عزيزة أ. تجربة محتملة للاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
في غرفة العمليات للولادة القيصرية بدأت العملية كانت عملية ولادة قيصرية فكانت تخدير نصفي وعندما بدأوا شق البطن بدأت اخاف ذكرت لهم إني لا أريد أن أشعر بأي شيء فطلب الدكتور من دكتور التخدير أن يزيد جرعة البنج حتى يصبح كامل وشعرت جرعة البنج في المغذي الذي في اليد رغما أن البنج الأول كان نصفي كان بالعاده في غرفة العمليات يشعر الشخص بأنه ينام ويستيقظ في ثواني لكنني لم أشعر بذلك هذه المرة ، رغم أنها ليست أول عملية لي بل شعرت بأني على السرير وإنني اصعد بمصعد للأعلى بسرعة واسمع أصوات ولكن لا أرى أي شيء كل شيء كان أبيض واسمع من يقول لي أنت كنت تمثلين دور وانتهى خلاص يا عائشة انتهى دورك هنا ، بدأ شعوري كأنه ينزع مني الأشياء التي أحبها في حياتي عرضت لي أربع أمور كانت أهم شي في حياتي أهلي و وظيفتى وزوجي وأولادي ويقولون خلاص كلها انتهت وانت انتقلتي من هذا وأنا في حالة حزن واستغرب ثم شعرت في أن جسدي لا استطيع التحكم به أبدا وكان يصعد إلى الأعلى وتكرر على ذهني كل ما اعرفه سابقا عن الموت ، ما معنى الجسد والروح وبدأت أتذكر ما معنى الروح والجسد وانه شيء واحد وأن ما يقع على الروح من نعيم أو عذاب يقع على الجسد واكرر الروح والجسد شي واحد تكرار صوتي وسرعه احداث واصوات ،، وكل ما صعدت للأعلى شعرت بأن هذه الأمور الأربعة بدأت تخرج من قلبي ولا أملك أي شعور اتجاهها وإنها فعلا اختفت بشعور مختلف تماما لم يعد يربطني بها أي شيء وجلست اكرر لا شيء حقيقي إلا الله لا شيء حقيقي إلا الله بكل يقين وبكل قناعة ثم فجأة توقفت عن الصعود أو النزول وهدأت كل الأصوات من حولي إلا صوتي وأنا كنت أقول آه لا شيء حقيقي إلا الله وكنت في مرحلة استسلام تام حيث أني في هذا الشعور أو في هذه المرحلة شعرت بأني في عالم مريح جدا وإني إنسانة جيدة وأن غفر لي كل ذنوبي وأن لم يكن لدي أخطاء كبيرة جدا وأن الله أرحم من أي شيء فأنا كنت مستلمة تماما لما سيكون بعدها توقف كل شيء وأصبحت في مرحلة استسلام تام سمعت صوت ذكوري يقول (ترجع ولا ما ترجع ) وأنا كنت في مرحلة استسلام وفهمت أنهم الملائكة ينتظرون الأمر من الله هل أعود إلى الأرض أم لا أعود !! لم أسمع أي رد لكن بدأت أنزل بهذا السرير بنفس السرعة عند الصعود إلى الأعلى وبدأت وانزل وانزل بنفس السرعة بنفس السرعة ثم شعرت بفرح شديد في قلبي إني سأعود إلى الدنيا وبدأت يتكرر في رأسي أن أبنائي الصغار ما زالوا في حاجتي و رسالتي في الحياة لم تنتهي زاد السعادة والفرح في قلبي ثم بدأت آخذ نفس عميق جدا وكاني في لحظة إنعاش فأخذت زفير شديدا وارتفع صدري كامل ثم عاد بهدوء عادت أنفاسي وبدأت أنزل وأنا على هذا السرير حتى أصبحت أكرر (آه يا رب رضاك ورحمتك ) (يا رب رضاك ورحمتك ) حتى استيقظت اسمع الدكتور وهو يقول الحمد لله على السلامة هيا استيقظي وأنا أقول يا رب رضاك ورحمتك انتهى وقمت من العمليه
معلومات أساسية:
في وقت تجربتك هل كان هناك حدث مرتبط يهدد حياتك؟ غير متأكد كنت في ولادة قيصرية وتم زياده جرعه التخدير ولا علم هل حدث انعاش قلبي ام لا لكن تجربه أثناء التجربة
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ نعم استمر 4 أيام بعد العمليه لم اخبر واحد سهل ثم بعد 10 أيام اخبرت زوجي بعد ابكي من هول ماحدث وبعد 6 أشهر عرفت حقيقة معرفتها تجارب مماثلة لها في العالم
في أي وقت خلال التجربة كنت في أعلى مستوى من الوعي واليقظة؟ .
