تجربة نانسي د المحتملة في الاقتراب من الموت
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة 5458:

لا تدعم مؤسسة أبحاث تجارب الاقتراب من الموت أي مصالح تجارية لأي جهة.

© نانسي ل. دانيسون 2007 جميع الحقوق محفوظة.

http://www.nderf.org/NDERF/Books/nanci_danison_book.htm

كتاب "الرجوع": العودة إلى مصدر الخلق للحصول على إجابات بقلم نانسي دانيسون، دكتوراه في القانون. يمكنك قراءة نسخة مختصرة من تجربة الاقتراب من الموت الخاصة بها على موقع مؤسسة أبحاث تجارب الاقتراب من الموت تحت عنوان تجربة نانسي د في الاقتراب من الموت. يناقش كتاب "الرجوع" اللقاء الشخصي للمؤلفة مع الكيان الأعظم الذي نسميه الله، حتى الوصول إلى الاندماج الكامل في مجال الطاقة الخاص بالخالق. كشف هذا المستوى من الحميمية عن كوننا لسنا أفرادًا منفصلين على الإطلاق - فتجربتنا المادية على هذا النحو ما هي إلا صورة خادعة لكنها في الحقيقة هدية رائعة – أما نحن فإننا حرفيًا جزء من الوعي الذاتي لله. إن هذه الحقيقة تزيل أي شك حول مآل الحياة وكيف ينبغي لنا أن نعيشها. انقر هنا للحصول على المزيد من المعلومات حول كتاب نانسي.

كانت تجربتي في الاقتراب من الموت مختلفة عن أي تجربة قرأت عنها من قبل. لقد كانت تجربة معرفية ذهنية أكثر من أي تجربة أخرى: مليئة بـ "المعارف" والمفاهيم حول "حقائق" الكون والرؤى. وقد تعمقت في حياة ما بعد الموت أكثر مما كنت أعتقد أنه قابل للحدوث في تجارب الاقتراب من الموت، وفي نهاية المطاف نجحت في التطور عبر مستويات أعلى من الوجود تتجاوز أي شيء حلمت به على الإطلاق.

توفيت جسديًا في 14 مارس 1994، بسبب رد فعل جسدي تجاه إجراء طبي يُستخدم لتحديد موضع الإبرة الجراحية، وقد تم تصميم هذا الإجراء ليُظهر للجراح المكان المناسب للقطع لإزالة ثلاث آفات سرطانية محتملة في ثديي. استغرق الإجراء وقتًا أطول بكثير من المتوقع، وكان لا بد من تكراره عدة مرات من أجل إدخال إبرة التحديد المعدنية بعمق كافٍ داخل أنسجة الثدي. لقد كان الإجراء مؤلمًا وصادمًا عاطفيًا لجسدي. كنت وحدي عندما توفيت، لأن أخصائي الأشعة وفني الأشعة تركاني لأداء مهام أخرى، من بينها تحميض المجموعة الثامنة من أفلام التصوير الشعاعي للثدي.

كانت المراحل الأولى من تجربتي في الاقتراب من الموت تقليدية إلى حد ما: في البداية تركت جسدي، وذهبت إلى النور، واختبرت حبًا غامرًا غير مشروط، وسلامًا وفرحًا وقبولًا، والتقيت بكائنات نورانية، وقمت بمراجعة أحداث حياتي. الأمر المختلف كليًا بخصوص تجربتي في الاقتراب من الموت هو ما تعلمته خلال هذه المراحل، علاوة على ما حدث لي أثناء وبعد مراجعة أحداث حياتي.

عندما دخلت النور لأول مرة، لم أر سوى النور، لم أسمع شيئًا ولم أشم شيئًا. كنت وحدي مع أفكاري. كانت تلك الأفكار بمثابة اكتشافات دراماتيكية. وكان أهم هذه الاكتشافات هو إدراك أنني لست إنسانًا؛ وإدراك أن ما كنت أسميه روحي هو في الواقع أنا أو نفسي الحقيقية. وإدراك أن نفسي الحقيقية - ليست بشرية، بل كائن روحي موجود بشكل منفصل يسكن فقط وبشكل مؤقت ذلك الجسد الحيواني البشري. أدركت أيضًا إن ذلك الجسد الحيواني البشري الذي سكنته كانت لديه حياته وأفكاره وعواطفه وشخصيته الخاصة، وهو قادر تمامًا على عيش بقية حياته دون وجودي في داخله.

عندما كنت في النور غمرت العديد من "المعارف" ذهني، وملأتني بشكل فوري بالمعرفة ليس فقط بمعناها الأكاديمي، ولكن أيضًا بالفهم العميق لتلك المعرفة، والذي لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال التجربة الشخصية. لقد "اختبرت" هذه الحقائق بعمق كما لو أنني عشتها. كان أحد المواضيع التي تم تحميلها في ذهني هو كيف أن الوقت غير موجود في الكون ككل، بل موجود فقط عند الكائنات التي تتبع الزمن وتحدده من خلال قياس الفترات الزمنية، كما يفعل البشر.

