الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

تجربة جورج في الإقتراب من الموت

وصف التجربة:

 

لقد أغمي علي عدة مرات, فقدت دماء وأصابني الكثير من الألم, مررت بعدة عمليات جراحية, تحملت الكثير من الألم, وخرجت روحي من جسدي مرتين, حصل ذلك عندما كانت هنالك مهددات للحياة, وعندما كنت في غيبوبة عميقة. حدث ذلك بعفوية.

أحب أن أضيف, إن كان الأمر يستحق, كنت دائما في أعيش حالة نفسية سيئة, وكنت مستبصرة للأحلام, قبل التجربة وبعدها, وكنت دائما روحانية التفكير, على كل الأحوال كان الخروج من جسدي قصير المدة, لم أقابل مخلوقات روحانية ولا أرواح عظمى.

 

التجربة الأولى خرجت فيها من جسدي, كنت في السابعة عشر من العمر, وكنت جالسة في الصف أستمع إلى محاضرة الأستاذ, وكنت أعاني من تشنجات مهبلية جهنمية, وكان قد أغمي علي قبلا بسبب هذه المشكلة, وكنت أنتظر بفارغ الصبر أنتهاء المحاضرة كي أذهب إلى الممرضة المسئولة, وكان باقيا على انتهاء المحاضرة دقائق معدودة, ولكني لم أتحمل تلك الدقائق الباقية. وبدأت أشعر بالدوران ومن ثم سقطت كي يصطدم رأسي بالحافة المعدنية للمكتب, وسقطت من على الكرسي.

بعد ذلك, شعرت أنني أخرج من جسدي من الخلف, وكأن قوة خفية سحبت روحي بشكل مؤلم ولكن بسرعة, تم الخروج من جسدي ورأيت نفسي خارج المدرسة, وكنت أرتفع حوالي عشرة أقدام عن الأرض, وكنت في الجانب الأيسر للمدرسة. ومن مكاني كنت أرى نافذة الصف الموجود في الطابق الثاني, ولم أسأل نفسي ما الذي يجري ولماذا انا موجودة هنا, كنت في حالة نفسية سلبية ولكن نوعا ما مرتاحة ومتنبهة للألوان الجميلة وكافة التفاصيل من حولي. لم يكن حلما, كانت هنالك الشمسي والسماء الزرقاء.

كان هنالك سببا كي أعرف أنه لم يكن حلما, كانت الألوان باهرة وحية, وتمتعت برؤية المشهد الجميل, ليس المشهد الذي أمامي فقط بل الذي خلفي ومن حولي.

وسمعت جرس الحصة ورأيت الطلاب يتوجهون من أحد المباني إلى مبنى آخر, نظرت إلى الطلاب, لم يكن لهم نفس الشعور الذي أعرفه بهم لما كنت داخل جسدي, أستطيع الآن أن أعرف أحاسيس ومشاعر كل طالب أراه, كنت مسرورة لأرى هذا ولكني كنت مضطربة نوعا ما, ثم وفجأة شعرت بقوة تمتصني وتسحبني إلى الطابق الثاني, ورأيت نفسي ملقاة على الأرض وعادت روحي لجسدي مجددا, وشعرت بالبرد والوحدة وأنني غريبة هنا وكأنني قد غادرت جسدي منذ أمد طويل مع أنني أعلم جيدا أنها فقط  لم تستغرق أكثر من دقيقة.

جسدي بطيئا وثقيلا, دق جرس الصف, وبدأ الطلاب بالذهاب والبعض منهم نظر إلي, بعضهم أعتقد أنني سقطت بسبب الحرارة المرتفعة في الصف, أستاذي رفعني وأوقفني على قدمي وأحد الطلاب توجه بي وانا أستند عليه إلى عيادة المدرسة.

بعد كل تلك السنين أقول لكم أن التجربة كانت حقيقية, وجدت فيها الراحة والسلام, ورأيت فيها تفاصيل حادة لمناظر طبيعية وألوان حادة. لم يكن هنالك وجود روحي’ ولا أنوار لامعة ولا نفق, ولكن وعي هادئ وحققت جهدا بدون أي جهد يذكر.

