الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

   تجربة جلوريا فى الإقتراب من الموت   


وصف التجربة:

مررت من خلال نفق ووصلت الى حديقة. كنت أسير بقرب رجل جميل للغاية يقدم إلىّ المشورة كل حين.  نظرت إليه وتعجبت من وجوده وسألت نفسي كيف يمكن لرجل بهذه الوسامة وهذا والذكاء أن يهتم بي. كان يتحدث إلىّ، ولكن لا أتذكر ماذا قال لى. ربما كلماته وصلت الى روحي. الشئ المثير للتساؤل هو أنه لم يعطني إحساسا بالذنب. لقد حاولت الإنتحار وكان هو يتحدث إلىّ وكأنني لم أرتكب خطئا كبيرا، ونصحني بأن أتصرف بصورة افضل.  كنت أتحدث إليه بينما نسير معا، فجأة طلب منى أن أذهب وألحق بمجموعة من الأشخاص. ورغم أني لم أكن أرغب فى مفارقته إلا أننى أطعته. ثم ذهبت الى أولئك الناس الذين أشار إليهم. كانوا مجموعة من الشباب يرتدون ثيابا بيضاء. أتذكر أنهم كن نساءا، لا أتذكر وجود أى رجل بينهن.

كن يقفن فى مكان مخصص للوقوف، وكانت هناك نسمات عليلة تحدث هزات رقيقة بالعشب. كانت الشمس مشرقة وتضئ حول النباتات والطيور تحلق هنا وهناك. ثم أخذت مجلسي على العشب بالقرب منهن، كانت بجانبي حفرة، بئر، أو مكان عميق. لا أستطيع وصفه بدقة. كنت أشعر بأني سعيدة للغاية وأنا أجلس مع هؤلاء النسوة. كنا نتواصل بالكلمات التى تنتقل عبر أرواحنا. كأننا كنا نجتمع فى سلام عظيم وسعادة. ولكن كلماتي لا تفي بوصف ذلك الجمال، فلم يحدث فى حياتي أن شعرت بمثل هذا الشعور.

وبعد أن كنا معا شعرت بقوة ما تدفعني بإتجاه تلك الحفرة أو البئر، قبضت بيديّ على حافة البئر بكل قوتي وشعرت بشئ آخر يشدني الى تحت، أحسست أن قوتي لم تعد تسعفني لكي لا أقع فى البئر أشرت بيديّ الى النساء كي يمسكنني ويشدّنني الى الوراء حتى لا أقع. ولكنهن لم يفعلن شيئا غير أن لوحن لى بأيديهن تحية الوداع. صرخت بهن أن أنقذنني، لا تجعلنني أقع (إذا كنتن نساءا طيبات لما لا تساعدنني، أريد أن أبقي معكن). ولكن شئ ما إستمر يجذبني لأسفل، نزلت الى النفق أسفل وأسفل، حتى فتحت عينيّ ووجدت نفسي فى هذا العالم. شعرت بالبرد، لا أريد هذه الحياة، بدأت فى الصراخ أريد أن اعود حيث كنت.

 

هل كان نوع التجربة مما يصعب وصفه بالكلمات؟

حين عودتي الى هذه الحياة أردت أن أرجع الى هناك، الجنة. ولكن بعد سنوات علمت بأنني مررت بتجربة إقتراب من الموت. تجربتي كانت جميلة جدا. قابلت أناسا فى غاية الصفاء والنقاء. بحثت عن أناس شبيهين لهم فى هذه الحياة ولم أجد أبدا.

 

هل كانت هناك أى مهددات أخري للحياة أثناء التجربة؟  نعم، حاولت الإنتحار بإطلاق الرصاص .
 

ما مدي وعيك أثناء التجربة؟  يبدو حقيقيا.
 

هل حدث لك إنفصال للوعي عن الجسد؟

حدث لى ذلك ولكن فى ظروف أخري، فى مرتين أخريتين. رأيت ما بفعلون بي، وأيضا في مرة أخري جربت أن أكون فى شئ شبيه بالسجن.
 

هل سمعت أصواتا غير معتادة؟  كلا.

 

هل مررت خلال نفق أو شئ شبيه؟  مررت ذاهبة خلال نفق، وعدت خلال نفق.

 

هل رأيت أو قابلت كائنات أخري؟

نعم، ظهروا لى وتحادثنا ولكن لا أذكر عما كنا نتحدث. 
 

هل حدثت لك مراجعة لأحداث حياتك الماضية؟

نعم. رأيت مشاهدا من حياتي الماضية ولكني لا أذكرها. تعلمت أننا نزور هذه الحياة فقط وأننا هنا لنتعلم وأن الأفضل هو ما يأتي بعد هذه الحياة.

هل زرت أماكن أو مستويات أخري؟  نعم، حدائق بأشجار وطيور وشمس مشرقة وهواء طلق وبشر.
 
هل لديك أى معرفة خاصة أو أمر/هدف كوني؟

نعم، تلقيت معرفة خاصة لا أذكرها، ولكن أشعر بأنها تداخلت مع روحي. أنا أعلم الآن ما هو هدفنا فى هذه الحياة. 
 
هل وصلت الى حاجز مادي ما ؟

 لا أذكر رؤيتي لأى حدود.

هل لديك معرفة بتنبؤات مستقبلية؟  نعم.    

هل شاركت فى قرارك للعودة أو كنت مدركا له؟

لم أكن أرغب فى العودة الى هذه الحياة. شعرت بأني على ما يرام هناك.

هل لديك أى هبات أو قدرات خاصة علاجية أو فيزيائية بعد حدوث تلك التجربة؟

لدي بعض الهبات الخاصة.

كيف غيرت تلك التجربة فى علاقاتك؟ حياتك اليومية؟ ممارساتك الدينية؟ إختيارك للوظيفة؟

أنا أعيش الآن بطريقة روحانية، أشعر بأننا فى زيارة لهذه الحياة. لا أهتم بالأشياء المادية التى تفصلني عن حقيقة الحياة أو تشغلني عن إستعدادي للآخرة. أنا فى سلام مع هذه الحياة.

هل شاركت تجربتك مع الاخرين؟

نعم، أشياء مختلفة لأناس مختلفين. وفى مرة إسترجعت تجربتي لشخص كان يمر بظروف عصيبة لأمنحه القوة فى الإستمرار فى الحياة، فلأجل هذا خلقنا.
 
ما هى العواطف التى شعرت بها بعد التجربة؟

أردت العودة، ولكن بعد فترة شعرت بالسلام هنا.

ما هو أفضل شئ وأسوأ شئ فى تجربتك؟   شعرت بمشاعر طيبة هناك مع أصدقاء طيبين. أسوأ شئ هو عودتي مرة ثانية لهذه الحياة.