وفي لحظة ما راقبت جسدي المادي، كنت لا أزال جالسة على ذلك الكرسي في جناح التصوير الشعاعي للثدي بقسم الأشعة، رأيت جسدي على مسافة مني بالأسفل ومن خلفي. لقد رأيت جسدي من الجزء الخلفي مما يفترض أن يكون الرأس في جسم الإنسان (وكأن لدي عيون في مؤخرة رأسي). إن رؤيتي لجسدي، وعدم الشعور بأي ارتباط به على الإطلاق، جعلني أتساءل لأول مرة عما إذا كنت قد مت. قلت لنفسي: "لا، لا يمكن أن أكون قد مت. فأنا لم أذهب عبر النفق إلى النور، بل أنا بالتأكيد في النور". وبشكل فوري أحاط بي نفق من عالمنا الأرضي لكن بألوان وتفاصيل زاهية ونابضة بالحياة، ورأيت النور يتلألأ في نهاية النفق. ورغم أن النفق كان حقيقيًا تمامًا مثل أي نفق رأيته على الأرض، إلا أنني كنت أعلم أنني لم أكن في نفق. لذلك لم أنخدع بمظهره. وعندما أدركت أنني لم أكن "مخدوعة"، غمر ذهني طوفان من "المعرفة" حول قدرتنا على خلق الواقع. أدركت أننا جميعًا وباستمرار نخلق ما نسميه واقعنا المادي بواسطة أفكارنا وحسب، وأن السبب الوحيد الذي يجعلنا ننخدع في الاعتقاد بأن ذلك الواقع حقيقي هو محدودية الحواس البشرية. ولكم أن تتخيلوا كم اندهشت من هذه المعلومة، واندهشت من أنني لم أميل إلى تصديقها. لذلك اختبرت حقيقة الأمر عن طريق تجربة خلق المزيد من الأشياء بوعي. لقد أثبتت لنفسي أننا نملك بالفعل القدرة على خلق ما يعتبره البشر حقيقة مادية من خلال تركيز انتباهنا ونوايانا على القيام بذلك.

وبعد أن أدركت أنني ميتة، نظرت إلى الخارج مرة أخرى بحثًا عن النور، لأنني في هذه المرحلة رجعت إلى الاعتقاد بأنه يجب علينا الذهاب إلى النور لدخول الحياة الآخرة. لقد نسيت أنني كنت في النور بالفعل لأن قوة معتقداتي الأرضية تغلبت على إحساسي بالمكان الذي كنت فيه. ثم رأيت خمس أنوار ذات ألوان مختلفة قادمة من بعيد. قلت لنفسي: "نعم تلك الأنوار، من المفترض أن أذهب إلى النور، ولديّ الآن خمس أشعة نورانية، ولا بد أن أختار الشعاع المناسب لأتبعه". وعندئذ اخترق ذهني صوت ليس بصوتي، وقال: "فقط اختاري أي واحد منهم واتبعيه". فأدركت على الفور أنهم جميعًا متوجهون إلى نفس الوجهة – متجهين إلى مصدر كوننا. وعندما نظرت مرة أخرى إلى تلك الأنوار، بدا وكأنه يخرج من داخلها خمس كائنات نورانية. تعرفت على هذه الكائنات النورانية وعرفت أنهم أصدقائي ورفاق الروح المقربون مني والمحبوبون للغاية، وعرفت على وجه اليقين أنني أيضًا كائن نوراني، وأنني في وطني. لقد تواصل معي هؤلاء الأصدقاء عن طريق التخاطر العقلي، وتواصلوا معي بشكل أساسي عن طريق العواطف. يمكن ترجمة مشاعرهم إلى اللغة الإنجليزية على النحو التالي: "مرحبًا بعودتك إلى بيتك". "لقد ركضنا وسبقنا البقية لأننا لم نطق الانتظار لرؤيتك". "أخبرينا بكل شيء [عن حياتك البشرية]." وبالطبع، عبروا عن حبهم الشديد غير المشروط لي، وفرحتهم برؤيتي، وقبولهم لمغامرتي في الحياة البشرية، وفضولهم لمعرفة كل ما يتعلق بها. كان إحساسي أنهم كانوا حريصين للغاية على مراقبة حياتي كنانسي. واستجابة لطلبهم قمت بإعادة تشغيل كل ثانية من أحداث حياتي كنانسي، وكل المشاعر الحسية التي قابلتها دفعة واحدة لهم، وليس لنفسي. ودخلت هذه الكائنات النورانية في الواقع إلى أحداث حياتي، باعتبارهم أنا أو باعتبارهم أحد الأشخاص الآخرين من حولي، وعاشوا تلك الأحداث كما لو كنت أنا من يعيشها بالفعل. لقد اعتقدت أن الأمر غريبًا في ذلك الوقت، لكنني علمت لاحقًا كم هو طبيعي أن يحدث هذا في المراحل التطورية الروحانية الأعلى.

وبينما كان أصدقائي يستمتعون بمراجعة أحداث حياتي، كانت ذكريات حياتي الأبدية تملأ ذهني. تضمنت تلك الذكريات مئات من فترات الحياة المادية، التي عشتها في صورة كائنات بشرية وكائنات أخرى، بالإضافة إلى الآلاف مما نسميها نحن سنوات، والتي قضيتها في العيش فيما كنت أسميه "مجتمع الكائنات النورانية"، وما يمكن أن نسميه أيضًا عالم "الحياة بين الحيوات". لقد اندهشت من فكرة أنني قد نسيت كل ذلك.

أخبرتني "المعرفة" أنه عندما يدخل كائن نوراني مثلي إلى الإنسان ليكون بمثابة روحه، فإن جزءًا فقط من طاقة ذلك الكائن النوراني الكلية هي التي تدخل الجسد المادي، أما بقية طاقة الكائن النوراني فتظل في النور، وتستمر في التطور وهي تراقب التجارب التي يمر بها ذلك الجزء الروحاني منها والذي تجسد ماديًا. إن إعادة دمج ذكرياتي ككائن أبدي مع ذكريات حياتي البشرية التي تجاوزتها للتو هو الذي أكمل تحولي ورجوعي إلى حالتي الطبيعية ككائن نوراني.