وأما تجربتي الثانية في خروجي من جسدي, فكنت قد توقفت عن التنفس خلال ولادة طفلي, وضع طبيب التخدير قناعا على وجهي ومن ثم غبت عن الوعي.

 

خرجت من جسدي ورأيت نفسي خارج المستشفى في عصر ذلك اليوم , راقبت حركة السير حول المستشفى. السماء صافية, ورأيت الممر المؤدي إلى المستشفى, كل المشاهد كانت دقيقة وواضحة وضوح أكبر بكثير من قبل, وبعد ذلك عدت لغرفة العمليات ووضعت طفلا ذكرا بصحة جيدة.

 

هل تناولتي أدوية أو مواد وقد أثرت على التجربة:

نعم

أشرحي ذلك:

التجربة الأولى, لم أتناول أية مواد, في التجربة الثانية تناولت خليطا من الأوكسجين والمواد التخدير.

هل يصعب وصف التجربة بالكلمات؟

لا

هل كان هنالك مهددات للحياة أثناء التجربة؟

غير مؤكد

صفي ذلك: في الحلقة الأولى أرتطم رأسي نتيجة للسقوط, حدث ذلك في الفصل ولم يقل لي أحدا بعد ذلك إن كنت أتنفس أم لا, ولكني أستعدت الوعي بعد ذلك بسرعة.

ولكن في المرة الثانية, قالت لي الممرضة وبصوت حنون أنني كنت في حالة صعبة وانا تحت التخدير, لاحقا قال لي أطباء التخدير أنه ممكن أن يتوقف الإنسان عن التنفس وهو تحت التخدير وهذا السبب الذي يجعل الأطباء يشبكونه إلى أجهزة التنفس الصناعي, وأحيانا يقوم طبيب التخدير بتنبيه المريض كي يخرج من الغيبوبة ويعود إلى التنفس’ وبعض المرضى يموتون جراء ذلك.

 

كيف كان مستوى الوعي واليقظة لديكي أثناء التجربة؟

كما وصفت في الأعلى كنت في وعي جيد, ولا وجود للقلق, ولا تشبه الحلم بتاتا, الوقت كان يختلف عما ألفناه ولا أدري كيف كنت أعلم ذلك.

هل كانت التجربة تشبه الحلم نوعا ما؟

لا. كانت مفصلة جدا, وواحدة منها كانت عامرة بالسلام ورأيت فيها أحد أفراد الأسرة القدامى والذي لا أعرفه, كان يقف في مكان جميل جدا ويتمتع بسلام جميل. أما كيف عرفت أنه يتمتع بسلام جميل فلا أعرف ذلك.

هل تضمنت التجربة افتراق الوعي عن الجسد؟

نعم

 

ما هي المشاعر التي تملكتك أثناء التجربة؟

كما ذكرت أعلاه. لا عواطف.فقط وعي.

هل سمعتي أي أصوات غريبة أو ضجيجا ما؟

في التجربة الأولى التي خرجت فيها من جسدي كان يوما عاصفا نوعا ما, وكنت أسمع الرياح وهي تمر من خلال قمم الأشجار, لا أذكر أنني سمعت أصواتا في التجربة الثانية.

هل عبرتي من مسارا ما أو نفقا ما؟

لا

هل رأيتي نورا هنالك ؟

لا

صفي ذلك.

كان يبدو هنالك نورا سماويا, ومناظر طبيعية, رأيتها بشكل مختلف لأن رؤية الألوان هنالك تحتلف عما في الأرض.

هل صادفتي مخلوقات أو كائنات أخرى هنالك ؟

لا

صفي ذلك:

ليس أثناء الخروج من الجسد. ولكن رأيت كائنات في الأحلام الأستبصارية التي كنت أراها.

