الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

تجربة فوزى بولس سيدهم فى الإقتراب من الموت 2415

  كنت أعانى دائماً من تضخم فى الغدة الدرقية، والتى عالجت نفسى منها قرابة العشر سنوات ولكن دون جدوى، وبعد صعوبة العلاج قررت إستئصال هذه الغدة . وأثناء إجراء عملية الاستئصال وإيداعى غرفة العمليات والتخدير شعرت بأنه لم تتم عملية لتخدير أحاسيسى كلها، ولكنى شعرت بأننى فى وسط أناس كثيرون يضحكون ويمرحون وأنا فى وسطهم، ولكنى مقيد لم أستطع الحركة، ثم فكرت بأنه تجرى لى عملية جراحية الآن، فقلت لنفسى أنا أسمع كل الناس والناس لم تسمعنى،  فحاولت تحريك لسانى حتى يرانى الناس ويشعرون بأننى أشعر بهم، ولكن كلما حركت لسانى وجدته قطعة من البلاستيك المشروخ من الأمام، أو هو عبارة عن قطعة مستطيلة من البلاستيك ولونها بنى مائل للإصفرار، وفجأة سمعت صوت الطبيب المعالج يقول فى مرح "المريض صحى، يلا خلصوا بسرعة"،  وفجأة سمعت طبيب التخدير يغنى ويمرح مع الممرضة ويعلّق تعليقات غزلية معها وهى ترد عليه، أما طبيب الجراحة الذى كان يقوم بتخييط الجرح بعد العملية فأخذ يتلفظ بألفاظ مؤذية ويقول "العملية دى زى الزفت" والطبيب الآخر يقول له "هذا صديقك وهذه عمليتك"، فيقول "لا، لا علاقة لى بهذا الإنسان"  -مع إن هذا الطبيب صديق لى !- ثم سمعت الطبيب الإستشارى يقول "إوعى الفيل أبو زلومة، اوعى اللهو الخفى، اوعى هذا"، ويقول للطبيب الذى يقوم بالخياطة "عندما يقوم هذا المريض سيبصق على وجهك لأن هذه الخياطة وحشة جداً "، فيقوم الطبيب بفك الغرزة وتخييطها مرة أخرى، ثم يحدث خبط شديد وهز شديد وأصوات كثيرة لم أعرف مصدرها، وأجد نفسى طائرا فوق الجميع وأريد أن أضع جسدى على سرير العمليات مرة أخرى ولكن دون جدوى، حاولت ذلك ولكننى وجدت يدى بجوار السرير، فحاولت أن أشعر الجميع بأننى فى كامل قواى العقلية والحسية، وحاولت فتح فمى وضمه، وحاولت تحريك ذراعى، فوقع الذراع بجوار السرير، فقالت الممرضة "هو المريض بيعمل كدة ليه؟!، عمال يفتح بقه ويحرك لسانه هو فيه إيه؟!"،  فسمعت الطبيب الإستشارى يقول "يالا ياولاد المريض صحى خلصوا بقى هتودونا فى داهية، يالا بسرعة، وإنت يا هشام خلصت ولا لسه؟  فين القطن والشاش ؟" وبدأ يزعق، فصحوت ووجدت نفسى ممددا على سرير غرفة العمليات، وكل ما شعرت به حكيته للطبيب فى اليوم التالى، ولكنه قال لى "هذا عبقرية التخدير الذى يخدر الجسد ولا يخدر العقل!، فأنا أحتاج إلى عقلك معى أثناء إجراء العملية!"،  ولكننى بدأت أقلق مما شاهدت،  فهل كل من يجرى له عملية يعيش مع العملية لحظة بلحظة وهمسة بهمسة؟!  وهل كل من تجرى له عملية جراحية صعبة ومعقدة  يشعر بكل الناس من حوله حتى يرى ألوان الملابس التى يرتدونها أثناء غيابه عن الوعى؟! وعندما يفيق من التخدير يجد أن ما شاهده ورآه هو فعلاً موجود على الطبيعة؟ الناس والملابس والأطباء والممرضات، وما حكاية هذا اللسان الجلدى الخشبى الخشن القديم الذى يشبه قطعة البلاستيك القديمة جداً متآكلة حروفها، وأحس بأنه عفن ولكنى لم أقرف منه ولم تصدر منه رائحة كريهة، ولكنه قطعة غريبة بداخل فمى تعوقنى عن الكلام .

