الصفحة الرئيسية
ت ق م - الحديثة
قص لنا تجربتك

تجربة الاقتراب من الموت ل"عز" من ايران

وصف التجربة :

حصلت لي التجربة قبل عشرين سنة, كنت في السابعة عشر من العمر وكنت مريضة جدا, وكانت الفحوصات لا تدل على شيء حيث كانت تعطي نتيجة طبيعية, لم يعلم أي احد ماهية العلة التي عانيت منها و لم يعلمها أبي الذي هو طبيبا أيضا, بعد أسبوع كنت ذاهبة إلى المستشفى برفقة والدي الذي سمعته يقول لأمي لن يكون مسموحا لن تعود إلى البيت مجددا, هذا شيء من الأشياء الأخرى التي سمعتها وأنا في طريقي إلى المستشفى, كنت أرغب أن أكون لوحدي وكنت غير متيقظة و غير واعية تماما لخمس أيام, منذ الليلة الأولى استيقظت وذهبت إلى الحمام, ولكنني لم أستطع العودة إلى سريري مجددا, ووقعت على الأرض ولم استطع التحرك وعندها مرت إحداهن فصاحت ونادت الممرضة والتي ذهبت لاستدعاء النجدة. عادت ومعها رجلين فحملاني ووضعوني على السرير.

كل صباح وقبل أن أفتح عيوني كانت أمي تكون إلى جانبي. لذا في الصباح التالي استيقظت ولم أجد أمي فأخذت في انتظارها,  رأيت نفسي ممدة على السرير فلقد كنت خارج جسدي أنظر إلى جسدي وذهلت لأنها كانت المرة  الأولى التي يحدث لي فيها أمرا مشابها, لا توجد حدود بل حرية كاملة ولا يوجد خوف. بقيت في غيبوبة لمدة خمس أيام وفي اليوم الخامس استيقظت قالت لي أمي أنها شعرت بالجو في الغرفة قد أصبح كئيبا وثقيلا, سمعت صوتا بدا  كعزفا ما وقالت لي أمي, أن الأمام علي عليه السلام قد أتى وجلس إلى يميني, وحقيقة أنا لا أذكر ذلك إلى يومنا هذا, رأيت رجلا يجلس بعفة, بعدها أخذت أمي في التضرع إلى الله والصلاة, قالت لي أمي أنني في مساء ذلك اليوم الذي زارني فيه الأمام علي عليه السلام قد استيقظت من الغيبوبة, تذكرت أنني وأنا في الغيبوبة قد زرت مكانا أخضرا جميلا وقفت فيه على صخرة مشرفة على المكان, كنت سعيدة جدا في ذلك المكان الجميل, بدوت وكأنني ابنة ثمانية سنين أو تسع فقط, جاء إلي مخلوقا وقال لي أنا كنت آتيا لأأخذك معي وكنني علمت الآن أنه لم يحن وقتك بعد, حمل يدي اليمنى بيده وعلمت أنه ممنوع علي إلقاء الأسئلة, لفني ثلاث مرات فعدت إلى سريري وإلى جسدي وفتحت عيناي ولكنني لم أستطع أن أنظر إلى الضوء لذا أخذت في فتحهما ببطء, وسألت عن أمي فرأيتها إلى جانبي وقالت لي أنت قلت لي أنك كنت في العالم الآخر وأنك عدت منه, ولم أذكر ذلك وقتها. وبعد ثلاثة عشر سنة من ذلك توفت والدتي, ولقد أرسلت لي رسالة بعد وفاتها ولكنني لا أريد أن أتحدث عن هذا الموضوع.

سألنا صاحبة التجربة عدة أسئلة فأجابت بما يلي:

سأفعل ما بوسعي لإعطائكم معلومات مفيدة. المكان الذي ذهبت إليه كان مقبرة ولكن كل شيء هنالك كان أخضر اللون. ولكنه يختلف عن الأخضر في مقابرنا. كنت أرتدي لباسا من الأبيض والأسود.

ثانيا أنا لم أعرف ذلك الكائن الذي أتى إلي وكل ما أعرفه أنه كان رجلا, سألت نفسي كثيرا من يكون ولكني أعرف أن الله وحده هو الذي يعلم متى يحين أجلي. قال لي كان من المفروض أن أخذك معي ثم قال لي لا لم يحن وقتك بعد, عندما أمسك بيدي بدأت رحلة العودة إلى جسدي, لا أعرف كيف كان ممنوعا علي أن أسأل أية أسئلة ولكني عرفت ذلك, ولكني رفعت عيناي إلى الأعلى لأرى كم كان طويلا, بدا وكأنه متصلا بالسماء. ثم لفينا ومشينا معا وهو ممسكا بيدي حتى وصلنا إلى تقاطع شارعا ما, كان عبارة عن شارع فرعي صغير وعنده تركني, ثم ذهب مباشرة وأما أنا فما أن دخلت إلى ذلك التفرع حتى درت مرتين درجة 360 ومن ثم عدت إلى جسدي وفي سريري. وعندها عرفت أين أنا موجودة كما أخبرتك.

 

نقلها إلى العربية: بهجت حسان- غزة.فلسطين.