هل تم مراجعة أحداث من حياتي خلال التجربة ؟

لا

صفي ذلك:

أعتقد أن التجربة وأحلامي أثبتت لي أن الموت والحياة يختلفان عما نراه وعما نعلمه, على كل حال, مع العلم أنني أمضيت عمري في قراءة الكتاب المقدس, العهد الجديد, بعد ذلك قرأت الكثير من الكتب العلمية والطبية كي أفهم ما الذي جرى لي بالظبط. هل التجربة تمت بسبب شيئا في الدماغ أم بسبب الطاقة الكونية العظمى !.

 

هل   لاحظتي أو سمعتي أحداثا أو رأيتي أناسا, خلال التجربة وقد تحقق ذلك لاحقا؟

لا

صفي ذلك:

غير مؤكد, وعلى كل حال مر الوقت وانا خارج جسدي بسرعة لم أعهدها من قبل, خلال تجربتي الأولى, كانت تجري أحداثا في الفصل الدراسي وكنت أراها, ولا تنسوا أن جسدي كان غائبا عن الوعي وانا في الفصل.

 

هل زرتي أماكن أو مواقع جميلة أو متميزة في مستويات أو أبعاد أخرى؟

نعم

صفي ذلك:

وانا في الهواء, لم ألاحظ شيئا غير عادي, لم يكن لدي الأحساس بالطوفان. كنت أعرف أين انا موجودة, وكانت الأمور تبدو من ذلك المنطلق.

هل كان لديكي إحساسا بالفضاء أو الزمن المعدل؟

غير مؤكد

هل لديكي أمرا عالميا أو طلبا ما وهل أصبحتي تملكين معرفة خاصة ؟

لا

صفي ذلك:

لا شيء عدا ما حدث لي.

هل وصلتي إلى حد ما أو تركيب طبيعي معين؟

لا

 

هل أصبحتي تملكين ملكة التنبؤ  بأحداث مستقبلية؟

لا

صفي ذلك:

لا. لدي بصيرة جيدة ولكن ليس تنبؤات عالمية.

هل تم إشراكك بقرار العودة إلى جسدك؟

لا

صفي ذلك:

العودة للجسم كانت عفوية تماما. وهكذا كان الخروج.

هل كان لديكي هبات روحانية أو مزايا خاصة, بعد التجربة ولم تكن لديكي قبل التجربة؟

نعم

صفي ذلك:

نعم ولكن أيضا قبل التجربة كنت أملك تلك الصفات.

هل تغيرت معتقداتك ومواقفك بعد التجربة؟

لا جواب

صفي ذلك

كما ورد أعلاه.


هل أثرت التجربة على حياتك اليومية وعلى اختيارك لمهنتك. وعلى علاقاتك مع الآخرين. وعلى ممارساتك الدينية؟

انا لست مادية, ولا طماعه. لأن الحياة ليست هكذا, في رأيي, أصبحت أصنف الناس حسب تعاليمهم وحسب غنى أرواحهم, كلنا في الحقيقة معلمين كلنا نحاول أن نعلم أحدنا الآخر, وكلنا أتينا من نفس المصدر, بالرغم من أننا في مستويات مختلفة, الحياة مدرسة, أؤمن أنه كان لدي ولا يزال ملائكة حارسة.

هل شاركتي الآخرين بتجربتك؟

نعم

صفي ذلك:

رويت لهم وأهتموا بالأمر, ولكن ذلك لم يؤثر عليهم بالرغم أنهم باتوا مؤمنين بوجود حياة أخرى بعد الموت.

ما هي العواطف التي تملكتك بعد التجربة ؟

تملكني الفضول. فلقد رأيت شيئا لطيفا, وما مررت به سيمر علي يوما ما عندما أنتقل من هذه الحياة.

