إيدي ف. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
تفاصيل تجربتي في الاقتراب من الموت لا تزال واضحة تمامًا اليوم كما كانت سنة ١٩٦٤. وصلتُ إلى المستشفى بعد عدة ساعات من انقباضات المخاض. كان ضغط دمي مرتفعًا جدًا، وكنتُ أعاني من احتباس كبير للسوائل في جسدي في ذلك الوقت. أعتقد أنني أُعطيتُ شيئًا لخفض ضغط دمي، ثم جهزني طاقم المستشفى، وقاموا بنقلي إلى غرفة الولادة في انتظار وصول طبيبي. طُلب مني ألا أقوم بعملية دفع الجنين أثناء انتظارنا للطبيب. وعندما دخل طبيبي من الباب، توجه مباشرة إلى طاولة الولادة، وفي الوقت نفسه، أتذكر أن أحدهم حاول وضع شيء فوق أنفي وفمي. أدرت رأسي وقاومته في البداية لأن الخطة كانت أن أشاهد الولادة. لم يخبرني أحد أنهم سيغيرون الخطة.
عندما أدرتُ رأسي بعيدًا عن التخدير، شعرتُ بالقطع الذي احدثته الأداة التي استخدمها الطبيب لتوسيع المهبل، ثم شعرتُ بعضلاتي تدفع ابنتي للخارج، وسمعتُها تبكي. أخافني هذا لأنني كنتُ لا أزال مستيقظة ولم أتلقَّ أي نوع من أنواع التخدير. (كان من المفترض أن أتلقى تخديرًا في العمود الفقري، والذي كان سيُخدِّر الألم في الجزء السفلي من جسدي). ثم أتذكر أنني سمعتُ نفسي أصرخ، وبعد ذلك مباشرةً، قام الشخص الذي يحمل التخدير بوضعه على أنفي وفمي. (تم تسجيل موعد ولادة ابنتي في الساعة 3:18 صباحًا). والشيء التالي الذي أتذكره هو سماعي للطبيب وهو يقول: "هيا يا إيدي، نحتاج إلى مساعدتكِ. هناك طفل آخر". لا بد أنني ساعدتُه بأي طريقة أرادها، لكنني لم أشعر بالولادة الثانية ولم أستيقظُ مرة أخرى إلا عندما كنتُ في غرفة الإفاقة حوالي الساعة 4:00 صباحًا. (تم تسجيل موعد ولادة ابني في الساعة 3:23 صباحًا). حيث مرت خمس دقائق بين الولادتين.
أنا متأكدة من أن تجربة الاقتراب من الموت حدثت في وقت ما بعد الولادة الثانية، إذ كان ذلك على الأرجح وقت النزيف وانخفاض ضغط الدم. أول ما أتذكره من التجربة هو أنني كنتُ أسير أفقيًا على طول بعض الأنوار الملونة التي كانت تصدرُ أصواتًا، مع إدراكي أن لكل لون صوته الخاص. لم يكن إدراكي لذاتي يشمل جسدي، لكنني كنتُ مدركة تمامًا لهويتي حينما كنتُ أتحرك، وأنا أستمع إلى هذه الأنوار. كنتُ أسير في صف واحد حتى ينتهي، ثم أنتقلُ إلى الصف التالي الذي يحتوي على أنوار بلون مختلف وأصوات مختلفة، وأسير في الاتجاه المعاكس حتى أصلُ إلى نهاية الصف مرة أخرى. ثم أصعدُ إلى صف آخر وأعود في الاتجاه المعاكس. شعرتُ أنني بدأت بالفعل في التحرك على طول هذه الأنوار قبل أن أدرك ما كان يحدث فعليًا، وكلما ازداد وعيي بما كان يحدث، كلما أصبحتُ مدركة لذكرى خافتة بأن هذه التجربة ليست تجربة جديدة – وأنني مررتُ بنفس الموقف من قبل.
ثم بدا لي أنني تذكرتُ أن شيئًا مهمًا سيحدث عندما أصل إلى الصف الذي تظهر فيه أنوار رمادية فقط، لكن يبدو أنني لا أتذكر ما هو هذا الشيء. لم تكن لدي أي ذكرى عن وجودي في المستشفى ولا عن الولادة ولا أي شيء آخر يتعلق بحياتي الحالية. كنتُ منغمسة تمامًا في التجربة التي كنتُ أعيشها في ذلك الوقت. وبالفعل عندما ظهر صف الأنوار الرمادية، أتذكر أنني سمعتُ صوتًا لا أعرف كيف أصفه. كان شيئًا يشبه الصوت الذي تسمعه عندما تضغط راحتي يديك معًا وتحركهما ذهابًا وإيابًا في اتجاهين مختلفين – لكنه كان صوت أعلى بكثير وله نغمة أعمق، وكان سريعًا لكنه لم يدم طويلاً. بعد سماعي لهذا الصوت، وجدتُ نفسي فيما بدا أنه نفق كنتُ أتحرك من خلاله، كنتُ محاطة بظلام دامس، لكن كان هناك نور ساطع جدًا في النهاية البعيدة من النفق. بدا أنني كنتُ أتحرك ببطء نحو ذلك النور في مسار تصاعدي مائل نحو الأعلى إلى حد ما. لم أكن أُدركُ أن لي جسد مادي (ولم أفتقد وجود جسد، بل لم أفكر حتى فيه)، ولكن بدا لي أنني كنتُ أعلم أن النور هو وجهتي، وكنتُ متشوقة للوصول إليه. لم تكن لديّ أي أفكار تتعلق بحياتي الحالية على الأرض. كان لدي فقط شعور بالترقب وأنا أتجه نحو النور، ولكن بخلاف ذلك، لم يكن لديّ أي فكرة عن الوقت الذي استغرقته للوصول إلى هناك. بدا لي أنني كنتُ أتحرك بوتيرة مريحة.
