ديبي ب. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة 4186:
كنت في الرابعة من عمري تقريبًا. أتذكر الحادثة بوضوح تام، لكنني لم أخبر والديّ. أخشى أن يظنا أنني لست بخير. رأيت ملائكة وجسمًا سماويًا يبدو كشخص بالغ. أعتقد أن تجربتي في الاقتراب من الموت كانت في يوليو سنة ١٩٦٧ في قاعدة فورت ماير في أرلينغتون، فرجينيا. كنت صغيرة جدًا، وكل ما أتذكره هو التالي:
دفعني صبيٌّ تحت الماء في حوض الأطفال عند القاعدة وكان يُمسك بي من الأسفل. أتذكر أنني رأيت جسدي تحت الماء. كنت أرتدي ملابس سباحة زرقاء، ورأيت فقاعات
تخرج من أنفي وفمي. كنت أشاهد عن قرب من الأعلى. لم أكن خائفة. كنت هادئةً وأفكر في نفسي: "لماذا أنا تحت الماء، ولماذا يُمسك هذا الصبي بيدي؟". بدأتُ أطفو عالياً، ثم رأيت أمي تركض إلى الماء وتمسك الصبي. كان المشهد جميلاً، والألوان كانت زاهية وواضحةً للغاية. أتذكر أنني تسللتُ إلى جسدي على الفور وبسرعةٍ عنيفة. لم أشعر بألم، لكن العودة إلى جسدي كانت أشبه بصدمة. كنتُ بلا وزن، ثم شعرتُ بثقلٍ جسدي مرةً أخرى على الفور. كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم رعب، لكن دون أن أشعر بالخوف. كانت التجربة هادئة وفي بُعدٍ آخر، صافٍ وهادئ وصامت. كانت التجربة واقعية للغاية. أتذكر أنني رأيت سُحباً بيضاء ناعمة، وأنني كنت أنظر إلى الأسفل على جسدي، ثم ارتفعت عالياً في السماء. كان الأمر أشبه بوجودي على قمرٍ صناعيّ أنظر إلى الأرض وشكلها الدائري. لطالما كان لديّ اهتمام بتجارب الاقتراب من الموت، ورأيتُ ملائكةً تحمي ابنتي المعاقة. كانت تجربةً رائعةً، وتذكرها يجلب لي الطمأنينة. كنتُ أعلم أنني كنتُ بمفردي خلال التجربة، لكنني لم أشعر بأي خوف على الإطلاق.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
15/7/1967.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. تعرضتُ لحادث. تعرضتُ لهجوم إجرامي. الغرق. كان هناك طفل صغير يمسكني تحت الماء.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟مشاعر مختلطة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟لقد غادرتُ جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. لا أتذكر الدفع الفعلي للأسفل في الماء. كانت التجربة تلقائية وفورية. تذكرت الغرق الفعلي الذي حدث. رأيته بوضوح شديد، وما زلت أراه الآن.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟لا أتذكر الدفع الفعلي للأسفل في الماء. كانت التجربة تلقائية وفورية. تذكرت الغرق الفعلي الذي حدث. رأيته بوضوح شديد، وما زلت أراه الآن.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصدق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. كنت أعلم أنني كنت في مكان مختلف وأنني أختبر شيئًا مختلفًا.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.نعم. كانت الألوان أكثر إشراقًا وأفتح، لكنها ناعمة ولم يكن من الصعب النظر إليها. لقد كانت واضحة وضوح الشمس وحادة. كنت أستطيع أن أرى في أبعاد مختلفة. من الصعب وصفها. كنت أطفو على ارتفاع منخفض، ثم ارتفعت عاليًا لدرجة أنني تمكنت من رؤية شكل الكرة الأرضية.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.نعم. لم أسمع الأصوات في حمام السباحة ولا الصراخ ولا صوت الماء ولا الرذاذ. لم أسمع سوى صوت هواء ناعم مثل هواء يمر بسرعة. كان مُهدِئًا. لم أسمع أي شيء آخر. لكن عندما عدت إلى جسدي، استيقظت على الأصوات العالية للأنشطة في حمام السباحة.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟لا، يا إلهي! أتذكر أنني استعدت وعيي فجأة. وكان ذلك مزعجًا للغاية.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟نعم، رأيت نورًا واضحًا جدًا وحادًا. لم يكن النور يحيط بي، بل كان في كل مكان.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟كنتُ هادئة تمامًا. كنتُ أحوم فوق جسدي وأفكر: "لماذا أنا تحت الماء؟"، لم أكن خائفة. كنتُ فقط أشاهد جسدي يغرق. كان الأمر طبيعيًا جدًا.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟محافظة / أصولية. كنت أؤمن بالله وبالمسيح.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ غير مؤكَّد. كنتُ صغيرة جدًا عندما مررت بهذه التجربة. لقد أحدثت التجربة فرقًا كبيرًا مع تقدمي في العمر. لقد أصبحتُ شخصية أفضل في نواحٍ كثيرة.