كيف كان أعلى مستوى من الوعي واليقظة لديك أثناء التجربة مقارنة بوعيك ويقظتك اليومي العادي؟ وعي ويقظة أكثر من الشعور العادي بالحداثة يعجز عنه الوصف لانفصال يتعلق بهذا الأمر الاربعه الذي عرضت امامي
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. من الناحية البصرية (حاسة النظر): كانت الرؤية أثناء التجربة مختلفة وأقوى من الرؤية الليلية؛ حيث اختفت حدود الغرفة مع الغربُت برؤية متعدّدة وبياض ناصع مطلق ونور فائق للغاية للعين، وهو بياض لا يتقن الألوان الواقعية اليومية التأثير. كان تفكيري وصياغتي للأفكار الأسرع والأعمق بآلاف المرات من وعيي اليومي؛ حيث أدركت حقيقة انفصال الروح عن الجسد، وتجردتُ مجموعة من مشاعر العاطفية البرازيلية بهم أربعة في حياتي (الأهل، الوظيفة، الزوج، الفني)، وتأكيدتُ لتأكيد اليقين الروحي الذي لم أختبره في حياتي وأنا أكرر: "لا شيء حقيقي إلا الله".
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك مباشرة قبل وقت التجربة. سمع واضح قوي وأغلب التجربه تعبيرها اصوات لافكار داخليهه جدا سواء عن الموت او عن اهم الاشياء في حياتي او عن سؤال العوده للدنيا
هل رأيت أو سمعت أي أحداث أرضية حدثت خلال فترة كان فيها وعيك/وعيك منفصلاً عن جسدك المادي/الأرضي؟ لا
ما هي المشاعر التي شعرت بها أثناء التجربة؟ فالبدايه القطط ثم خروج لم شاعر الارتباط والتعلق بالامور الاربعه ولها اهمية من قلبي ي ي
هل مررت داخل أو من خلال نفق؟ نعم بدلا من ذلك ترجمت في اتجاه واحد ضوء وبمساحه محدده وأنا أنظر للاعلى وامامي ابيض قوي
هل رأيت ضوءا سماويا؟ نعم نور ابيض قوي جدا أراه الشرعي
هل يبدو أنك واجهت كائنًا أو وجودًا باطنيًا، أو سمعت صوتًا غير معروف؟ سمعت صوتًا لم أتمكن من التعرف عليه ذكوري ( لكن تم تمييزه من الملائكة، وكانوا مزدوجين يطلبون ترجع أو لا ترجع هل يسمح لي حرية الاختيار أم لا يسمح لهم باختيار صوت الرد من الله )
هل واجهت أو علمت بأي كائنات عاشت سابقًا على الأرض وتم وصفها بالاسم في الأديان (على سبيل المثال: يسوع، محمد، بوذا، إلخ.)؟ لا
هل واجهت أو علمت بوجود أي كائنات ميتة (أو حية)؟ لا
هل أصبحت على علم بالأحداث الماضية في حياتك خلال تجربتك؟ نعم تذكرت أهم امور حياتي فالحقيقه لم لا نركز انها محدده ومهمه الا بعد التجربه
هل يبدو أنك دخلت إلى عالم آخر غير الأرضى؟ مكان غريب وغير مألوف بسبب معلوماتي كنت مستوعبه اني في مرحله الانتقال إلى الآخر وانّ صعودي للاعلى هو تصاعدي الروح إلى السماء بعد خروجها من الجسد وهذا ما يتكرر في عقليات وقت التجربه ( مايقع على الروح يشعر به الجسد )
هل يبدو أن الوقت يتسارع أم يتباطأ؟ يبدو أن كل شيء يحدث في وقت واحد؛ أو توقف الزمن أو ضاع كل معنى فالبدايه الاحداث سريعه وكان من الصعب استيعاب الانتقال من التعلق بحياتي الى ان نزع من قلبي كل جوع تجاهها وثم كنت في مرحله تام استسلام ولا قيمه للوقت وقتها