هل نوع التجربة يصعب إيضاحه بالكلمات؟
غير متأكد، الشعور بأنه يوجد داخل فمى لسان ناشف جاف جداً كأنه قطة من الجلد كلما اضغط عليها اشعر بالغثيان، وأنا أشعر بأننى أسمع وأحس وأتذوق أثناء غياب وعيى بتأثير البنج المخدر، فكنت أسمع كل همسة وكل لمسة وكل ضحكة من حولى، ولكن لا أشعر بألم فى الجراحة، وفجأة أشعر بأن فى فمى لسان من الجلد، عفن، جعلني أميل للغثيان والقئ وبعدها أشعر بأن هذا اللسان يتحرك بغير إرادتى، حتى أننى أرى لونه الكمونى ومهلهل من الأطراف!.

فى وقت التجربة، هل كانت هناك مهددات أخري للحياة؟

كلا.    

ما مدي وعيك وحرج موقفك الصحي أثناء التجربة؟
كنت فى مرحلة إجراء العملية (تحت تأثير البنج الكلى) أو المخدر الكلى، والذى كان المفروض أن يخدر جسمى وعقلى وأحاسيسى ولكن !

كيف تقارن أعلى مستوي لوعيك وتيقظك أثناء التجربة مع مدي وعيك وتيقظك اليومي؟

كان وعي عاديا، ولكن الغرابة أنه أثناء تخديرى لإجراء العملية كان الوعى معتاد، ولكنه كان كالكابوس فى الأحلام، أريد فعل الشئ ولكن لم أستطع مثل المشلول والمكبل الأيدى والأرجل والحركة ولكنى أحس بكل ما حولى من حركة وصوت ورائحة.

 هل إختلفت رؤيتك بطريقة ما عن المعتاد، رؤية كل يوم وفى كل جانب (كالوضوح، مدي الرؤية، الألوان، اللمعان، درجة العمق?
كلا.


 هل إختلفت حاسة سمعك بطريقة ما عن المعتاد، فى أى جانب (كالوضوح، القدرة على معرفة مصدر الصوت، إرتفاع الصوت؟
كلا.


هل مررت فى تجربتك بشعور إنفصال وعيك عن جسدك؟

نعم.


ما هى الأحاسيس التى شعرت بها أثناء التجربة؟

أحسست بأننى سأمر بتجربة كارثة أو موت فجائى أو انفصال التنفس عن الرئتين، أحسست بأنه سيحدث لى شئ من هذا القبيل ولكن لم أشعر بأى ألم أثناء العملية ولكننى كنت دائماً أشعر بأن هذه العملية حدثت لى وأنا فى كامل قواى العقلية والحسية والبنج (المخدر) لم يؤثر فى عقلى ولا إحساسى (الحواس كلها) بما فيها الشم.

 
هل مررت خلال نفق أو تطويق ما؟ 
كلا.
 

هل رأيت نورا؟
نعم، كان نورا يضاء ثم يختفى ببطء ثم يضاء ثم يختفى ببطء أكثر من مرة، ولكن تفكيرى بأن يعرف الطبيب بأننى أحس وأسمع كان شاغلنى عن هذا النور الأبيض الناصع الذى كان يضئ ثم يختفى ببطء، وكل ما هو شاغلنى هو أن أقول للطبيب أنا صاحى وسامع وحاسس.   
 
هل قابلت أو رأيت كائنات أخري؟

كلا.

 هل حدثت بتجربتك عملية مراجعة لأحداث حياتك الماضية؟
كلا.