وسرعان ما أدركت أن لدي إمكانية للوصول إلى كافة معارف الكون (ما أسميه المعرفة الكونية) فقط من خلال تركيز انتباهي ونواياي على ما أريد معرفته. لقد تسارعت عملية معالجة أفكاري بشكل كبير لدرجة أنني تمكنت من استيعاب كميات هائلة من المعلومات بشكل فوري. أردت أن أعرف الإجابات على جميع أسئلتي الروحية الأكثر إلحاحًا. لذلك بحثت في المعرفة الكونية عن إجابات لأسئلة مثل: من هو مصدر الوجود / من هو الله؟ من أنا؟ كيف خُلق الكون؟ لماذا خُلق الكون؟ ما هو المغزى من الحياة؟ ما هو المغزى من الحياة كإنسان؟ ما الذي يتوقعه مصدر الوجود مني عندما أكون في هيئة بشرية؟ أين الجنة؟ وأين الجحيم؟ ما هو الدين الصحيح؟ كل الإجابات عن هذه الأسئلة موجودة في كتابي الأول "الرجوع": العودة إلى مصدر الخلق للحصول على إجابات. عندما تلقيت تلك "المعرفة" حول كل هذه الموضوعات، شعرت بالانزعاج الشديد لأن أحد لم يخبرني من قبل بمدى بساطة الحياة والموت. وأردت أن أعرف لماذا خذلني الدين في هذا الصدد. وردًا على ذلك، ظهر في ذهني فيلم وثائقي عن تطور الدين بين البشر على مدار ثلاثة عصور أرضية، يُشكل العصر الثالث منها مستقبل البشرية. ويوضح الكتيب الذي وضعته ويحمل عنوان "معتقدات عكسية" ما أتذكره من هذا الفيلم الوثائقي.

بعد أن حصلت على كفايتي من المعرفة الكونية، أدركت أنه يمكنني الدخول إلى أصدقائي من الكائنات النورانية وأن أعيش حياتهم الأبدية كما فعلوا للتو في حياتي الأرضية كنانسي. لذلك قمت بدمج طاقتي في طاقتهم حيث شكلنا كائنًا جماعيًا مكونًا من ستة أفراد. كان بإمكاني في نفس الوقت تجربة نفسي كشخصية كنت أعرفها دائمًا باسم "نفسي"، بالإضافة إلى تجربة حياة أحد أصدقائي كما لو كنت أنا صديقي. أو يمكنني تجربة ما يعنيه أن تكون كائنًا جماعيًا. لقد فهمت في ذلك الوقت أن العيش بهذه الطريقة كان مرحلة تطورية تتجاوز مرحلة الكائنات النورانية، التي نعتبر أنها تعيش حياتها ككائنات فردية منفصلة ذات أجساد روحانية. في هذه المرحلة من الوعي لم يكن هناك "كينونة" - فقط وجود عقلي أو واعي.

وفي نهاية المطاف قررت أنا ورفاق الروح المندمجين في كائن جماعي واحد اللحاق "بالبقية منا". لقد فهمت أن هذا المصطلح الإنجليزي يعني مصدر الخليقة، الكيان الذي يسميه البشر "الله". ولأول مرة خلال تجربة الاقتراب من الموت، شعرت بحركة مشابهة لما نشعر به كبشر. حتى هذه اللحظة، بدا أن كل شيء يحدث داخل ذهني. ولكن الآن يبدو أن كياننا المندمج المكون من ستة أفراد يتحرك إلى الأمام بشكل أعمق وأعمق باتجاه النور للرجوع إلى قلب مصدر الخلق. ومع اقترابنا منه، فهمت المزيد والمزيد عن الكون وعن مكاننا فيه، بالإضافة إلى فهم طبيعتي كجزء من مصدر الخلق. لقد أصبح من الواضح بشكل قاطع بالنسبة لي أن كوننا بأكمله يظهر حصريًا داخل عقل مصدر الخلق. لا يوجد في عالمنا سوى كائن واحد – وهو مصدر كل شيء. وأن كل الأشياء التي نعتبرها حقيقة مادية هي في الواقع أفكار خلقها مصدر الخلق داخل مجال الطاقة الخاص به. والأهم من ذلك أن أياً منها لم يغادر مصدر الخلق على الإطلاق. وبذلك أكون قد اختبرت بشكل وثيق "معرفة" أنني حرفيًا جزء من أفكار مصدر الخلق، وأن الوهم بأنني منفصلة عنه كان هدية من مصدر الخلق لنفسه حتى يتمكن مصدر الخلق من استكشاف شخصيته وإبداعه بشكل كامل.

وفي وقت ما خلال هذه العملية قررت أن "باستطاعتي القيام بذلك بشكل أفضل". يمكنني أن أعيش حياة نانسي بشكل أفضل، وأن أرد جميل مروري بهذه التجربة بأن أعيش حياتنا المادية بشكل أفضل من حياتي قبل موتي. وأردت بشغف أن أخبر رفاق روحي من الكائنات النورانية حقيقة هويتنا الأصلية، وبساطة الحياة كجزء من مصدر الخلق. لكن من الواضح أن هذه المشاعر دفعتني إلى العودة إلى جسدي في عملية مؤلمة بسبب تركي للنور. لكن بينما كنت أعود إلى جسدي البشري، بذلت قصارى جهدي لأتذكر قدر ما أستطيع مما مررت به حتى أتمكن من مشاركته مع الآخرين في كتبي.