هل بدا فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن نفسي أو عن الآخرين فهمت من انا اكثر وما يهم شي في حياتي واني صاحبه أخطاء بسيطةه وانها غفرت كامله ومسامحتي عليها وواني كنت أحاسب وألوم نفسي كثيرًا، وحقيقه أنيه نقيه القلب
هل وصلت إلى حد أو حدود في البنية الجسدية؟ نعم نعم عندما توقفت الصبر عرفت ان هنا النهايه فشل في مرحلة استسلام تام وقبول لكل ماسيحدث لي وبعدها سمعت صوت الملائكة وهي تسأل وتستأذن الله هل ترجع أو لا ترجع للدنيا
هل وصلت إلى الحدود أو نقطة اللاعودة؟ لقد اتخذت قرارًا واعيًا ومحددًا بالعودة إلى الحياة لم يكن الاختيار مني للعوده كنت استسلم تمامًا وقابله لما حدث، وقتها لم ي ي
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد بأن الله أو كائن أعلى موجود (أو غير موجود)؟ نعم خلال عبارتي التي تتكرر على لساني ( لا شيء حقيقي الا الله ) كنت اكررها وسعيده أني مؤمنه بها إلى حقيقة فعلا و تأكدت بعد التجربه ان كل ما عرفه في ديني عن حياه الاخر صحيح وفقا لما وصلنا من كلام صحيح عن النبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد بأنك كنت موجودًا (أو لم تكن موجودًا) قبل هذه الحياة؟ غير متأكد لا، لم أواجه معلومات محددة أو تذكر واعي المنطقة وجودي قبل هذه الحياة الإقليمية. تركيز تجربتي والوعي الفضائي الذي عشته بشكل كامل نحو المستقبل ونحو الانتقال إلى البُعد الآخر؛ حيث تجلى لي الإدراك الواضح بإنفصال الروح الحالية عن الجسد، وتجريد الارتباط بالماضي اليوناني (الأهل، الوظيفة، الزوج، والأبناء)، واليقين المطلق بالحقيقة الأزلية اتصال وهي الله سبحانه وتعالى، دون التفات أو تذكر أي تفاصيل تخص مرحلة ما قبل ولادتي في الدنيا."
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد بوجود (أو عدم وجود) اتصال عالمي باطني أو وحدة/وحدانية؟ نعم نعم، وجدتُ وعياً ويقيناً مطلقاً بالوحدة والاتصال بالمصدر الحقيقي الأوحد للوجود. تجلّى لي هذا عندما صعدتُ للأعلى وتلاشت وتجردت من قلبي كل التعلقات والمظاهر الدنيوية المطر (الأهل، الوظيفة، الزوج، والأولاد)، ولم يتبق في وجداني وروحي أي شتات. في تلك اللحظة، اتصلت روحي اتصالاً مباشراً بالحقيقة المطلقة والأزلية التي شاء الكون شاء، واستقرت نفسي في استسلام تام واحة عذبة معلنة الوحدة البسيطة خلف هذا الوجود بقولي: 'لا شيء حقيقي إلا الله'. لقد عشتُ مفهوم التوحيد الخالص، حيث لا حقيقة باقية ولا وجود حقيقي إلا للخالق سبحانه وتعالى.
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد فيما يتعلق بمعنى الحياة الأرضية أو غرضها؟ نعم نعم، عشتُ هذا الوعي بوضوح؛ أدركت حيز التنفيذ أن الدنيا مجرد فترة زمنية ولا تبقى حقيقة إلا الله، بعد أن تجردتُ بالجملة من أهم أربعة أمور في حياتي (الأهل، الوظيفة، الزوج، والأولاد). وثانياً، عند قرار العودة، تجلّت لي رسالتي وغرض حياتي؛ فبجانب أن أبنائي صغار وفي حاجتي، أيقنتُ أن رسالتي في الحياة لم تنته بعد، وأن لي دوراً مهماً مع الناس والمجتمع سأكمله أو سأبحث عنه لأحقق هدفاً حقيقياً من الحياة.