هل لاحظت أو سمعت أى شئ يختص بأناس آخرين أو أحداث أثناء تجربتك يمكن أن تتأكد من صحتها بعد ذلك؟
نعم، سمعت طبيب يغنى أغنية لمحمد فوزى المطرب المصرى، وتعلق عليه الممرضة حنان وتقول له صحح هذه الأغنية فإنها تقول "حاكم الزهور زى الستات" وأنت تقول "على الستات  النسوان"، ويضحك دكتور التخدير بسخرية ويقول "أنا أقولها كده وبس".

 
هل شاهدت أو زرت أماكن جميلة أو أبعاد أو مستويات أخري؟
كلا.

 
هل كان لديك شعور بإختلاف المكان أو الزمان؟
نعم، كان لدى شعور بأن الزمان غير الزمان والمكان يذهب من عقلى ثم يجئ مرة أخرى وهو غرفة العمليات والأطباء والممرضات، وتارة أشعر بأننى فى مكان آخر لم أستطع وصفه، ولكن هيهات، ما كان بي هو التفكير بأننى داخل غرفة العمليات وتجرى لى الآن عملية جراحية خطيرة جداً وتحتها الأحبال الصوتية والشرايين وما إلى ذلك.

 
هل لديك إحساس بمعرفة خاصة، أمر كوني و/أو هدف ما؟
كلا.

  هل وصلت الى حدود أو حاجز فيزيائي ما؟
كلا.

 
هل أصبحت مدركا للأحداث المستقبلية؟
كلا.

هل لديك أى هبة نفسانية أو روحانية أو أى قدرات خاصة بعد تلك التجربة، لم تكن لديك قبل وقوعها؟
نعم، أنا أشعر الآن بأننى كنت خارج هذا العالم ثم عدت إليه مرة أخرى، ولكننى كنت أفارق هذا العالم لمدة دقائق معدودات ولكنى أعود مرة أخرى إلى غرفة العمليات، وأسمع حتى صوت المشرط أثناء قطع جلد الرقبة!، وأشعر بصوت الإبرة أثناء دخولها جلدى لخياطة مكان العملية.

 
هل قصصت تجربتك على الآخرين؟
نعم، الكل يقول هذا عبقرية التخدير والبعض يقول "التخدير غير كاف" والبعض يقول "أنت بتخرف ومتهيألك"، وأنا أقول بأننى شعرت بأن العملية تمت وأنا فى كامل قواى العقلية والحسية ولم تذهب عن تفكيرى ثانية واحدة، ولكن كيف يتم ذلك دون ألم؟ وكيف يتم ذلك وأنا بداخل فمى لسان بلاستيك شكله مخيف لا أستطيع تحريكه أو النطق به أبدا؟!ً

هل كانت لديك معرفة سابقة عن تجربة الإقتراب من الموت قبل وقوعها ؟
كلا.

 كيف تري حقيقة تجربتك (بعد مرور أيام وأسابيع) على وقوعها (إختر الإجابة المناسبة):
التجربة كانت حقيقية بكل تأكيد، لأننى عندما قصصت ما رأيته وما سمعته وجدته حدث بالفعل ولم ينكره أحد، ولكننى الآن أشعر بأن الله هو الذى أجرى لى العملية وليس الدكتور، الله وحده أرسل ملائكته فكانت تمسك بالمشرط وبالخيط والقطن والشاش، الملائكة كانت تفعل كل شئ بى وتهيئ لى بأننى عندما أفيق من غيبوبتى سأجد االلسان البلاستيكي وأمسك به بيدى، وكنت مشغولا جداً بهذا اللسان، وأقول متى أفوق لأمسكه وأخلعه من فمى وأرمى به خارج المستشفى لأنه لسان عفن نتن ولكنى لم أقرف منه قط!.

 هل هناك جزء أو أجزاء مختلفة من التجربة تعني لك شيئا خاصا أو لها أهمية بالنسبة لك؟ أرجو أن توضح.
نعم، إن هذه التجربة تجعلنى أفكر بأن الموت قريب جداً منى، وأن الحياة أيضاً قريبة منى جداً، وكل شئ فى يد الله عز وجل وأن الله كان معى بملائكته وحنانه وحبه أثناء إجراء العملية، وتمت العملية بكل سهولة مع إنها عملية صعبة جداً وفى نفس الأثناء أجريت أكثر من عملية مثل عمليتى ولكن الكل كان عنده مشكلة ما ولكننى لم أشعر بأى مشكلة بعد العملية، مع إنها كانت كبيرة جداً جداً وعانيت منها لمدة عشر سنوات.