معلومات أساسية:

أجزاء تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد الحياة؟ نعم. كان لدي إما استجابة وعائية مبهمية شديدة (تنتج عن مبالغة الجسم في رد فعله تجاه بعض المحفزات، مثل رؤية الدم أو الاضطراب العاطفي الشديد) أو رد فعل تحسسي للمخدر الموضعي.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. بدا مستوى انتباهي الطبيعي أثناء تواجدي في جسدي المادي وكأنني محشورة في بدلة غطس ضيقة جدًا مصنوعة من الطين البارد والقاسي، عند مقارنته بالانتباه الذي اختبرته أثناء تجربة الاقتراب من الموت. أشعر بضعف الفطنة وبطء التفكير والاستجابة. وكما اعتدنا أن نقول عندما كنت طفلة: "كنت محدودة القدرات العقلية" وأنا في هذا المستوى من الانتباه البشري.

إن مستوى وعييّ الطبيعي أثناء اليقظة، بعيدًا عن حالات التأمل، هو شريحة صغيرة جدًا من الوعي الذي اختبرته أثناء تجربة الاقتراب من الموت. يبدو الأمر وكأنني نسيت من أنا حقًا. والأهم من ذلك، أن مستوى الوعي الذي نختبره أثناء وجودنا في الجسد المادي يعمل باهتزاز بطيء لدرجة تجعلنا نرى الحياة البشرية باعتبارها واقع، لكنها في الحقيقة مجرد وهم، وهذا ما أصبحت أفهمه الآن.

يرجى الرجوع أيضًا إلى إجاباتي على السؤالين الثالث والرابع.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ لا بد لي من الإجابة على هذا السؤال في جزأين. أولاً، لم يتغير مستوى انتباهي بعد أن توسع بشكل كبير بمجرد أن غمرني النور تمامًا. ثانيًا، استمر مستوى وعيي في التطور عبر مستويات أعلى وأكثر اتساعًا حتى أصبحت على وشك الاندماج الكامل في طاقة مصدر الخلق / الله. في تلك المرحلة، شعرت كما لو أن لدي نفس مستوى وعي مصدر الخلق / الله، وهو مستوى الوعي / الاهتزاز الضروري للاندماج مباشرة في طاقة مصدر الخلق / الله.

هل بدا أن الوقت يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء يحدث في لحظة واحدة؛ أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. بعد وقت قصير من دخولي إلى النور، غمرتني "المعرفة" في جميع أنواع المواضيع. كان أحدها يدور حول المفهوم الإنساني للزمن، وكيف أنه في الواقع لا وجود للزمن خارج التجربة الإنسانية له. طبقًا لما فهمته أنه بمجرد عودتنا إلى حالتنا الطبيعية ككائنات روحانية، فإن الزمان والمكان لن يعودا موجودين. لقد لاحظت أنني قضيت كميات هائلة مما نسميه "الوقت" أثناء تجربة الاقتراب من الموت - وقت يتجاوز بكثير مقدار الوقت المادي على الأرض الذي كنت ميتة فيه. أو بعبارة أخرى، فإن طول الفترة التي يغيب فيها الشخص عن جسده ليس لها علاقة بما يمكن أن يحدث في "الحياة الآخرة".

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. عندما دخلت النور لأول مرة قمت بإجراء "مراجعة طبية للأنظمة" (مراجعة حالة جميع المعلمات الفيزيائية البشرية) لمحاولة تشخيص ما حدث لي (على سبيل المثال: هل فقدت الوعي أم أن ما يحدث مجرد هلوسة، وما إلى ذلك). في ذلك الوقت، كان لدي إحساس بأنني أستطيع "الرؤية"، كما نفعل في الشكل البشري، لكن بمجال رؤية وبزاوية 360 درجة. بعدها وعندما التقيت بالكائنات النورانية، كان لا يزال بإمكاني إدراك الألوان والسطوع والعمق كما كنت أفعل عندما كنت في الشكل البشري، ولكن تم تعزيز شدة كل شيء بشكل كبير مقارنة بالرؤية البشرية. وبعد أن أكملت تحولي الذاتي إلى كائن نوراني، اختفى الإدراك البشري للبصر. وما أدركته أن الإحساس بالرؤية هو مجرد جزء من التجربة الإنسانية، والتي تتلاشى آثارها بمجرد الانتقال إلى مستويات أعلى من الوعي في النور.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. لقد اختبرت "السمع" بالمعنى الإنساني مرة واحدة فقط خلال تجربة الاقتراب من الموت. كان ذلك عندما كنت اخلق بيئات أرضية مادية بواسطة الوعي. في تلك الأوقات كان بإمكاني سماع ما أتوقع سماعه وأنا في الشكل الإنساني. لكن لم تكن هناك أصوات مسموعة أخرى أثناء بقية تجربة الاقتراب من الموت.

