الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

تجربة ديفيد

وصف التجربة: 

أحدث كتاب: رحلة في عالم الأرواح.الله والملائكة الحارسة والطاقة الكونية.

هنا كل حكاية التجربة:  

http://www.amazon.com/exec/obidos/ASIN/0979175097/ref%3Dnosim/searchbyisbn/ 

تناولت سم الفئران بدل الدواء وذلك في حفلة مع الأصدقاء مع العلم أنني كنت مكتئبا جدا وكنت أنوي مغـادرة المدينة.

دعوت الله ليساعدني, لأنني عرفت أن روحي تنفصل عن جسدي, وكان هنالك كائنا ما يحاول مساعدتي وكان يعرف من انا بالضبط.

كان يساعني للعبور من العالم الأرضي إلى عالم الروح. أخذني إلى مصر حيث أراني الحاضر والماضي معا, شرح لي وظيفة الأهرامات, وضرح لي حدث من حياتي الماضية وهذا الحدث له علاقة بما كان يجري لحظتها.

الكثير مما أراني لم أفهمه ولم أستوعب ذلك. بعد مصر, ذهبنا حول الكوكب وتوجهنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية, على طول الرحلة على الكوكب شاهدت أماكن خاصة تتمتع بالطاقة الكونية.

عرفت كيف يكون تأثير الطاقة الكونية على أفعال وعلى أفكار البشر. ورأيت الأرواح التي ضلت, ورأيت أرواحا تحاول مساعدتهم للوصول إلى النور.

رأيت أيضا هالات تحيط بالبشر, بل وهالة تحيط بالكوكب نفسه. ذهبنا إلى القمر, وفهمت سبب وجوده ومن القمر رأيت الهالة التي تحيط بالأرض, قال لي أن كوكبنا اسمه الحقيقي هو جايا, كنت قد ذهبت في البداية إلى مكان اسمه جايا.

ثم ذهبنا إلى أحد النجوم التي أخترتها, وأردت الدخول إلى ذلك النجم, إلا أن الكائن المرافق نصحني بألا أفعل ذلك وذلك لأنه أرادني أن أكون جاهزا تماما قبل الأنتقال إلى الداخل. في الطريق إلى ذلك النجم, مررت على كل الكواكب التي في مجموعتنا الشمسية, رأيت روح الحياة على كل كوكب, وكان لكل كوكب جوانب مختلفة من تطور الروح.

التقيت بكائن نوراني رائع وفهمت أنه السيد المسيح, أخذني إليه وقال لي: قلت لهم أن يحبوا بعضهم البعض, بعد ذلك رأيت كل الكواكب بكامل الألوان الرائعة في الصوت. كانت متراصة ومنظمة’ وكنت أسمع طاقتهم, وكنت أشعر وأرى الهالات الخاصة بهم.

بعد ذلك أخذني مرافقي إلى جانب الظل في جايا, كانت مدينة عظيمة مكرسة لخدمة أنواع النفوس, رأيت الأرواح التي كانت مخصصة للبشر والحيوانات وهي تأتي إلى جايا وتذهب منه, ثم أخذني إلى مبنى كانت به أرواح تعرفني, سألني كيف كنت تعيش في جايا وأعطاني نصيحة لم أعد أذكرها. ثم أخذت إلى مبنى ضخم, كان ضخما وخاصا, وما أن رأيت ذلك المبنى حتى عرفته.

طلب مني مرافقي أن أجلس وأنتظر في حين أنه دخل إلى ذلك المبنى من باب مزدوج, تذكرت ذلك المقعد وتلك الأبواب المزدوجة أيضا’ بعد قليل, أتى مرافقي وقال لي أنه يتوجب علي الدخول إلى الداخل, نصحني أن أكون صادقا مع اللذين في الداخل وألا أقلق, دخلت ورأيت مجموعة من الأشخاص الذين عرفتهم.

