  لقد كانت ومضة، رأيت فيها زوجي وأشخاص آخرين، ولكن حتى الآن، عندما أريد أن أتذكرهم، تبدو الذكرى محجوبة – لا أستطيع أن أتذكر هذه الومضة بالضبط.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟     محافظة / أصولية. كاثوليكية.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    محافظة / أصولية. كاثوليكية.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     لا.    

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم. لقد أدركتُ أن الحياة يمكن أن تُسلب منا في أي وقت، لذا من الأفضل أن نكون سعداء وراضين، وأن نفعل دائمًا ما هو طيب وصالح.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     لا.    

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      عندما سُئلتُ إذا كنتُ أريد العودة.

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم. إنهم يستمعون فقط ويشكرون الله لكوني لا زلتُ على قيد الحياة.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا.  

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لا.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟     لا.