هل مررت بداخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا، لم أحتاج إلى نفق للدخول في النور. ومع ذلك، لا بد أنني كنت على دراية بمفهوم النفق قبل أن أموت، لأنني في الواقع قلت لنفسي، بعد أن رأيت جسدي على مسافة ما بعيدًا عني بالأسفل: "لحظة أرجو الانتظار! لا يمكن أن أكون في حالة احتضار لأنني لم أذهب عبر النفق إلى النور، وأنا الآن بالتأكيد في النور". وكان هذا التفكير وحده كافياً "لإظهار" نفق يشبه الأنفاق الأرضية ورأيتني موجودة بداخله. بدا النفق حقيقيًا مثل أي نفق من الأرض، لكنني لم أنخدع بالاعتقاد بأنه حقيقي لأنني كنت أدرك حقيقة أنني لم أكن في نفق. "الخلق" هي الكلمة التي طرأت على ذهني كتفسير لظاهرة خلق ما يعتبره الإنسان حقيقة مادية بمجرد التفكير فيه. وبعد ذلك عملت على خلق بيئات أرضية أخرى لاختبار صحة تلك "المعرفة".

هل قابلت أو أصبحت على علم بوجود أي كائنات متوفاة (أو حية)؟ نعم. التقيت بخمسة كائنات كنت أسميها عقليًا كائنات الطاقة أو كائنات النور، كما يطلق عليهم كثيرًا. لقد تعرفت على تلك الكائنات النورانية وعرفت أنهم أقرب أصدقائي وأعزهم وأكثرهم حبًا – أنهم رفاق روحي. لكني لم أصادف أحداً منهم خلال هذه الحياة البشرية. لقد كانوا أصدقائي المقربين الأبديين.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم. لقد رأيت النور وشعرت به وغمر كل كياني. لقد جاءني النور وجاء معه الحب والقبول والفرح والسلام. لقد عشت في النور فترة طويلة حيث تطورت إلى أشكال أعلى وأعلى من الوجود.

هل بدا لك أنك دخلت عالم آخر غامض؟ عالم روحاني أو غريب بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ لقد اختبرت مجموعة كاملة من المشاعر الإنسانية - باستثناء الخوف. في الواقع، لقد فوجئت بحقيقة أنني مازلت أشعر بالغضب وخيبة الأمل والسخط وما يسمى بالمشاعر "السلبية". لقد افترضت دائمًا أن ذلك لن يكون ممكنًا في الحياة الآخرة.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ لقد قمت بالفعل بمراجعة أحداث حياتي البشرية هذه، لكن من الواضح أن تلك المراجعة قد تمت من أجل تسلية أصدقائي من الكائنات النورانية أكثر من كونها تمت لمصلحتي الخاصة. كما استعادت أيضًا كل ذكرياتي عن مئات الحيوات الجسدية الأخرى التي اختبرتها، بالإضافة إلى الحياة التي عشتها في النور في الفترات ما بين الحيوات المادية.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم. لقد فوجئت جدًا بأن تجربتي كانت مختلفة عما توقعته وفق خلفيتي الدينية، فالذي حدث هو أنني وصلت إلى كل المعرفة الكونية المتعلقة بهذا الموضوع. ما حصلت عليه كان بمثابة فيلم وثائقي عن تطور الدين على الأرض، والذي تضمن ما سيحدث للدين في المستقبل. أتذكر فقط القليل من الأشياء حول المستقبل لأنني لم أكن مهتمة - لم أكن أنتوي الرجوع إلى الأرض! لكنني قررت لاحقًا العودة إلى الحياة البشرية. وحاولت بشكل يائس أثناء رجوعي إلى جسدي تذكر أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الأحداث المستقبلية.

هل وصلت إلى حاجز أو نقطة لا عودة؟ لا

الله والروحانية والدين:

هل تغيرت ممارساتك الدينية منذ مرورك بتجربتك؟ نعم. كنتيجة لمشاهدة تاريخ تطور الدين على الأرض، والوصول إلى المعرفة الكونية حول الحياة والموت، لم يعد بإمكاني الاستمرار في الانتماء لأي دين.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم. كنتيجة لمشاهدة تاريخ تطور الدين على الأرض، والوصول إلى المعرفة الكونية حول الحياة والموت، لم يعد بإمكاني الاستمرار في الانتماء لأي دين.

في ما يتعلق بحياتنا الارضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم. اكتسبت كل ما سبق. لقد فهمت أن لدي امكانية الوصول الكامل إلى قاعدة البيانات الكونية التي أسميها المعرفة الكونية. بالإضافة إلى ذلك، بمجرد أن بدأت الاندماج مع مصدر الخلق / الله، حتى تشبعت بفهم كامل للكون والغرض من الحياة. معظم كتابي الأول مخصص لرصد هذه المعلومات.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ نعم. لقد تركت مكتب المحاماة الخاص بي تحديدًا بسبب التغييرات التي طرأت عليّ بعد تجربتي في الاقتراب من الموت. أصبح لدي الآن المزيد من الأصدقاء ممن مروا بتجارب الاقتراب من الموت لأنهم الوحيدون الذين يفهمونني حقًا ويفهمون ما مررت به.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا. إن أعظم هدية قدمتها لي هذه التجربة هي القدرة على التعبير عن الكثير منها بالكلمات، غالبًا باستخدام التشبيهات. أعتقد أن أحد أسباب حدوث هذه التجربة لي أنا بالذات هو كوني محامية، ويعد استخدامي للكلمات لتوصيل المفاهيم والمشاعر الصعبة جزء جوهريًا من عملي.

هل لديك أي هبات نفسية غير عادية أو أصبح لديك أي هبات خاصة أخرى بعد تجربتك والتي لم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم. إحدى الهبات هي القدرة على كتابة الكُتب باستخدام الكلمات التي تُعطى لي أثناء نومي (والتي يجب أن أدونها قبل أن أكون مستيقظًة بما يكفي لأحررها). وهناك هبات أخرى أيضا.