لكن عندما وصلتُ إلى الدائرة المستديرة في نهاية النفق حيث كنتُ سأدخل إلى النور، فوجئتُ بمفاجأة كبيرة. كان يقف في الدائرة وساقاه متباعدتان وذراعاه ممدودتان نحوي شخص ساطع للغاية بنور متعدد الألوان، كان يُشبه إلى حد ما شخصيةً كرتونيةً، ويشبه الجوكر في مجموعة أوراق اللعب، ولكن بابتسامةٍ عريضةٍ ولسببٍ ما كانت مريحة ولطيفة أكثر من كونها مخيفة. أمسكني بلطفٍ بين ذراعيه، وقال لي: "عودي إلى الرحم"، ثم أدارني ودفعني برفقٍ داخل النفق. كانت الألوان التي كان يرتديها أكثر إشراقًا وحيويةً من الألوان التي نختبرها على الأرض. آخر شيءٍ كنتُ على درايةٍ به وأنا أعود عبر النفق هو أنني بدا وكأنني كنتُ أفقد تدريجيًا جزءًا من نوعٍ من الذاكرة أثناء نزولي.
بعد فترة وجيزة من استيقاظي في غرفة الإفاقة، سألتني إحدى الممرضات إن كنتُ أعرف أنني أنجبتُ توأمًا. أثار هذا السؤال ذكرى حلم رأيته وأنا تحت تأثير التخدير. حلمتُ أنني أنجبت ثلاث بنات توائم. فكان أول ما خطر ببالي بعد سؤالها: "ماذا حدث للبنات التوائم؟"، ثم أدركتُ أنني كنتُ أحلم فقط بالفتيات الثلاث وأنني في الحقيقة أنجبتُ توأم – ولد وبنت. وعندما عادت لي ذكرى تجربة الاقتراب من الموت، وجدتُ نفسي أفكر فيها كثيرًا. كنتُ أعرف أنها ليست حلمًا كحلم الفتيات الثلاث. لم أكن متأكدة في البداية من معناها ولماذا بدت حقيقية جدًا – ولم أخبر أحدًا عنها. احتفظت بها لنفسي لفترة طويلة. لا أعتقد أنني كنتُ قد سمعتُ عن تجارب الاقتراب من الموت في ذلك الوقت، وكنت أظنُ أنني إذا أخبرتُ أي شخص عن تجربتي، فقد تكون مخيفة له، بخاصة الشخص الذي ظهر في النور. ولكن لسبب ما، لم يكن الأمر مخيفًا بالنسبة لي رغم أنني لم أكن أفهم تمامًا مغزى كل ذلك.
وبعد بضع سنوات، قرأتُ قصةً في مجلة عن تجربة اقتراب من الموت، حيث مرّ شخصٌ آخر عبر نفقٍ متجهًا نحو النور، وعرفتُ حينها أن تجربتي كانت تجربة اقتراب من الموت. مع ذلك، ولفترة طويلة، كنتُ أشعرُ بالارتباك من الرسالة التي أُعطيت لي: "عودي إلى الرحِم"، لأن كل ما خطر ببالي هو أنني لم أعد إلى رحم امرأة ما كطفلة مرةً أخرى. ولكن في إحدى الليالي، راودتني فكرةٌ مفادها أنني يجب عليّ البحث عن معنى كلمة "رحِم"، واكتشفتُ أن "رحِم" هي أيضًا كلمةٌ أخرى تعني "الأرض". عندها أصبح كل شيءٍ منطقيًا. لم يحن وقت مغادرتي للأرض، لذلك تمت إعادتي إليها. منذ ذلك الحين، أصبحتُ مؤمنةً بالتناسخ، واعتقدتُ أن سببَ تذكري لمروري بتجربةٍ مماثلةٍ من قبل هو أنني مررتُ بها بالفعل في حياةٍ سابقة.