جعلوني أرى حياتي منذ أن ولدت إلى أن توفيت, سألوني إن كنت قد أثرت على الآخرين سلبا أم إيجابا فقلت لهم سلبا, فكرت بأن أكذب عليهم لأنني عرفت أن مستقبلي هناك يعتمد على إجابتي تلك, في الحقيقة أردت البقاء هنالك لأن الحب الذي شعرت به هنالك لم يكن له مثيل بتاتا, شعرت وكأنني في بيتي.

 

بالطبع الكائن الذي سأل عرف أفكاري !, قال لي تستطيع البقاء لو أردت, ولكن التزامي لا بد من الوفاء به, مهما أخترت القيام به, قالوا لي أنه لو بقيت فإن نموي سيكون بطيئا ويجب علي العودة إلى غايا لأتم ذلك, حاولت أن أشرح لهم وجهة نظري, ولكن بدون جدوى, قالوا لي أن أترك تلك الغرفة وكان مرافقي ينتظرني في الخارج, سألني ماذا حدث معك ؟ رويت له فأجاب عليك التفكير جيدا قبل أتخاذ القرار, أخذني إلى حديقة وتركني قائلا عليك التفكير جيدا, طلبت منه أن يعود لاحقا كي نناقش بعض الأمور معا.

سألت كيف ستكون الأمور لو عدت إلى الأرض, أراني بعض الأمور التي يجب علي أن أقوم بها, وشرح لي أهمية أن أنجب أطفالا على الأرض’ وأشار أن لكل واحد منهم ستكون أهمية ما لكوكب الأرض.

 

بعد التفكير العميق وبقرار ربما كان أنانيا قررت العودة إلى جايا, رافقني مرافقي إلى نهرا ما ولمسني بجانب شفتي, وقال لي أقفز إلى النهر وستجد نفسك قد عدت إلى جسدك في الأرض, فقفزت إلى النهر ووجدت نفسي على الأرض, هنالك المزيد بخصوص هذه التجربة. وهذا المزيد هو الذي جعلني أؤلف كتابا, أنصح بقراءة التجربة على موقع تجارب الاقتراب من الموت لأنه يروي القصة بشكل أفضل.

 

هل تناولت أدوية أو مواد وقد أثرت على التجربة؟

غير مؤكد.

 

أشرح ذلك:

العبر التي أتت من موتي. ولكن لم تكن عاملا في التجربة نفسها.

 

هل يصعب وصف التجربة بالكلمات؟

لا

 

ماذا وجد في التجربة مما يجعلها صعبة للتحادث بشأنها؟

أستطيع وصف ما جاء في التجربة بسلاسة.

 

هل كان هنالك مهددات للحياة أثناء التجربة؟

نعم.

 

أشرح ذلك:

كنت قد تعاطيت وجبة مخدرات ثقيلة.

كيف كان مستوى الوعي واليقظة لديك أثناء التجربة؟

كنت بكامل وعيي طوال الوقت.

هل كانت التجربة تشبه الحلم نوعا ما؟

لا

هل تضمنت التجربة افتراق الوعي عن الجسد؟

نعم

 

كيف كان شكلك أو مظهرك عندما خرجت من جسدك ؟

نعم لقد رأيت جسدي. كان على الكرسي, ولم أستطع الولوج إليه.

ما هي المشاعر التي تملكتك أثناء التجربة؟

 

شعرت بحب غامر لدرجة أنني أعجز عن وصفه.

 

هل سمعتي أي أصوات غريبة أو ضجيجا ما؟

سمعت أصوات طاقة الكواكب, وسمعت أغنية تنبعث من داخلي, تنبعث وتتلاشى. وكذلك كانت كل أعضائي تغني.

 

هل عبرت من مسارا ما أو نفقا ما؟

غير مؤكد.

 

صف ذلك:

ربما كان هنالك نفقا مررت به.

 

هل رأيت نورا ما؟

نعم

 

صف ذلك:

أعتقد أن النور الذي رأيته كان نور ذلك النجم الذي ذهبت إليه.

