الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

   تجربة ماري ج. فى الإقتراب من الموت   


كنت أسبح وسط المحيط عندما وقعت داخل موجة كبيرة أخذت تلفني..وفى السنة التى قبلها كنت على وشك الغرق أيضا بسبب الخوف الذى تملكنى من الموج العاتي. ولذا قلت لنفسي هذه المرة "ليس مرة ثانية، فقط سأنتظر ولن أخاف أبدا". ولم أنتظر طويلا فقد وجدت نفسي فى عالم آخر.

فى البداية، كنت فى مكان ليس به شئ سوى الظلام الدامس. ثم شعرت بأني أرى حياتي تمر بي (أعتقد ذلك، كانت تمر بسرعة شديدة ولست متأكدة ولكن كان لدىّ إحساس بأنها كانت حياتي، الماضي أم المستقبل، لا أدري).

وبعد ذلك، ذاك الشعور بالسعادة حيث أنني لم أكن "لا شئ داخل كل شئ، ولكن كنت كل شئ داخل لا شئ". وحيث أنه لا وقت أكثر، فإنه لم تكن هناك مساحة أكبر. لم أمر بأحاسيس بسبب أننى كنت الأحاسيس نفسها.

إنغمست داخل أروع إحساس بالسعادة فى حياتي، إستمر حتى لحظة إستردادي للوعي وأنا على رمال الشاطئ. نظرت حول نفسي وشعرت بأني أتيت عائدة من عالم آخر. نظرتي الى الحياة تغيّرت بصورة كاملة. عدت الى حيث يجلس والدىّ وكأن شيئا لم يحدث. ولأكثر من خمس سنوات لم أتحدث عن هذه التجربة لأحد، ولكنى أتذكرها كل يوم وأعيد ذلك الشعور وفى كل مرة أجد نفسي أجهش فى البكاء مع سعادة لا توصف وأشكر السماء التى أتاحت لى تلك التجربة. وهدفي منذ ذلك اليوم هو إستعادة ذلك الشعور حتى أتقاسمه مع الآخرين.

هل تناولت أى عقاقير أو مواد مهدئة أثرت على التجربة؟

كلا.

هل كانت التجربة متفردة حيث يصعب وصفها بكلمات؟

 نعم.

هل كانت هناك أى مهددات أخري للحياة؟

كنت على وشك الغرق.

ما مدي وعيك أثناء تلك التجربة؟

كنت مدركة لكل شئ يحدث معي، وعلمت أنه لم يكن حلم.

هل كانت أشبه بالحلم؟

كلا.

هل مررت بإحساس إنفصال وعيك عن جسدك؟

نعم.

صفي لنا شكلك أو هيئتك بعيدا عن جسدك؟

إنفصلت روحي عن جسدي. كنت مستلقية، غير قادرة على الكلام أو الحركة

ما هى الأحاسيس التى مررت بها أثناء التجربة؟

كنت فى منتهي السعادة ومدركة لكل شئ يحدث حولى.

هل سمعت أى أصوات أخري غير مألوفة   ؟

أى صوت وأى حركة تأخذ وقتا طويلا. حاولت العودة ولكن قوة ما أخذتني بعيدا. كانت أشعر أن هناك أمواج حول روحي تجعل من الصعوبة العودة الى جسدي.