لكن قد يكونُ هناك تفسير آخر، وهو تجربة الاقتراب من الموت التي مررتُ بها عندما كنتُ في الخامسة من عمري. أخبرتني أمي أنني متُّ على طاولة العمليات عندما خضعتُ لعملية لاستئصال اللوزتين، حتى أن الطبيب خرج ليُدخل والدتي إلى غرفة العمليات لأنه قال إنني توقفتُ عن التنفس ولم يستطع إنعاشي. لست متأكدة إن كان الطبيب قد استسلم بالفعل أم لا، لكنني استعدتُ تنفسي مجددًا ولم أمُت حينها. ليس لدي أي ذاكرة واعية عن تلك التجربة. لكن بفضل تجربة الاقتراب من الموت التي مررت بها سنة ١٩٦٤، أصبحتُ لا أخشى الموت اليوم.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
23 مارس 1964.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
غير مؤكَّد. الولادة. ولادة متعددة (توأم) واحتباس شديد للسوائل في الجسم في وقت الولادة. كنتُ قد عانيتُ لعدة ساعات من ألم شديد بسبب الانقباضات بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه إلى المستشفى، لذلك كنتُ منهكة للغاية – ثم أدركتُ أن حالتي مع ارتفاع ضغط الدم كانت مصدر قلق كبير للطاقم الطبي. لذلك كنتُ أشعر بشيء من عدم اليقين بشأن مدى قدرتي على التحمل، لكنني كنتُ مؤمنة حينها بأنني كنتُ في مكان آمن مع أشخاص سيعتنون بي، ولا أعتقد أنني شعرتُ أن الوضع يهددُ حياتي. كنتُ أشعر بامتنان كبير لأن الوقت قد حان لولادة طفلي (كان الطبيب يخبرني أنه لا يوجد سوى طفل واحد) وكنتُ متحمسة جدًا لولادة هذا الطفل.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنتُ موجودة خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ على الأرجح في الوقت الذي وصلتُ فيه إلى نهاية النفق، وأنا أتوقع الدخول إلى النور.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كانت الألوان أكثر حيوية، وكان النور أكثر سطوعًا، والشخص الذي قابلني عند النور لم يكن يبدو كإنسان أرضي عادي ثلاثي الأبعاد. كما أذهلتني أيضًا أصوات الأنوار الملونة.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد. فقط أنني كنتُ قادرة على سماع أصوات الألوان. لكن بخلاف ذلك بدا سمعي طبيعيًا.
هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ نعم. بعد الانتقال صعودًا عبر صفوف الأنوار الملونة، انتهى بي المطاف في نفق، وبدأت أتحرك بزاوية صاعدة قليلًا نحو النور الذي كان في نهاية النفق.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ نعم. فقط شخص مبتسم يرتدي ألوانًا زاهية وحيوية كان يقف في الفتحة عند نهاية النفق. أمسك بي بين ذراعيه، وقال: "عودي إلى الرحم"، وأدارني بلطف ودفعني مجددًا داخل النفق.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم. رأيتُ نورًا ساطعًا جدًا، وكان موجودًا في نهاية النفق.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الترقب، الرضا، السلام، السعادة، المفاجأة.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرتُ بالسعادة.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ نعم، الشخص الذي كان يقف في الدائرة في نهاية النفق كان موجودًا بالتأكيد لمنعي من الوصول إلى النور. لم أتمكن من الدخول. وقد أدركتُ لاحقًا أنه لم يُسمح لي بالدخول لأن وقت مغادرتي للأرض لم يحِن بعد.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة. مسيحية / لوثرية.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم. لقد تطورت معتقداتي الدينية لتصبح أكثر انفتاحًا وتقبلًا للمعتقدات والممارسات الدينية الأخرى، وأدركتُ الترابط بين الخلق كافة.
ما هو دينك الآن؟ ليبرالية. مسيحية / كنيسة الوحدة (لأنها تعترف بجميع الأديان على أنها تعبد نفس الإله)
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. لقد تطورت معتقداتي الدينية لتصبح أكثر انفتاحًا وتقبلًا للمعتقدات والممارسات الدينية الأخرى، وأدركتُ الترابط بين الخلق كافة.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ لا.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ غير مؤكَّد. فقط هبة عدم الخوف من الموت، ووعي أكبر بطبيعتي الروحية، وتوافر المساعدين الروحيين.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ ما كان له أهمية خاصة بالنسبة لي هو أن إعادتي إلى الحياة تعزز اعتقادي بأن لكل حياة غرضًا ووقتًا لمغادرة الأرض، وأن لدينا ملائكة حارسة ومرشدين روحيين يعتنون بنا ويساعدوننا على طول الطريق.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، ربما مرّت سبع أو ثماني سنوات بين تجربتي وبين مشاركتي إياها مع الآخرين. لا أتذكر أي رد فعل معين، ولا أعلم إن كان لتجربتي أي تأثير على الآخرين.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ أعتقد أنني قدمتُ أكبر قدر ممكن من التفاصيل، ولا أستطيع التفكير في أي شيء آخر لأضيفه.
هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ اعتقد أن هذا الاستبيان كان شاملاً للغاية.