هل كان لجزء معين أو لأجزاء معينة من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لقد كان كل جزء في التجربة مهمًا للغاية وذو مغزى بشكل لا يُصدق. لقد غيرت هذه التجربة حياتي حرفيًا، سواء هنا على الأرض أو في تطوري الروحاني الأبدي. الجزء الذي لا يزال يجعلني أبكي بعد ثلاثة عشر عامًا على التجربة هو أنني كنت على وشك الاندماج التام مرة أخرى مع مصدر الخلق / الله، وإدراكي التام أنني لست موجودة ككائن منفصل ومنعزل عن مصدر الخلق، والسماح لي باتخاذ قراري بإيقاف عملية موتي، والعودة إلى الأرض لمشاركة ما يمكنني تذكره مع الآخرين، الذين كانوا مثلي يكافحون من أجل فهم الحياة. لقد أذهلني حقًا عمق محبة مصدر الخلق وتفهمه واستعداده للسماح لي بمواصلة وهم الانفصال عنه.

هل سبق أن حكيت للآخرين عن هذه التجربة؟ نعم. ضمن مجموعات الرابطة الدولية لدراسات الاقتراب من الموت (IANDS) وفي معرضين من معارض النور الكوني (Universal Light Expo). كما ظهرت تجربتي أيضًا في الجزء الثالث من كتابي الأول "الرجوع: العودة إلى مصدر الخلق للحصول على إجابات".

هل كان لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل تجربتك؟ لا

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل أعاد لك أي شيء إنتاج أي جزء من التجربة؟ نعم. لقد جائتني ذكريات عفوية عن أحداث فردية من تجربة الاقتراب من الموت، ومن المراجعة الثانية لأحداث الحياة، ومن اجتماعين مع مجلس مستشاري الكائنات النورانية، ومقتطفات من ذكريات تعود لحيوات دنيوية أخرى. لا أستخدم أي أدوية أو مواد تذهب العقل. في الواقع أنا لا أتحمل المواد الكيميائية وخاصة الأدوية بشكل جيد، حالي حال الكثيرين ممن مروا بتجارب الاقتراب من الموت.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ هناك الكثير أكثر مما يمكن تغطيته هنا. أقترح على أي شخص مهتم بمعرفة المزيد من التفاصيل حول تجربتي أن يقرأ كُتبي، والتي سيتم نشر أول كتاب منها في أكتوبر 2007، والثلاث كتب الأخرى سيتم نشرها تباعًا على مدار السنوات الثلاث التالية.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ رغم تفهمي أن آليات تجارب الاقتراب من الموت تحظى باهتمام العلماء، إلا أنني أعتقد أن "المعرفة" التي يكتسبها أصحاب تجارب الاقتراب من الموت مهمة أكثر لغير العلماء. أتمنى أن تقوموا في المستقبل بتضمين أسئلة في هذا الاستبيان لاستخلاص ما تعلمه أصحاب تجارب الاقتراب من الموت خلال تجاربهم عن الغرض من الحياة، ومن هو الله، ومن نحن، وكيف خُلق الكون، وغيرها من المواضيع.



وصف التجربة 9636:

هناك نوع من تجارب الاقتراب من الموت نادرًا ما يتم ذكره في الأدبيات أو على هذا الموقع، والتي أسميها "لقاء مع المجلس" خلال زيارة للحياة الآخرة. يحدث ذلك في الحياة الآخرة بالضبط مثل تجارب الاقتراب من الموت العميقة الأخرى، لكن العناصر تكون مختلفة تمامًا. لقد حضرت اثنين من هذه الاجتماعات. يصف كتاب ناتالي سودمان "تطبيق الأشياء المستحيلة" الاجتماع الذي حضرَته مع المجلس في الحياة الآخرة. وهذا وصف لاجتماعي الثاني في المجلس.

كان اجتماعي الثاني مع مجلس الكائنات النورانية بعد سبع سنوات من تجربتي الكاملة والعميقة والمتسامية في الحياة الآخرة (في سنة 1994). لقد كان الأمر صادم وأكثر دراماتيكية من المرة الأولى، حيث طُلب مني ببساطة أن أبدأ في تنفيذ مهمتي. خلال هذه التجربة التي حدثت في عام 2001، عدت مرة أخرى إلى الحياة الآخرة إلى ما بدا وكأنه تجمع على عجل في النور. بدا المكان الشبيه بالأرض أشبه بغرفة اجتماعات أكثر منها غرفة استماع رسمية. لقد كان مظهره متغير، ولم يكن له جدران أو ميزات محددة صلبة. عندما وصلت كان الأعضاء من الكيانات النورانية يستقرون على ما يبدو أنه كراسي حول طاولة مزدحمة. انضم ثلاثة من أعضاء المجلس إلى المجموعة بعد أن انضممت أنا، مما أضفى مصداقية على انطباعي بعفوية الاجتماع.

بدا اثنان من الكائنات الثلاثة التي دخلت بعدي يحملان وجهي والدي نانسي البيولوجيين المتوفين لمدة ثانية واحدة فقط قبل أن يتم استبدال هذا الوهم بأشكال الكائنات النورانية المنيرة. لقد أثارت مشاركة والدي الأرضيين مشاعري وصدمتني. لقد مات مضيفوهما البشريين قبل سنوات من اجتماع المجلس هذا، لذلك كنت متحمسة لرؤية وجهيهما مرة أخرى ولو للحظة واحدة. شعرت أنهم قدموا لي هذه الهدية التقديرية الرائعة لطمأنتي قبل الاجتماع الذي كان على وشك البدء. لكن حقيقة وجود والدي البشريين في المجلس أزعجتني، حيث شعرت أنني لم أحترم توجيهاتهما كما كان ينبغي أثناء حياتهما في جسديهما الأرضيين. (كان يفترض أن آخذهما على محمل الجد لو كنت أعلم أنهما سيكونان في مجلسي!)