 

هل رأيت أو صادفت هنالك كائنات أخرى؟

نعم

 

صف ذلك:

رأيت أرواحا لكائنات ومخلوقات مختلفة على جايا وكذك في الجنة أو ذلك الكوكب الذي ذهبت إليه عرفت بعضهم ولم أعرف البعض الآخر. ورأيت أرواحا تتبع أناسا عرفتهم في حياتي.

 

هل تم مراجعة أحداث في حياتك؟

نعم

 

أشرح ذلك:

رأيت فترة طفولتي, ورأيت كيف كانت مشاعري تجاه الآخرين, تعلمت أن الكثير من أفعالي, كنت أصنفها أنها خاطئة وتبين لي هنا أنها لم تكن خاطئة بتاتا. وتعلمت ألا أضيع بتاتا أي فرصة حب للآخرين. وتعلمت أنه ليس بذات أمر كل ما حدث لي, وأن الفهم والمغزى أعمق من ذلك بكثير, وأن المساعدة التي تلقيتها على ذلك الكوكب كانت بسبب أنني كنت أراعي مشاعر الآخرين وكنت أحب مساعدتهم في الحياة.

 

هل لاحظت أو سمعت أحداثا أو رأيت أناسا, خلال التجربة وقد تحقق ذلك لاحقا؟

نعم.

 

أشرح ذلك:

قلت لأحد أصدقائي أنت ستموت بحادث سيارة بسبب تعاطي الكحول وهذا بالفعل ما حدث بعد عدة أشهر لاحقة. قرأت عن تلك الأمور في الكتب, وقرأت عن الرؤى المكتسبة مثل تلك التي مررت بها في التجربة.

 

هل زرت أماكن أو مواقع جميلة أو متميزة في مستويات أو أبعاد أخرى؟

نعم

 

أشرح ذلك:

رأيت مدينة الأرواح, وزرت الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي. ورأيت توحد الماضي مع الحاضر.

 

هل كان لديكي إحساسا بالفضاء أو الزمن المعدل؟

نعم

 

أشرح ذلك:

في مصر, رأيت الماضي والحاضر معا.

 

هل لديكي أمرا عالميا أو طلبا ما وهل أصبحتي تملكين معرفة خاصة ؟

نعم.

 

أشرح ذلك:

فهمت كل شيء شاهدته هناك. وما فهمته أننا على هذا الكوكب كي نستمتع به وكي ننمي الحب في نفوسنا.

 

هل وصلت إلى حد ما أو تركيب طبيعي معين؟

نعم

 

أشرح ذلك:

سافرت إلى نجمة ولكنني لم أولج إلى داخلها.

 

هل أصبحت تملك ملكة التنبؤ  بأحداث مستقبلية؟

نعم

 

صف ذلك:

لقد شاهدت هنالك أمور كثيرة وهذه الأمور ستحدث لي في حياتي الأرضية. وكنت أعرف أنه ستكون لدي مصاعب في حياتي المهنية وحياتي الزوجية. وما رأيته هنالك لازال يتحقق هنا لغاية الآن.

 

هل تم إشراكك بقرار العودة إلى جسدك؟

نعم

 

صف ذلك:

لقد أتخذت ذلك القرار الصعب بل الأصعب في حياتي كلها, وأكرس حياتي لخدمة الآخرين, كان من الصعب تشرب الآنا وأتخاذ القرار بتكريس حياتي لمساعدة الآخرين.

 

هل أصبح لديك هبات روحانية أو مزايا خاصة, بعد التجربة ولم تكن لديك قبل التجربة؟

غير مؤكد.

 

أشرح ذلك:

أصبح حدسي جيد, وأصبحت نفسيتي أفضل لما عرفت هدفي من هذه الحياة, وأصبحت أطور ذاتي. وأصبحت أعرف وأقدر القدرات الموجودة داخل كل فرد.