ما هو دينك الآن؟معتدلة. عضوة نشطة في الطائفة المشيخية.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ غير مؤكَّد. كنتُ صغيرة جدًا عندما مررت بهذه التجربة. لقد أحدثت التجربة فرقًا كبيرًا مع تقدمي في العمر. لقد أصبحتُ شخصية أفضل في نواحٍ كثيرة.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، كلما تقدمت في العمر، كلما رأيتُ أن التجربة قد أثرت على معتقداتي وطريقة تعاملي مع الآخرين.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم. مع تقدمي في السن، ازداد اهتمامي بالأحداث الروحية، وقرأت كل ما وقعت يدي عليه من تجارب الاقتراب من الموت. شعرتُ أن الموضوع يجذبني. أردتُ قراءة كل ما أستطيع. قرأتُ جميع كتب ريموند مودي، وشاهدتُ عدة أفلام عن تجارب الاقتراب من الموت. كنتُ منغمسة جدًا في الموضوع. وعندما رُزقتُ بابنتي المعاقة، بدأتُ أرى ملائكتها وأشعر بوجودهم في المنزل. رأيتُ جسدًا سماويًا في فناء منزلي يسير نحوي. ورأيتُ جارتنا العزيزة تقف خارج منزلها بعد أسبوع من وفاتها. ما زلتُ مهتمة جدًا بجميع أنواع الأحداث الروحية.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟كانت التجربة بأكملها رائعة وجعلتني مؤمنة حقًا. أعلم أن الله معي. لقد مررت بعملية الاحتضار والموت، ولا أشعر بالخوف. إنها تجربة هادئة.
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لأخبر أحدًا. أخبرت زوجي. أخبرته قبل سنة تقريبًا. لا أعرف حقًا ما يفكر فيه. هو يعلم أنني أصدق هذه التجربة. أعتقد أنه يصدقني بسبب ملائكة ابنتنا. أخبرت صديقتين اعتبرتا أنها تجربة رائعة. أريد ألا يخاف الناس من الموت. إنه ليس مخيفًا على الإطلاق. لقد منحني السلام.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟أودّ أن أتحدث مع آخرين مروا بنفس التجربة. أنا أحب الرب كثيرا! ولا أخشى الموت.
وصف التجربة 7001:
شعرتُ وكأنني استيقظتُ ورأيتُ جسدي ممددًا في المسبح. كنتُ أرتدي ملابس سباحة حمراء أو زرقاء، ورأيتُ فقاعات تخرج من أنفي. كنتُ أطفو فوق جسدي وأتساءل لماذا أنا مُستلقية هناك. سمعتُ هواءً يندفع من حولي، وكنتُ أنظر إلى جسدي وأتساءل لماذا كنتُ هناك بالأسفل. لم أكن خائفة. بدا الأمر كأنني كنتُ أشاهد فيلمًا. وبعد بضع دقائق، بدأتُ أرتفع أكثر فأكثر نحو الغيوم الزرقاء والبيضاء. يُذكرني ذلك بمشهد النظر من نافذة طائرة. لم أُحلّق، بل تم رفعـي. وفجأةً، شعرتُ بصدمة مثل صدمة كهربائية، واستيقظتُ. حاولتُ إخبار أمي بعد سنوات، لكنها رفضت تصديقي.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
7/5/1965.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. تعرضت لحادث غرق. كنت في حوض السباحة الخاص بالأطفال وقام طفل آخر بدفعي تحت الماء وكان يُمسكني هناك.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ممتعة تمامًا.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟نعم. في نهاية التجربة، سمعت صرخات ورأيت ساقي أمي تجريان في الماء. استيقظت فجأة بين ذراعي أمي.