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد فيما يتعلق بصعوبات الحياة الأرضية أو تحدياتها أو مشاقها؟ نعم نعم، وجدتُ وعياً غيّر تقديري للتحديات؛ فعندما تجرّدتُ أثناء الحجز من أهم أربعة أيام في حياتي (الأهل، الوظيفة، الزوج، والأولاد)، وشعرتُ بمغفرة ذنوبي ورحمة الإلهية المطلقة، أدركتُ أن كل صعوبات ومخاوف الحياة الإيرانية ليست حقيقية وهي أصغر بكثير مما نتخيل، وأن الدنيا مجرد دور نهائي، مما دفعني أعود إلى الواقع وأواجه لذلكاتي وتحدياتي بسلام تام، وبلا قلق، وبلا هم.
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد فيما يتعلق بالحب؟ نعم نعم، عشتُ وعياً عميقاً بمفهوم الحب الحقيقي؛ فعندما صعدتُ للأعلى وتجرّدتُ من عاطفية التعلق البشري المعتاد بأغلى ما أملك (الأهل، الزوج، الفني، والوظيفة)، لم أشعر بالفراغ، بل غمرني مكانها أشياء مميزة بالطمأنينة، ودائما المطلقة، والمغفرة. أدركت أن الأسماء والأعلى حبًا هي رحمة الله ولطفه الشديد بعبادته، وهو محبوب من قبل الله حيث "أرحم من أي شيء". هذا الوعي يحملني أعود للدنيا وأنا أحب الحب وأبنائي وأقوم بدوري مع الناس بشعور نقي وصافٍ، نابع من السلام والمسؤولية، وليس من الخوف أو التعلق المَرضي.
خلال تجربتك، هل واجهت أي معلومات / وعي محدد آخر لم تشاركه في أسئلة أخرى ذات صلة بحياتنا الأرضية؟ نعم نعم، هناك إدراك وإدراكاً فائقاً ومحدداً حول طبيعة وجودنا البشري لم تذكر في الأسئلة السابقة، وتلخص في نقطتين: حقيقة الروح والجسد: أثناء صعودي للأعلى، وتوقف تحكمي بجسدي جميعاً، تجلّى لي فهم وعميق جداً لمعنى الروح والجسد كيكيانين منفصلين؛ حيث أدركتُ أن ما وقع على الروح من نعيم أو عذاب يتوقف بالضرورة على الجسد، وأن الروح هي ذات الإنسان الحقيقي والواعية، والجسد مجرد غلاف مادي لها. الحياة كدور تمثيلي مؤقت: سمعتُ أصواتاً تعهد خلال تصاعدي تقول لي بكل صراحة: (أنتِ كنتِ تمثلين دوراً أنتهى وخلاص يا فلانة). هذا الوعي يؤكدني وأدرك أن كل تتابعاتنا، ومخاوفنا، وعلاقاتنا في الحياة الأرضية هي مجرد 'أدوار مؤقتة' كُتبت لنا لن يؤديها، وأن الحقيقة وحدها الصادقة والباقية خلف هذا الستار هو الله سبحانه وتعالى.
هل كان لديك حس بمعرفة معرفة خاصة أو غرض خاص؟ نعم نعم، واجهتُ عدةاً بمعرفة خاصة وييقين تامي لغرضي في الحياة. أثناء التجربة وأنت سمعت حوار الاختيار، انقشعت عني غشاوة الدنيا وتجلت لي خاصة أن الحياة الأرضية بكل تفاصيلها هي مجرد دور مؤقت ولا تبقى حقيقة ومطلقة إلا الله سبحانه وتعالى. وأنت تضع العودة، امتلا قلبي بفرح شديد وييقين تامي ورسالتي القادمة؛ حيث ستتعرف خاصة على ابنائي الصغار ما موجودوا في حاجتي، وأن رسالتي في الحياة لم تنته بعد، وأن لي دوراً مهماً ومحدداً مع الناس والمجتمع