 

 ===========================================

حدثت خبرتي في الاقتراب من الموت قبل حوالي العشرين عاما. في ذلك الوقت كان عمري يقارب السبعة عشر عاما. كنت مريضا للغايه و لا احد كان يعرف السبب حتي والدي الدكتور و المحير ان جميع الفحوصات التي اجراها والدي اثبتت انه لا يوجد شئ يدعو للقلق ومع ذلك لم اذهب الي المستشفي الا بعد ذلك باسبوع. في طريقي الي المستشفي سمعت والدي يخاطب امي همساً انني ربما لن اعود الي المنزل ابداً. عندما كنت في المستشفي تملكني شعور غريب بان اكون و حيده و لا اريد اي شخص ان برافقني او يتحدث اليَ. و لازمني ذلك الشعور الغريب لمده خمسة ايام. و في اخر ليله استيقظت من النوم و ذهبت الي الحمام و عند عودتي كنت مرهقه للغايه و لم استطع اكمال مسيرتي الي السرير حاولت من الجانب الايسر للسرير فلم استطع فحاولت من الجانب الاخر فلم استطع كذلك ايضا فأنهرت علي ارضية الغرفة. صرخت من اعلي صوتي للمساعده فسمعنتي امراه كانت ماره بالصدفه بجوار غرفتي فاستدعت الممرضه و سمعتهم يقولون انهم بحاجه الي المساعده و طلبوا حضور ممرضين و حملوني الي سريري. في اليوم التالي , كنت بإنتظار امي لانني كنت اعرف بأنها ستاتي لانني دائماً عندما استيقظ من النوم اجدها امامي. لكن الغريب ان الرغبه التي تملكتني بان اكون وحيده ساورتني مره اخري في وجود امي و طلبت منها المغادره فورا. ترجتني امي ان ابقي معها. بعد ذلك حدثت تجربتي في الافتراب من الموت فقد شاهدت نفسي انزلق و اخرج من جسدي و اراقب جسدي المستلقي علي السرير من اعلي الغرفه و كان ذلك الحدث بالنسبه لي حدثاً غريبا للغايه و لم يحدث في حياتي ان مررت بتلك التجربه من قبل. شعرت بأنني اعيش في حاله لا متناهيه من الحريه و الانهائيه و عدم الخوف و الشعور بالخفه كان طاغيا الي درجه لا تصدق. ولا اعرف كم من الوقت انقضى و انا اعيش في ذلك الشعور الممتع وعشت في غيبوبه كامله لمدة خمسة ايام و خلال ذلك الوقت كانت امي بجانبي طوال ذلك الوقت. وفي اليوم الخامس شعرت امي ان مناخ الغرفه ثقيلا و انني رفعت يدي(وانا في الغيبوبه) و اشرت الي يساري الي مقعد الامام علي و لكنني لا اتذكر شيئا من ذلك. خلال الغيبوبه كنت واعيه في داخلي و لكن الاحساس بالزمن مفقود و رايت رجلا تبدو عليه مظاهر الصلاح و الزهد و بعدها انتقلت الي مكان ممتلأ باللون الاخضر و كنت اقف على صخره كبيره مبنيه علي قبر. كنت سعيده للغايه و كأن عمري يقارب ثمانيه او تسعة اعوام و بعد ذلك جائني شيخ كبير و اخبرني انه قادم لأخذي قيل لي انه لم يحن ميعادي و كنت متأكده تماما انه ليس من المفترض ان اطرح اي سؤال علي الرغم من انني لا اريد مغادرة ذلك المكان. أمسك يدي اليمني ومن خلال ثلاث حركات تخلي عني و بعد ذلك استدار سريري مرتين ب360 درجه و توقف و بعدها فتحت عيني رويداً رويداً. اول شئ قمت به بعد ذلك هو حضن امي بشدة و بعد عدة ايام من تلك الحادثه اخبرتني امي انني بعد ان حضنتها اخبرتها بأنني قدمت للتو من عالمٍ آخر ولكنني للمرة الثانيه  لا اتذكر انني قلت ذلك.

     تم سؤالها عدة اسئله و كانت اجابتها كالتالي:

سأعمل جاهده لتزويدكم بالمعلومات الصحيحه. المكان الذي تحدثت عنه كان عباره عن مقبره و لكن كل شئ محيط بها كان زاهياً باللون الاخضر و لكن ليس اللون الاخضر الذي نراه في المقابر. واذكر انني كنت البس ثوب يتكون من اللونين الاسود و الابيض.

2. لا, لا اعرف ان كان كائنا و لكن كل الذي اعرفه هو انه كان رجلاً ( في الواقع, فكرت ملياً بذلك السؤال لانني اعتقد ان الله و حده هو الذي يعلم بموعد اجل الشخص) كيف حدث ان قال لي انه قادم لأخذي و في نفس الوقت قيل لي انه لم يحن ميعاد موتي. عندما امسك الرجل بيدي تخللني شعور لا استطيع و صفه و فهمت انه من غير المقبول طرح اي سؤال, ولكن عندما رفعت رأسي من اجل مشاهدة ذلك الرجل تفاجأت بانه طويل جدا و يصل طوله الي السماء. ومن ثم عرجنا و ذهبنا بشكل مباشر و هو ممسكُ بيدي الي ان وصلنا الي تقاطع يإتجاه واحد (اليسار) و تركني في الشارع و اعتقد انه استمر بالسير الي الامام و بمجرد ان عرجت يسارا  بدأ سريري بالاستداره مرتين كاملتين ب360 درجه و بعد ذلك عرفت اين انا كما اخبرتك.