لقد غادرتُ جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟طوال الوقت كنت أشاهد "الفيلم". لقد كان الأمر مهيبًا تمامًا، وكنت أسمع الناس يصرخون ويندفعون بجانبي. كانت حواسي أكثر حدة، والألوان أكثر كثافة.
هل تسارعت أفكارك؟ لا.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟لا.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة.كانت التجربة تدور حولي. وكانت رؤيتي واضحة، واضحة جداً، هادئة، صامتة، ثم عدت إلى جسدي. بدا الأمر كأنني كنت أشاهد نفسي أموت، وكان الأمر واضحًا وغير مخيف. كانت الرؤية حادة وملونة.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة.سمعت أصواتًا واضحة مثل صوت الهواء وهو يندفع أمامي. كان صوتًا هادئًا ومسالمًا. لقد كان صوتًا أكثر وضوحًا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟نعم، ولكن لم يتم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟لا .
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟لا.
هل رأيت نورًا غريبًا؟لا .
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟كنت أفكر: "لماذا أنا مستلقية في المسبح؟"، رأيت نفسي أغرق، ولم أشعر بالخوف إطلاقًا. ذكّرني ذلك بحدث واقعي. كان يحدث، ولم أكن أكترث. بدأتُ أرتفع مبتعدة عن جسدي وأصعد إلى السماء، كنت أتحرك بسرعة، وارتفع أعلى فأعلى. لم أكن خائفة. كنت هادئة وأتحرك. شعرتُ بشعور رائع.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ لا.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟لا.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ لا.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟مسيحية بروتستانتية. لقد كنت في الثالثة فقط من عمري.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، لست من رواد الكنائس. ولا أؤمن بالحساب ولا بالخلاص.
ما هو دينك الآن؟مسيحية بروتستانتية. أنا شخص روحاني، ولا أؤمن بأن يسوع يخلص الناس. ولا أؤمن بالحساب ولا بوجود إله لئيم قاسٍ.
هل تضمنت تجربتك ميزات تتوافق مع معتقداتك الأرضية؟محتوى يتوافق تمامًا مع المعتقدات التي كانت لدي في وقت تجربتي.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. ليس في وقت حدوث التجربة، ولكن عندما كبرت بدأت أتذكر التجربة وقد غيرني ذلك.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لا.
هل صادفت أو تعرفت على أي كائنات عاشت سابقًا على الأرض موصوفة بالاسم في الأديان (على سبيل المثال: يسوع، محمد، بوذا... إلخ)؟ لا .
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن الوجود قبل الولادة؟ لا.
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن الترابط الكوني أو الوحدانية؟لا.
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن وجود الله؟ لا.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم.
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن معنى الحياة؟لا.
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن الحياة الآخرة؟غير مؤكَّد. بدا الأمر وكأنني كنت أمضي قدمًا. كنت أعلم أنني كنت أحتضر. كنت أعلم أنني أنتقل وارتقي إلى مكان آخر.
هل اكتسبت معلومات عن كيفية عيش حياتنا؟لا .
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن صعوبات الحياة، التحديات والمصاعب؟ لا .
هل اكتسبت خلال تجربتك معلومات عن المحبة؟لا .
ما هي التغييرات التي حدثت في حياتك بعد تجربتك؟غير مؤكد. غير معروف.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم، عندما كبرتُ في السن، تغير كل شيء.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا. ليس حقًا، ولكن لا أحد يصدقني.
ما مدى دقة تذكرك للتجربة مقارنة بأحداث الحياة الأخرى التي حدثت في وقت قريب من التجربة
؟أتذكر التجربة بشكل أكثر دقة من أحداث الحياة الأخرى التي حدثت في وقت قريب من التجربة.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم، أستطيع السفر خارج جسدي.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟لا.
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، والداي، وأصدقائي، وبعض الوسطاء الروحانين. والداي يعتقدان أنني مجنونة، أما الجميع فيصدقونني.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟لا.