الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

   تجربة فينسيت ت. فى الإقتراب من الموت   


حسنا، إنها تجربة صغيرة بعض الشئ، فقد أصبت بوعكة صحية أثناء قضائي الإجازة فى ديزني لاند أثناء إحتفالات الألفية. فقد خرجنا أنا وزوجتى لتناول العشاء فى الخارج، وبعد عدة ساعات شعرت بألم شديد فى معدتي. وبالطبع وبما أننى رجل إيطالى فقد رفضت الذهاب الى المستشفي. وفى الساعة الرابعة صباحا أصبح الألم لا يطاق فطلبت من زوجتى أن تتصل بالإسعاف الخاص بحدائق ديزني وأرسلوا لى على الفور طاقما طبيا الى غرفتي، وقال الطبيبان اللذان فحصاني أن علىّ الذهاب الى المستشفي. وكان واضحا أنه فى الطريق الى المستشفي أن وظائف أعضائي قد بدأت فى التدهور، وسمعت قائد الإسعاف يقول عبر الراديو أنه غيّر وجهته الى مركز الإصابات العاجلة بأورلاندو. وهبط ضغط دمي ليصل الى 60/40. وعند وصولى أذكر أننى طلبت مهدئا لآلام المعدة الفظيعة فرفض الفريق الطبي طلبي هذا. وقالوا أنه من المستحيل إعطائي علاجا لآلامي ما لم يكتشفوا المشكلة. وعليهم أن يقوموا بتصوير إشعاعى الخ..

وهذا آخر شئ أذكره. ولا أعتقد أنهم أعطوني أى علاج مسكن للآلام. وأذكر أننى قلت لزوجتى أنها زوجة طيبة، بعد أن أحسست أننى على وشك الرحيل عن هذه الدنيا. وأذكر أن الأطباء قالوا لزوجتى أنهم فعلوا ما بوسعهم، وسيرون ماذا سيكون. وفى لحظة ما أدركت أننى فقدت وعيي.

وبعد الإستيقاظ شعرت وكأن هناك صدمة أعادتني للحياة. (كلا لم يكن لدى أى أزمة قلبية) أذكر رؤية نور أبيض ساطع جدا جدا. وأذكر أننى رأيت أمي التى توفيت قبل عدة سنوات. كانت تقف على مدخل باب، أو مدخل لممر ما. لم تقل شيئا، ولكن أعتقد أن الإشارة لى تعني أنه لم يحن الوقت بعد لى للدخول. ثم إستيقظت.

لسبب ما فى ذلك الوقت شعرت بخيبة أمل بأنه لم يسمح لى للدخول . كان المكان يسوده سلام. الآن ليس لدىّ أى شعور بالخوف من الموت نتيجة لما مررت به. هذا كل ما لديّ. وحتى هذا اليوم يتساءل الأطباء هل كانت الوعكة نتيجة لتسمم، أو إلتهاب ما. والآن أنا فى حالة صحية جيدة تماما.