وكان آخر الأعضاء وصولًا إلى المجلس شخص على قيد الحياة وبهيئة بشرية، وأظهر إحساسًا بالاندفاع، وظل بمظهره البشري طوال الوقت، وجلس على مقعدته البشرية على حافة الطاولة أمامي مباشرة بينما كنت على بعد عدة أقدام منه. عندما رفعت نظري إليه، نظر إلي مباشرة في عيني ونطق بكلمة: "مفاجأة!"، وكنت متفاجئة! لقد تعرفت على هذا الكائن باعتباره إنسانًا لا يزال على قيد الحياة، شخص كنت أعرفه في هذه الحياة باسم جيف، رغم أنني لا أستطيع الآن تذكر أي جيف فيهم، فقد كنت أعرف أكثر من جيف. لقد دق ناقوس الخطر في ذهني عندما رأيت شخصًا من حياتي البشرية، كما لو أن بعض الأمور الطارئة قد أدت إلى استدعاء حتى العملاء السريين.

كان الاجتماع الثاني للمجلس موجزًا وفي صميم الموضوع. أخبرتني الكائنات النورانية بشكل تخاطري أن هناك أوقاتًا صعبة للغاية في انتظاري — أوقات من شأنها أن تسبب لي معاناة شديدة. أكد المجلس على اعتلال جسدي وضعف حالتي، مشيرًا إلى أن جسدي البشري قد لا يكون لديه القوة الكافية للتعافي. لقد أعطاني المجلس خيار إما بالبقاء في الحياة البشرية أو البقاء في الحياة الآخرة في ذلك الوقت لتجنب المعاناة. لقد أوضحوا أنه إذا اخترت ترك حياة البشر، فإن ذلك لن يُعد خرقًا للعقد من جهتي. (لقد كلفت نفسي بمهمة إخبار الناس بما اختبرته في الحياة الآخرة بعد عودتي إلى جسدي سنة 1994. كان هذا هو العقد الذي كانوا يعفونني من تنفيذه). قالوا أنني إذا بقيت في جسد مضيفتي البشرية، فعليّ تحمل المعاناة بصورة مستمرة لبقية حياتي. ورغم ما أخبروني به عن مستقبلي، إلا أنني اخترت البقاء على الهيئة البشرية. كان حافزي في ذلك الوقت هو أنني لم أرغب في تفويت مشاهدة ما سيحدث في مستقبل الأرض، ذلك المستقبل الذي ظهر لي كله خلال تجربتي في الحياة الآخرة سنة 1994. والأهم من ذلك، أنني لم أكن أريد الفشل في المهمة التي أعطانيها مصدر الخلق لأخبر الجميع بما خبرته وتعلمته في الحياة الآخرة سنة 1994. شعرت بواجب تجاه زملائي من الأرواح المتجسدة في أجساد بشرية بأن أمنحهم تلك المعلومات، فأنا أحبهم بما يكفي للبقاء والقيام بذلك.

عندما استيقظت مرة أخرى داخل جسد نانسي مباشرة بعد أن اتخذت قراري بالبقاء، كنت متأكدة من أن الاجتماع قد تم. ومع ذلك فإن فقدان الذاكرة ذو الطبيعة البشرية سرق مني ذكرى ما إذا كان الاختيار الذي قمت به كان ما بين المعاناة لبقية حياة نانسي أو العيش خلال الجزء الأشد قسوة من التحول في العصور الأرضية (وهو ما عرفته عند رؤيتي لمستقبل كوكب الأرض خلال تجربتي في الاقتراب من الموت سنة 1994). كل ما أعرفه على وجه اليقين هو أن خياري كان "المضي قدمًا في حياتي الأرضية". لقد أصبح "هذا" الجزء واضحًا الآن، لأنني ونانسي عانينا كثيرًا منذ ذلك الحين، جسديًا وعاطفيًا.

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ حدوث تجربة الاقتراب من الموت: 2001

أجزاء تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ نعم. المرض. كنت أعاني من انخفاض شديد في مستويات الصوديوم في الدم، مما تسبب في تشنجات. لقد تحسنت حالتي بعد وفاتي وذهابي إلى الحياة الآخرة ثم رجوعي إلى جسدي واستطعت الاتصال برقم الطوارئ 911، وبقيت في المستشفى لمدة 3 أيام.

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ أراها لطيفة ومحزنة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ غادرت جسدي بوضوح ووُجدت خارجه.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كل شيء في الحياة الآخرة هو أكثر واقعية بمليون مرة من أي شيء يحدث في الحياة البشرية.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ خلال التجربة بأكملها.

هل تسارعت أفكارك؟ لا.

هل بدا أن الوقت يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ لا.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ لا.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نحن نرى بعقولنا في الآخرة وليس بالعين. عيوننا البشرية تقيد رؤيتنا.

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لم يكن هناك شيء لسماعه.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك يحدث عبر إدراك حسي خاص؟ لا.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ لا .

