فرانك ج. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
في الثاني من أغسطس، كنت أسير غربًا بسرعة ستين ميلًا (96 كيلومترًا) في الساعة على دراجتي النارية، واصطدمت بسائق مخمور وغير مؤمَّن عليه كان يقود سيارة متجهة شرقًا، تجاوز الحارة المرورية واصطدم بي مباشرةً من الأمام. انثنى جسدي فوق غطاء المحرك، وانفصلت ساقاي من عند عظم الفخذ، وكأن قدماي أرادتا أن تلحقا بالدراجة المنسحقة تحت السيارة. وبطريقة ما، تمكنت من الإفلات، وانتهى بي الأمر أتقلب فوق الحصى، كان الأمر مروعًا. وعندما وصلت سيارة الإسعاف، فكرت أن هذا هو الوقت المناسب لفقدان الوعي! كنت أعلم أنني سأموت وكنت مستعدًا! ثم استيقظت مندهشًا ومنزعجًا، كنت في المستشفى، ثم بدأ الناس، الممرضات وطاقم العمل، يضعون الأنابيب في حلقي، ويغرسون الإبر، ويفحصونني، وظننت أن هذا هو الوقت الأمثل للرحيل! خرجتُ بكل بساطة من جسدي، كنت سعيدًا جدًا بترك آلام العالم خلفي! انطلقتُ بسرعة عبر الجدران والسقف وغادرت المبنى.
نعم، كان هناك نور، نفق أسعى إليه، لكن الرحلة كانت تسير تلقائيًا. وهنا تصبح الأمور مثيرة للاهتمام حقًا. أبواب الجنة! وجدت نفسي أنظر إلى الداخل لكني لم أستطع الدخول! بدأت أطرق، أطرق أبواب الجنة. كانت المناظر من عالم آخر، أناس يلعبون ويستمتعون بوقتهم. كانت المناظر والأصوات أعظم من أي شيء نعرفه، كانت النغمات الموسيقية والأصوات أعظم من أن تشرحها الكلمات. كان التأثير البصري عبارة عن قدر لا حصر له من الألوان الزاهية (استخدام الألوان فقط محاولًا وصف الألوان). مرة أخرى، الكلمات محدودة للغاية! وعندما بدأت أعتاد على المناظر والأصوات، سررت بوجودي في المكان المناسب، ومع ذلك لم تُفتح الأبواب! ثم بقيتُ لما بدا وكأنه إلى الأبد، ربما كانت مجرد ثانية — فالزمن لم يكن موجودًا أو كان بطيئًا، كل ما أردته هو الدخول! ومع ذلك، ها أنا ذا أطرق على ما بدا وكأنه بوابات ذهبية، بينما كان هناك كائن روحاني رشيق بلا وجه أطول مني. قال لي/قالت لي: "لم يحن أجلك بعد! عليك أن تجعل الكوكب مكانًا جميلًا!". بالطبع جادلتُ ذلك الكائن، حتى أنني شرحتُ له: "ماذا يمكنني أن أفعل بجسدٍ مشوه"، لكنه تواصل معي بنفس الرسالة: "لم يحن وقت انضمامي إليهم بعد". ثم تلقيت دفعة قوية! دائمًا ما يذكرني ذلك بمشهد في فيلم "قصة عيد الميلاد" عندما قام سانتا بدفع الطفل رالف على الزلاقة.
شَعَرْتُ وكأن الأمر استغرق إلى الأبد، وأنا أحلق فوق مبنى المستشفى متعدد الطوابق، كنتُ أملك بعض السيطرة. كنتُ أعلم أنني أعود إلى جسدي، لكنني قاومتُ الدخول. وبينما كنتُ أقترِب من الغرفة التي تحتوي على جسدي، رأيتُ فريق الدعم، المكون من عدد لا يُحصى من الناس، كانوا يركضون ذهابًا وإيابًا، ظللتُ أحوم قليلًا، ثم فجأةً، عدتُ إلى جسدي، عدتُ إلى الألم والأذى والمشاعر!
معلومات أساسية:
الجنس: مشاعر رائعة.
هل تعاطيت أي أدوية أو مخدرات والتي من المحتمل أن تكون قد أثرت على التجربة؟ لا. كما تعلمون، في البداية اعتقدت أنه قد يكون هناك شيء، ولكن أثناء فترة شد ساقيّ وبعد ستة أسابيع من الغيبوبة، رسمت صورة للمستشفى وأنا أنظر إليها من الأعلى، لم يسبق لي التواجد في ذلك المبنى أبدًا ولم أهتم به، فمن أين أتتني هذه الصورة؟.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ مشاعر طفيفة من الحزن و/أو الفَقد.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ شعور بالنعاس قليلًا.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ غير مؤكَّد. نعم، أخبرني ذلك الكيان أن أجلي لم يحِن بعد، وأن عليّ العودة إلى جسدي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ غير مؤكَّد.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالي. كنتُ شخصًا متمردًا جامحًا، عشتُ في جميع أنحاء العالم، وكنتُ أحلم بأنني سأموت قبل عيد ميلادي العشرين، لذا عشت حياتي لأقصى درجة.
ما هو دينك الآن؟ لا يوجد رد. بعد ذلك تغيرتُ، توقفتُ عن القلق بشأن نفسي، وبدأتُ بالقلق عليكم! على صحة البشرية، وعلى مستوى طاقة الروح داخل كل فرد منا. أشعرُ بالكون، استغرق الأمر سنواتٍ لأُدركَ تمامًا ما تُرك لي. في البداية، كنتُ أعلم أن هناك شيئًا ما، وبين الحين والآخر كانت تحدث أشياء غريبة، أودُّ أن أشرحها، لكنني لا أريدكم أن تظنون أنني مجنون.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. أنا شخص روحاني، وأستطيع أن أشعر بطاقة كل شيء، إنه أمر غير عادي حقًا ولكنه يبدو طبيعيًا في بعض الأحيان.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ غير مؤكَّد.
ما هي التغييرات التي حدثت في حياتك بعد تجربتك؟ أستطيع أن أشعر بالتغيرات في العالم قبل حدوثها. حتى أنني أشعر بالكوكب (إكس) وهو يقترب.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم. كان الأمر أشبه بمحاولة شرح طعم الموز، جرِب القيام بذلك! والآن، ضاعف ذلك آلاف المرات! لا تزال المشاهد والأصوات عالقة في ذهني حتى اليوم، تمامًا كأن التجربة حدثت هذا الصباح، لا أستطيع تذكر ما فعلته الأسبوع الماضي، فكيف لي أن أتذكر كل ما حدث في التجربة!
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ غير مؤكَّد.
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم. بعض الناس منفتحون جدًا، والبعض الآخر يتصرف وكأنني شخص غريب الأطوار.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ نعم، ولكنني متعب الآن وأريد أن أعود لاحقًا لاستكمال الاستبيان.
هل الأسئلة المطروحة عليك والإجابات التي أدليت بها وصفت تجربتك بشكل شامل ودقيق؟ غير مؤكَّد.
هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ أخبروا الناس كم يستغرق الأمر! الساعة الآن الثالثة صباحًا. واصلت الوقوع في النوم منذ أن بدأتُ في الساعة التاسعة صباحًا، وسيكون من المفيد أن أعود لإضافة المزيد من المعلومات. أشعر أن الاستبيان غير مكتمل لأنني متعب للغاية.