 

هل تغيرت معتقداتك ومواقفك بعد التجربة؟

نعم

 

صف ذلك:

أصبحت متساهل ومتفاهم أكثر مع معتقدات الآخري وما يؤمنون به. طبعا هذا الأمر تطور معي تدريجيا, التجربة لم تقدم حلول سحرية . ولكن التجربة أعطتني ومنحتني آلية التعلم بنفسي والأستفادة.

 

هل أثرت التجربة على حياتك اليومية وعلى اختيارك لمهنتك. وعلى علاقاتك مع الآخرين. وعلى ممارساتك الدينية؟

لدي أوقاتا صعبة مع الأشياء السلبية, وهذا الأمر ليس سهلا بل يكون صعبا بالأخص مع الناس الذين هم بطبيعتهم سلبيين. انا متخرج وأعمل كمحاسب مالي وهذه المهنة ممكن أن أجني منها مالا كثيرا, ولكني لا أفعل لأنني ضد الطمع.

تأثرت حياتي كثيرا بعد التجربة, ما رأيته في التجربة أثر علي وبدا ظاهرا أثره في حياتي اليومية, وكذلك على حياتي المهنية.

 

هل شاركت الآخرين بتجربتك؟

نعم

 

أشرح ذلك:

في البداية, كان رد الفعل من الآخرين هو الأستنكار ورفع الحاجبين !!, وأستمر ذلك إلا ان بدأت أشارك ما مر بي .

الذي حدث بعد كتابة تجربتي في موقع. تلقيت ردود إيجابية, من مواقع الدردشة بل وتشجيعا لأروي ما حدث بالتفصيل. ومنذ أن كتبت تجربتي كامل في موقع كيفين ويليام, وصلني أكثر من خمسمائة رسالة من أناس كان منها حوالي 98% تحمل ردود إيجابية ومشجعة. بل ومنهم من بادلني الحب والعطف والحنان.

 

ما هي العواطف التي تملكتك بعد التجربة ؟

أصابتني الكآبة لمدة طويلة, لأنني كنت متألم, ولكنها كانت هبة عظيمة. وآلمني أن الآخرين لم يريدوا أن يعرفوا وأن يتعلموا منها, فعندما عدت كنت متشجع لأن أشارك الآخرين بها.وعلى ذلك فقدت الحماسة لذلك, ولا زلت أذكر التجربة ولا زلت مؤمن بأهميتها.

 

ما هو أفضل جزء وما هو أسوء جزء في تجربتك؟

الجزء الأفضل كان أن أرى وأشعر بتلك الطاقة العظيمة التي كانت تنبعث من ذلك الكائن النوراني, وأيضا الأمر الثاني الجيد هو رؤية جايا والأحساس به. وكذلك الكواكب الأخرى.

 

هل ترغب بإضافة شيء له صله بتجربتك؟

هنالك أكثر مما رويت ولا يوصف لأنه يجب أن تراه كي تعرفه.الأفضل أن تتصل بي مباشرة, وعندها سأحاول أن أشرح لك بأستفاضة.

 

هل طرأ تغييرا على حياتك نتيجة للتجربة؟

نعم 

أشرح ذلك:

ظننت نفسي مجنونا لمدة, ثم أخذت على نفسي العمل على من طفولتي على عدة أمور, إن لم يكن لهذه التجربة, فقد أكون قد مت أو مسجونا في سجنا ما. 

بعد التجربة هل تناولت أدوية أو مواد أعادت جزءا من التجربة ؟

لا 

هل الأسئلة التي سألت والمعلومات التي أفدت بها تصف تجربتك بشكل شامل؟

نعم

 

أشرح ذلك:

من الممكن أن يستغرق شرح التجربة سنين طويلة.

 

الرجاء تزويدنا أي اقتراحات تحسن هذا الموقع www.nderf.org وأسئلته.

هنالك الكثير من الأسئلة, لا بد وأن تكون موجودة عن تجربة مثل تجربتي, والأفضل أن يتحدث المرء بصراحة عن التجربة, ولكن إجمالا أجد هذا الأستفتاء شاملا.

 

ترجمها: بهجت حسان.