هل قابلت أو أصبحت على علم بوجود أي كائنات متوفاة (أو حية)؟ نعم. لقد رأيت وجوه والديّ نانسي المتوفين لبضع ثوان قبل أن يعود مظهرهما إلى مظهر الكائنات النورانية، ورأيت أيضًا صديقًا لا يزال حيًا اسمه جيف.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ لا.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ لا .

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غامض؟ لا.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ الفرح، والنشوة، والإثارة لرؤية والديّ نانسي البيولوجيين المتوفين، والقلق بشأن اللقاء، والمفاجأة عند رؤية إنسان حي في الحياة الآخرة، والعار، والذنب، والشعور بالواجب، والاستسلام.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ لا.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ لا.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ لا.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ لا.

هل وصلت إلى حاجز أو نقطة لا عودة؟ لا.

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ لا أنتسب إلى أي دين – لا شيء على وجه الخصوص – علمانية بدون انتماءات. كنت كاثوليكية قبل زيارتي الأولى للحياة الآخرة في سنة 1994، ومنذ ذلك الحين أصبحت روحانية لكني لست متدينة.

ما هو دينك الآن؟ لا أنتسب إلى أي دين – لا شيء على وجه الخصوص – علمانية بدون انتماءات. يرجى مراجعة ردي أعلاه.

هل تضمنت تجربتك ميزات تتوافق مع معتقداتك الأرضية؟ محتوى يتوافق تمامًا مع المعتقدات التي كانت لديّ في وقت تجربتي.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لا.

هل رأيت أرواحًا متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

هل صادفت أو تعرفت على أي كائنات عاشت سابقًا على الأرض موصوفة بالاسم في الأديان (على سبيل المثال: يسوع، محمد، بوذا... إلخ)؟ لا.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن الوجود قبل الولادة؟ لا.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن الترابط الكوني أو الوحدانية؟ لا.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن وجود الله؟ لا.

في ما يتعلق بحياتنا الارضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ نعم. كانت لدي معرفة خاصة بمستقبل نانسي.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن معنى الحياة؟ نعم. إن هدفي هو إخبار أي شخص يريد أن يسمع بما اختبرته وتعلمته في الحياة الآخرة خلال تجربتي المتسامية في الحياة الآخرة سنة 1994.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن الحياة الآخرة؟ غير مؤكّد. نعم. لقد عرفت هذه المعلومات بالفعل من تجربتي في الحياة الآخرة التي مررت بها سنة 1994. أما في اجتماع المجلس هذا، أبلغتني الكائنات النورانية أنه يمكنني البقاء في الحياة الآخرة، مما يؤكد وجود استمرار للحياة بعد نهاية الحياة الأرضية.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن كيفية عيش حياتنا؟ لا.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن صعوبات الحياة والتحديات والمصاعب؟ نعم. قيل لي إنني إذا بقيت متجسدة في جسد نانسي فسوف أعاني كثيرًا لبقية حياتها.

هل حصلت خلال تجربتك على معلومات عن المحبة؟ لا.

ما هي التغييرات التي حدثت في حياتك بعد تجربتك؟ غير مؤكّد. لقد عانيت كثيرًا، تمامًا كما قالت الكائنات النورانية أنه سيحدث إذا اخترت العودة إلى الحياة البشرية.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ لا.

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.

ما مدى دقة تذكرك للتجربة مقارنة بأحداث الحياة الأخرى التي حدثت في وقت قريب من التجربة؟ أتذكر التجربة بشكل أكثر دقة من أحداث الحياة الأخرى التي حدثت في وقت قريب من التجربة.

هل لديك أي هبات نفسية غير عادية أو أصبح لديك أي هبات خاصة أخرى بعد تجربتك والتي لم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ لا.

هل كان لجزء أو لعدة أجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ رؤية والدي نانسي المتوفين، رغم أن ذلك استمر لبضع ثوان فقط. لقد كنت افتقدتهما كثيرًا وما زلت أفتقدهما. لذلك كان من الجميل أن أقضي تلك اللحظات القليلة معهما.

هل سبق أن حكيت للآخرين عن هذه التجربة؟ نعم. لا أتذكر.

هل كانت لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل تجربتك؟ نعم. لقد مررت بأول تجربة في الاقتراب من الموت سنة 1994، وبعدها مررت بالعديد من تجارب الاقتراب من الموت.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة (أيام إلى أسابيع) من حدوثها؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل أعاد أي شيء إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ يقبل بعض أصحاب تجارب الذهاب إلى الحياة الآخرة مهام للقيام بها وهم في الحياة البشرية، ويتم مراقبة تقدمهم بواسطة مجلس الكائنات النورانية. لقد كانت هناك كائنات نورانية مختلفة حاضرة خلال اجتماعي مع المجلس. أعتقد أنه يجب توعية الناس بأن هذا النوع من تجارب الاقتراب من الموت نادرًا ما يتم الإبلاغ عن حدوثه. ومن الأمثلة الجيدة على هذا النوع من تجارب الاقتراب من الموت كتاب ناتالي سودمان "تطبيق الأشياء المستحيلة" وتجربة رون ك على هذا الموقع.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ اهتمامي ينصب على ما يحدث أثناء العبور والدخول إلى الحياة الآخرة، وليس تأثير هذه التجربة على حياة الإنسان. أود حذف الكثير من الأسئلة حول التأثير وأستبدلها بأسئلة تبحث عن معلومات حول الأحداث غير البشرية التي تحدث في الآخرة، والمعارف التي يكتسبها الإنسان في الآخرة.