آن واي. تجربة الاقتراب من الموت المحتملة
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كنتُ في إجازة، وانتهى بي الأمر في المستشفى مصابة بالتواء في الأمعاء، وقد تُرك هذا الالتواء لفترة طويلة، إلى أن قرروا إجراء عملية جراحية طارئة لي. كل ما أعرفه هو أنني مررتُ عبر بوابة إلى غرفة مضاءة جدًا، وكان هناك والدي ووالدتي وأخواي الاثنان الذين كانوا قد توفوا جميعًا. كان والدي، الذي كان مريضًا جدًا ويستخدم كرسيًا متحركًا طوال السنوات السبع الأخيرة من حياته، والذي توفي عن عمر يناهز الثانية والستين، جالسًا بجانب أخي الأكبر الذي توفي عن عمر يناهز السادسة والستين، ثم كانت أمي بجانبه. وقد توفيت عن عمر يناهز الخامسة والسبعين.

كان أخي الأصغر واقفًا ينظر إليهم من الجانب. (هذا الجزء يقلقني دائمًا) وكان قد توفي عن عمر يناهز اثنين وأربعين سنة بسبب السرطان. وقف والدي مبتسمًا وسعيدًا، ولا يبدو عليه أيُّ أثر للمرض، وقال لي: "أهلًا حبيبتي، سررتُ برؤيتكِ". ومدّ ذراعيه نحوي، حينها نظر أخي إليّ وسألني: "ماذا تفعلين هنا؟" فأجبته: "جئتُ لأنضمَّ إليكم". فقال: "أوه، لم يحن أجَلكِ بعد – عودي".

أما التجربة الثانية (التي لا أعرف ترتيبها الزمني) فكانت تجربة خروجي من الجسد، حيث كنتُ في زاوية السقف أنظر إلى الأسفل وأفكر: "من هذه المرأة التي لا تستطيع التنفس؟"، رأيتُ سرير المستشفى وسمعت أصوات لهاث فظيعة، فأدركتُ أن المرأة التي بدا وكأنها تحتضر كانت أنا.

ورغم أن الأمر قد يبدو سخيفًا، إلا أنه كان هناك ثلاثة أسباب لعدم وفاتي حينها. أولها أن ذلك اليوم كان يوافق عيد ميلاد حفيدتي، والثاني أن الحفيدتين الأخريين كانتا قد فقدتا جدتهما الأخرى قبل بضعة أسابيع فقط، أما السبب الثالث الغريب هو أن زوجي لم يكن يعرف رقمه السري لحسابنا المصرفي.

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 10/7/2007.  

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟    لا. التواء في الأمعاء يليه عملية جراحية ثم فشل في القلب، وبما أن هذا الوضع حدث دون أي إنذار فلم أكن أعلم شيئًا، رغم أنه أصبح مهددًا للحياة.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟     مشاعر رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟   لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أقل وعيا وانتباها من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ لم أكن واعية حسبما أعلم.

هل تسارعت أفكارك؟     تسارعت أفكاري بشكل لا يُصَدّق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟   بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.     

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟    كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. في الوصف الأول كان هناك المزيد من السطوع.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا. 

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟    نعم، وقد تم تأكيد حدوث تلك الأمور.    

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟   غير مؤكّد.  أتذكر البوابة والغرفة ذات الإضاءة الساطعة.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟    نعم، قابلت أمي وأبي وأخواي، وجميعهم كانوا قد توفوا قبل التجربة. ثلاثة كانوا جالسين، وأخي الأصغر كان ينظر إليهم، وكانوا جميعًا في هذه الغرفة المضاءة جيدًا.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟   نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟     غير مؤكّد.  فقط الغرفة ذات الإضاءة الساطعة عندما دخلت إليها.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟    لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟    في التجربة الأولى شعرت بالسعادة لرؤية عائلتي مرة أخرى. في التجربة الثانية شعرت بالقلق بشأن عائلتي على الأرض وكيف سيتعاملون مع الأمر.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟     شعرتُ بالسعادة.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟     شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟     كل شيء عن الكون.    

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟     برق الماضي أمامي دون تحكم مني.    

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟     مشاهد من مستقبل العالم.    

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟     غير مؤكَّد.    

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟   معتدلة. كنيسة إنجلترا.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟     لا.   

ما هو دينك الآن؟    معتدلة. كنيسة إنجلترا.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟    لا.   

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟     لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟     نعم. لقد شعرتُ بالسلام الداخلي ولم أعد خائفة من الموت.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟     لا.   

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟     غير مؤكَّد. نظرًا لأنني لم أكن أصدق حقًا مثل هذه الأمور عندما كنت أسمع عنها – فظننت أن الآخرين لن يصدقوني أيضًا.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟    لا.    

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟      الجزء الذي أثار قلقي هو أن أخي الأصغر لم يكن جالسًا مع أمي وأبي وأخي الأكبر. أما الجزء الآخر فكان أن الجميع لديهم فرصة للانتقال إلى مكان أفضل، حتى أخي الأكبر الذي كان ملحدًا.

هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟     نعم ، تحدثت عن التجربة بعد أيام قليلة من حدوثها، وكانت ردود أفعالهم توحي بالتصديق لأنهم كانوا يعرفون أنني إنسانة واقعية ولا أؤمن حتى بالعرافين وغيرهم. كما أخبرتهم أنه عندما يحين أجلي، لا داعي للقلق بشأني لأنني سأكون سعيدة وسوف تعتني بي عائلتي.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟     لا.    

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟     كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟     لا. 

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لقد رسمتُ رسمًا بعد حوالي ستة أشهر من الحدث، حتى أستطيع دائمًا أن أرى عائلتي كما رأيتهم في التجربة.