تجربة بريسيلا فى الإقتراب من الموت
|
مؤسسة أبحاث تجربة الإقتراب من الموت – الصفحة الرئيسية |
قصص عن تجربة الإقتراب من الموت |
شاركنا بمساهمة تجربة الإقتراب من الموت |
أزمة قلبية قوية ألمت بي فى ذلك اليوم، عرفت أننى فى طريقي الى الموت، ألم حاد، أصبت بالعمي وبعدها لم أعد أسمع شيئا. ثم مت. خرجت من خلال جسدي المستلقي فى غرفة الإنعاش ومن بعد ذلك طرت الى ركن الغرفة. لم أنظر الى جسدي على الفراش فقد كنت أعلم أننى ميتة. كان السواد يحيط بالمكان وشعرت بالسعادة. أحسست بأنني أفضل حالا، لم يكن هناك ألم. أحسست أنني خفيفة وكأن لا جسد لدىّ. عرفت الرب، أو قوة كانت هناك، قوة أعلى منى. علمت أنه يحمل المفتاح الذى يمكنه أن يعيدني الى الأرض. لم أتحدث الى الرب، ولم يتحدث هو إليّ، كان إتصالى به بنوع من العواطف. أصررت فجأة على العودة، أو طلبتها بالأحري، فأنا أم ولدىّ مسئولية تربية أربعة أطفال، وهم يحتاجونني, كان لطلبي رد طيب بالإضافة الى أن أمي وهى فى الثمانين من عمرها وكانت قد فقدت إبنا قبل ذلك. شعرت بأن القوة سعدت لطلباتي تلك وأعادتني قائلة، حسنا ستعودين لأنك تريدين العودة لأجل الآخرين .وبعد ذلك شعرت بتجربة خروج من الجسد، حيث أننى رأيت صديقي خارج المبني وكان قد أنهى علاقته معى بالأمس وسمعت شخص ما يهمس لى"لا تحزني، لم يكن هو الشخص المناسب لك"، وبعد ذلك عدت الى جسدي.
هل تناولت أى عقاقير أو مواد مهدئة أثرت على التجربة؟
كلا.
أجل.
لا أعلم.
لا .
كنت روحا فقط، دون جسد.
لا.
هل مررت بشئ أشبه بالنفق ؟
نعم.
لا.
نعم. عرفت أنني فى حضور قوة أعلى. أصفها بأنها "الله سبحانه وتعالى"، لم أستطع أن أراه ولكنى شعرت به. لقد "تحدث" إلىّ عبر الأحاسيس. كنت فى حالة جنون لأنه أخذني من الحياة، رفضت أن أذهب معه. . أخبرني عندما شرحت له أسباب عودتي أن طلباتي مجابة لأنها لأجل الآخرين، وبذلك إستطعت أن أعود.
كلا.
نعم، رأيت صديقي خارج المستشفي، وقد أخبرته برؤيتي إياه وماذا كان يفعل.
كنت محاطة باللون الأزرق.
نعم. أثناء تجربتي فى الخروج من جسدي كانت تقديرات المسافات مختلفة، حيث كنت أعلى من صديقي بكثير رغم أنه على بعد بوصات منى.
نعم، كيف نبدو، ماذا لدينا، ماذا سنفعل، كل ذلك بدا غير مألوفا. وأيضا حبي لأطفالى تغيّر بصورة كبيرة، لم أحبهم كما كنت فى السابق، أنا أحبهم الآن لأنهم هم كما هم، وليس ما أريد لهم أن يكونوا. إنهم ليسوا أطفالى إنهم العوالم الإلهية.
كلا.
كلا.
نعم. قلت لله أريد أن أعود، وقد سمح لى بذلك. علمت أنه كنت أموت مسبقا، وأخبرت الممرضات بذلك، وبعد ذلك مت، وقلت للرب أريد أن أعود لأجل أبنائي، وأن أمي لا تقوي على تحمل فقدان إبن آخر.
نعم، أستطيع أن أطفئ لمبات الإضاءة، وإذا حاولت فإنني أستطيع أن أتحدث الى الموتي، وتظهر الأرواح فى بيتي بين حين وآخر، وأعرف أسماء الأشخاص قبل أن يخبروني بها، وأنا أعرف أشياء أخري.
نعم، أحب الناس أكثر، وإزداد إيماني بالله، وأشعر بالأسف والأسي لشأن العالم هذا.
نعم، أثرت نلك التجربة على كل ذلك. أرى أن أى شخص له قيمة. نادرا جدا أن أجيب بالرفض لشئ ما، وفى أغلب الأحيان أتقبل الأشخاص كما هم، وعلى الرغم من ذلك يريد الناس أن يغيّروني.
نعم، بعض الناس يتفهمونها وبعضهم يراني كمجنونة.
أشعر بالحزن لأنني عدت الى هذا العالم.
أفضل شئ هو إحساسي الحالى عن الحياة، وأسوأ شئ هو أنني أمضيت عامين أتمنى فيهما أن أموت لأعود الى هناك. أتمنى الموت كل يوم.
هى نعمة ونقمة فى آن .