كيف تري حقيقة تجربتك حاليا (إختر الإجابة المناسبة):
حقيقية، حدثت بالفعل ولم ينكرها أحد، ولكننى الآن أشعر بأن الله هو الذى أجرى لى العملية وليس الدكتور الله وحده أرسل ملائكته فكانت تمسك بالمشرط وبالخيط والقطن والشاش الملائكة كانت تفعل كل شئ بى وتهيئ لى بأننى عندما أفيق من غيبوبتى سأجد االلسان البلاستيك وأمسك به بيدى  وكنت مشغول جداً بهذا اللسان وأقول امتى أفوق لأمسكه وأخلعه من فمى وأرمى به خارج المستشفى لأنه لسان عفن نتن ولكنى لم أقرف منه قط.

 
هل تغيرت علاقاتك بصورة خاصة كنتيجة لتلك التجربة؟
نعم، تغيرت علاقتى بكل شئ، وبوجود المعجزات الآن، والتى لا نراها ولا نلمسها ولكنها موجودة.  فالمعجزات مازالت موجودة حتى الآن ولكن طوبى لمن آمن دون أن يرى.

هل حدث لديك أى تغيير فى الإعتقاد الديني أو الممارسات بعد وقوع تلك التجربة
كلا.



بعد وقوع التجربة، هل كان لديك أى أحداث أخري فى حياتك أو عقاقير أو مواد أثرت على حدوثها أو حدوث أجزاء منها ؟
كلا.

هل هناك شيئا تودّ أن تضيفه يتعلق بالتجربة؟

لا.

هل الأسئلة السابقة والمعلومات التى أوردتها تصف تجربتك بصورة شاملة ودقيقة ؟

نعم، إنها تجربة لم تحدث لى من قبل، فقد ظهر لى المسيح بنفسه وأنا شاب فى مقتبل حياتى وظهرت لى العذراء مريم على صورة سيدة عجوز وحولها فئران بيضاء، وأنا كنت أخاف من الفئران، وشعرت بأننا استيقظت من نومى لأشرب ماء فوجدت هذه السيدة العجوز داخل المطبخ وحولها الفئران وللأسف بصقت على وجهها وقلت لها "انصرفى من هنا"، وحاولت الصراخ ولكنها قالت لى "لا تخف يابنى فأنا جئت من أجلك"، ولكنى رفضتها بكل خوف وحاولت طرد الفئران البيضاء وقمت من نومى مفزوعا من هذا المنظر، وعندما حكيته لجدتى قالت لى "إن العذراء مريم جاءت لتخلصت من خطاياك ولكنك طردتها والفئران كانت الملائكة حولها  فندمت على ما فعلت"، ولكن هذا الحلم حدث لى وأنا فى سن الخامسة عشر من عمرى، وتذكرته الآن بعد هذه التجربة .. كذلك ظهر لى السيد المسيح داخل غرفة نومى وهو عبارة عن هالة من النور الساطع لا يستطيع أحد أن ينظر إليه، ووجدت نفسى أصرخ وأقول "ياماما يابابا تعالوا شوفوا معايا المسيح معايا المسيح معايا"، وحدث لى هذا وأنا فى سن العشرين تقريباً .. وتذكرت كل هذه الأحلام بعد هذه التجربة..

 نرجو أن تتقدم بأى إقتراحات تراها مساعدة فى تطوير هذا الإستبيان. هل هناك أسئلة أخري يمكن أن نوجهها للمساعدة فى إيصال المعلومة.
 
أرجو تفسير ما حدث لى من تجربة أثناء العملية وكذلك هل تفسير الأحلام وأنا فى سن الخامسة عشر وسن العشرين له علاقة بالاقتراب من الموت ..