ما هو أفضل جزء وما هو أسوء جزء في تجربتك؟

الأفضل أن التوتر كان خفيفا, و أعجبتني الألوان والتفاصيل, لم يكن فيها سوء, بالرغم من أن العودة للجسد والدخول إليه لم يكن شيئا جيدا, أتمنى العودة وأن أخرج من جسدي مرة أخرى, كان جسدي باردا وثقيلا ةبطيء, طبعا انا أتكلم عن الجزء السيء يعد التجربة بل بالأخرى بعد الأفاقة من الإغماء ومن الجراحة التي أجروها لي.

هل ترغبين بإضافة شيء له صله بتجربتك؟

عندما تكون في تلك الحالة, لا يكون هنالك فرق بين نفسك وبين باقي النفوس, وكل النفوس متساوية لا نفس أفضل من الأخرى.

هل طرأ تغييرا على حياتك نتيجة للتجربة؟

لا إجابة.

أشرحي ذلك:

راجع ما كتبته أعلاه.

بعد التجربة هل تناولتي أدوية أو مواد أعادت جزءا من التجربة ؟

لا إجابة.

أشرحي ذلك:

لا.ولكن وانا صغيرة تناولت مرة أو مرتين أدوية وعلاجات, لقد أغمي علي وانا أتبرع بالدم وأيضا وانا تحت الفحوض الطبية,ولم تكن هنالك مهددات, قد تكون سمة في الأسرة لأن أخي يغمى عليه أحيانا,ولكنه لم يمر بتجربة أو خروج من الجسد, كانت لدي جراحتين طلبتا تخدير تام, ولكن لم أمر بتجربة خلال تلك العمليتان, لدي أحلاما واضحة, كنت أحلم بالطيران, ولكن بالطبع يختلف عما مررت به خلال التجربة.

هل الأسئلة التي سألت والمعلومات التي أفدتي بها   تصف تجربتك بشكل شامل؟

نعم

أشرحي ذلك:

أتمنى لو تم تنويمي كي أمر بالتجربة مجددا, ربما عندها سأرى المزيد في التجربة. إن اللغة لا تستطيع أن توصف التجربة بكافة تفاصيلها, أحيانا نعجز عن الوصف بشكل دقيق.

الرجاء تزويدنا أي اقتراحات تحسن استفتاء الموقع .

الأسئلة التي وردت كانت في الصميم.

أقترح عليكم أن تضعوا سؤالا يقول هل تعتقد أن تجربتك كانت حقيقية أم مجرد أوهام.أقول هذا لأنني أعتقد احيانا أن تجربتي مجرد وهما ما,ليست لدينا فكرة حقيقية عن كيفية عمل عقولنا, تستطيع عقولنا أن تعمل وبفص واحد أفضل من عقول الحيوانت, على سبيل المثال لو نظرنا إلى انفسنا, فإن الجنس غريزة فينا. ولكن بالحدس أيضا.

انا لا أريد ان أقرأ الكثير عن ظاهرة الخروج من الجسد, وانا متأكدة أن هنالك حياة أخرى بعد هذه الحياة, عند الموت نحن نتخلص من هذا الجسد, وهذا هو أمل البشرية ولكن نحن لا نعلم كل المعلومات عن ذلك.

لازال علماء الفيزياء يدرسوننا أن الطاقة العالمية تتغير بأستمرار, وأنه يوجد خلق وأبادة, بدأت بعض الكتب تظهر في علم الروحانيات, بالرغم أنه في كتب الطب شرحا يعلمنا عن الأمور ولكن الروحانيات تختلف.

إن تجربة خروجي من جسدي علمتني أن الحياة رائعة. ولكن في الماضي فإن الناس ومن مختلف الثقافات, جمعوا ثقافتهم وعاداتهم وجعلوا منها منهاجا للحياة. مثلا كانوا يعتقدون أن الأرض هي مركز العالم, وأن العالم مسطح وليس كروي, ولكن الأجيال اللاحقة غيرت مفهومها, فهموا الفيروسات والجراثيم وصنعوا وسائل النقل المتطورة, وتحولت معتقداتهم الدينية.

إن تجربتي مسئولة بشكل جزئي عن فهمي لتلك التطورات.

 نقلها للعربية.بهجت حسان.