تجربة ديڤيد أ. في الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
كنتُ على طاولة المستشفى بعد أن فقدتُ معظم دمي تقريبًا. كان الأطباء يحاولون إنقاذي. شعرتُ وكأنني خرجتُ من جسدي. كنتُ أطفو ثم التفتُّ إلى الوراء. كان الأطباء قد توقفوا عن العمل وكانوا يبتعدون. وكانت الممرضة تُدوِّن تقريرًا. دخلتُ نفقًا من أضواء دوّارة متعددة الألوان. قابلني كائنان، على ما يبدو كانا مرشدين. وبينما كنا نُكمل الرحلة، توقف الكائنان (ملاكان؟) وأخبراني أن أجلي لم يحن بعد. أطلقا سراحي، وفجأةً عدتُ إلى جسدي. نظرتُ إلى الممرضة وقلتُ لها إنني عطشان. قفزت إلى الوراء في حالة صدمة وأسقطت لوحة الملاحظات، ثم بدأت في استدعاء الأطباء. قام الأطباء بتوصيل زجاجات مختلفة عبر أنابيب وريدية، بعدها غفوتُ. ثم استيقظتُ في اليوم التالي في جناح بالمستشفى.
معلومات أساسية:
الجنس:
ذكر.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
1970.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم. فقدان الدم.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ رائع.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. بعد أن توقف الأطباء عن محاولة إنعاشي.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ بعد أن توقف الأطباء عن محاولة إنعاشي.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. لم يَعدْ للوقت أهمية.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. بدت الألوان أكثر حيوية.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ نعم. نفق من الأضواء الدوّارة متعددة الألوان.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ مرشدان. شعرتُ كأنني كنتُ أعرفهما دومًا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم. نور لا نهائي يدور كأنه دوامة.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الفرح.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بالسعادة.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو كأنني كنتُ ذاتًا واحدةً معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ نعم. لم يُسمح لي بالدخول، لأن أجلَي لم يحن بعد.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالي.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ لا.
ما هو دينك الآن؟ ليبرالي.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ لا.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لا.
هل سبق لك أن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم. بعد عشرين سنة من حدوثها. ومن شاركتها معهم لم يذكروا رأيهم.
هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لقد فقدت خوفي الشديد من الموت.