دوغ دبليو. تجربة الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

وجدتُ نفسي في حالة وعي تام، وذهن صافٍ وأفكار واضحة، كنتُ أطفو في ظلام حالك. شعرتُ وكأنني مستلقٍ على جانبي، لكن دون أن أشعر بأي ضغط على جانبي. ولكي أجد نقطة مرجعية، نظرتُ إلى الأسفل باتجاه نفسي، فلاحظتُ أنني كنتُ مغطى بالكامل بالأبيض. كانت بشرتي بيضاء شفافة. كنتُ أرتدي رداءً فضفاضًا. وبمجرد أن فكرتُ في وضعيتي، حتى تغيرت من تلقاء نفسها، وشعرتُ الآن أنني واقف، وبدأتُ أنظر حولي. كان للظلام عمق؛ شعرتُ وكأن الفراغ يمتد إلى ما لا نهاية. شعرتُ بالراحة، وأدركتُ أن شيئًا ما قد حدث أثناء العملية الجراحية، ولا بد أنني قد متُّ. شعرتُ بالحماسة، كنتُ سعيدًا لأن موتي لم يكن مؤلمًا. بدأتُ أشعر بشيء من التوتر بشأن المضي قدمًا، وكنتُ أتساءل، وأتحدث إلى نفسي: متى سيأتي أحدهم ليأخذني؟. انتظرتُ، وانتظرتُ، وبدا أن الزمن قد توقف. بدأتُ أنادي، إن كان هناك أحد. لم أتلقَّ أي رد، وبدأتُ أشعرُ بالغضب، وأشعرُ بالهجران، كأنني ملعون. الشيء التالي الذي رأيته هو غرفة مليئة بالأشخاص الذين كانوا يركضون من حولي، ويفعلون أشياء مختلفة بجسدي.

أدركتُ أنني عدتُ إلى المستشفى، إلى وعيي بأن جسدي لم يعد يؤلمني، ولم أكن أتنفس. استمر هذا الحال لخمس دقائق على الأقل، ودهشتُ لأن أحدًا لم يلاحظ أنني كنتُ مستيقظًا أنظر حولي. أدركتُ لاحقًا أنني ربما كنتُ أنظر من خلال جفوني المغلقة. على أي حال، بدأوا يقلِبون جسدي على ظهره، وبدأوا بوضع أنابيب في حلقي، وهنا فقدتُ الوعي مجددًا. استيقظتُ لاحقًا على جهاز التنفس الصناعي، وبقيت عليه لمدة أسبوع أو أكثر، وأُصبتُ بالحمى. وبعد حوالي شهر، بدأ ذهني يعمل بشكل مفرط ويفكر في تجربة الاقتراب من الموت. أردتُ استكشاف تلك الحالة أكثر، وإعادة عيشها، وتجاوز تلك التجربة والمضيّ إلى ما بعدها. كانت لديّ أيضًا العديد من الأسئلة التي لم أجد لها إجابات. لماذا انتهى بي المطاف في الفراغ؟ إذا كان هناك جحيم، فهل هذا هو المكان الذي كان مقدرًا لي؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا؟ لماذا لم يأتِ أحدٌ لأخذي أو رؤيتي؟ أعتقد أنني وجدتُ شغفًا حقيقيًا لأسعى إليه لأول مرة. استغرق الأمر عشر سنوات قبل أن تبدأ الإجابات بالتكشف لي من خلال تجارب الخروج من الجسد التي مررتُ بها. وما زالت الرحلة مستمرة.

معلومات أساسية:

الجنس: ذكر.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 1985.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    نعم.   التجربة مرتبطة بعملية جراحية. مضاعفات من الجراحة. بسبب انكماش الحلق، انعكس الضغط في رئتيّ مما تسبب في امتلائهما بالدم، وأدى إلى غرق جسدي في دمه. كنت أعاني من تشنجات، فاضطروا إلى شل جسدي لوضعي على جهاز التنفس الصناعي. كنت سأموت لو لم يفعلوا ذلك.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر مختلطة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنتُ موجودًا خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان. التجربة برمتها.

في أي وقت خلال التجربة كنتُ عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ التجربة برمتها.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.      

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.  

هل بدا أنك كنتُ على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   لا .

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    لا.      

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     لا .

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    لقد شعرتُ بالسعادة والغضب والقلق والفضول.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.    

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟    محافظ/أصولي. "لم أكن شخص روحاني، ولا أؤمن بالأديان المنظمة".

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     نعم. أنا أمارس التأمل، ولدي طقوس ليلية بنية الاستكشاف خارج الجسد، وأختبر الديانات المختلفة عندما تدخل حياتي.

ما هو دينك الآن؟    ليبرالي. "روحاني جدًا. أمارس أديان مختلفة، لكن دون التزام بأي منها. فقط من أجل التجربة."

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    نعم. أنا أمارس التأمل، ولدي طقوس ليلية بنية الاستكشاف خارج الجسد، وأختبر الديانات المختلفة عندما تدخل حياتي.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     لا.     

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     نعم. بمرور الوقت تعرفتُ على عيوبي، وتغلبتُ على معظمها، مما حسّن علاقاتي مع الناس.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     غير مؤكَّد. لم يكن من الصعب التعبير عن التجربة، لكن المشاعر هي التي يصعب التعبير عنها، لكنني وجدت ردود أفعال الناس سلبية.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    غير مؤكَّد.     

هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم، استغرق الأمر بضعة أشهر. كان الرد: "نعم، صحيح"، أو رد فعل سلبي.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.     

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     نعم. أنا لا أتناول أي أدوية، ولكن من خلال أساليب التأمل العميق والوعي المتغير، والتعامل مع أنماط النوم، مررتُ بالعديد من التجارب.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ كل شيء له وقت ومكان.