الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

   تجربة ويليام إي فى الإقتراب من الموت   


حسنا، عندما كنت فى العاشرة من عمري إنفصل والداي. كان ذلك فى عام 1976. أعتقد أنه كان فى شهر أكتوبر. وعلى كل فقد تمزقت عائلتنا، وكنت أعيش مع جديّ. وبعد وقت قصير عرفت أن عائلتنا لن تجتمع مرة أخري أبدا. وفى إحدى الليالي ذهبت الى الفراش وكنت حزينا تماما وبكيت بحرقة، وأمسكت بوسادتي ووضعتها على وجهى لكى لا يسمعنى جديّ وأخذت أنتحب بشدة. وأعتقد أنه فى تلك اللحظة فقدت الوعي وبدأت أشعر بخفة وببعض الدوار. وبعد ذلك رأيت جسدي من تحتي شاحبا جدا، ووجهى ملتصق بالوسادة لا يتحرك، ولكني شعرت بأن ذلك الطفل ليس أنا، حيث أننى فوق أري الجسد ذاك. وبعد ذلك شعرت بحركة أشبه بالجسد الذى يدفعه الموج خارج البحر، وبدأت أتحرك حتى وصلت الى السقف حوالى خمسة أقدام أعلى. وفى تلك اللحظة كان هناك إنفجارا لنور أبيض ساطع جدا.

 وبدأت الغرفة فى التلاشي تدريجيا وبدأ النور يتخذ شكل نفق يلفني، وبدأت أندفع بسرعة شديدة، وكان لدى شعور بأن أحد ما بقربي وشعرت بالسلام والمحبة والأمن.

كان ذلك الشخص غير مرئي ولكننى كنت أشعر بأنه يبتسم لى ويتحدث معي ولكن دون أن يتحرك فمه، ولكنه يقول لى "كل شئ على ما يرام"؟ وفى تلك اللحظة كنا فى مكان به نور أبيض جميل، وملايين ملايين من الناس كانوا هناك يرددون "لقد قرب الأجل" " كن مستعدا لذلك اليوم" "إنه أقرب الى صوت بوق كبير"، ولكن كانت الطريقة التى يتحدثون بها جميلة جدا وكانت الموسيقي أمتع ما يكون، كانت الموسيقي تتخللني وكنت أنا أيضا الموسيقي نفسها!.

ثم رأيت كائنا من النور، كان مضيئا جدا الى درجة أنك لا تستطيع أن تنظر إليه من شدة لمعانه. وقال لى صوت ما " لم يحن أجلك بعد" "لديك الكثير لتتعلمه، إذهب لتتعلم" "لا تقلق ستكون معى فى يوم من الأيام" " إذهب عنى الآن" ، لم أكن أرغب فى الذهاب ولكن لم يكن لدىّ الإختيار, وبدأت فى الإلتفاف وقوة ما جذبتني الى الوراء عائدا الى نور النفق ولكن كانت السرعة أشد من ذى قبل.  ومن ثم عدت الى غرفتي والى جسدي الذى قاومت بشدة على ألا أعود اليه، ولكننى ضربت بشدة للعودة، وكان باردا، ثقيلا وشعرت بهواء بارد يدخل رئتي وسمعت صوتا يقول "تنفس الهواء" وإستيقظت وكنت أسعل بشدة وأرتجف لأننى كنت باردا جدا، ولم أستطع أن أتحرك بصورة جيدة وبعد فترة بدأت فى الحركة وبدأت أشعر بالدفء. وبعد ذلك ذهبت الى الدين، أقرأ كتب أورال روبرتس والإنجيل ، على الرغم من أنى لم أفهم معظم ما قرأته، لكنى شعرت برغبة شديدة فى التعلم.